مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/١٥، ح ١٦٤٨٤)
حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن علي بن زيد بن جدعان قال: حدثني أبو بكر بن أنس بن مالك، قال: قدم أبي من الشام وافدا وأنا معه فلقينا محمود بن الربيع، فحدث أبي حديثا، عن عتبان بن مالك قال أبي: أي بني، احفظ هذا الحديث فإنه من كنوز الحديث، فلما قفلنا انصرفنا إلى المدينة فسألنا عنه، فإذا هو حي وإذا شيخ أعمى، قال: فسألناه عن الحديث، فقال: نعم ذهب بصري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ذهب بصري ولا أستطيع الصلاة خلفك فلو بوأت في داري مسجدا فصليت فيه فأتخذه مصلى، قال:
«نعم، فإني غاد عليك غدا» ، قال: فلما صلى من الغد التفت إليه فقام حتى أتاه فقال: «يا عتبان، أين تحب أن أبوئ لك؟» ، فوصف له مكانا فبوأ له وصلى فيه، ثم حبس أو جلس، وبلغ من حولنا من الأنصار فجاءوا حتى ملئت علينا الدار فذكروا المنافقين وما يلقون من أذاهم وشرهم، حتى صيروا أمرهم إلى رجل منهم يقال له: مالك بن الدخشم وقالوا: من حاله، ومن حاله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت، فلما أكثروا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟» ، فلما كان في الثالثة قالوا: إنه ليقوله، قال: «والذي بعثني بالحق، لئن قالها صادقا من قلبه لا تأكله النار أبدا» ، قال: فما فرحوا بشيء قط كفرحهم بما قال
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9090- عن أنس بن مالك، قال: حدثنا محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، فلقيت عتبان بن مالك، فقلت: ما حديث بلغني عنك؟ قال: فحدثني، قال: «كان في بصري بعض الشيء، فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني أحب أن تجيء إلى منزلي تصلي فيه، فأتخذه مصلى، قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن شاء من أصحابه، قال: فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في منزله، وأصحابه يتحدثون، ويذكرون المنافقين، وما يلقون منهم، ويسندون عظم ذلك إلى مالك بن دخيشم، وودوا أن لو دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصاب شرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالوا: يا رسول الله، إنه ليقول ذلك، وما هو في قلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فتطعمه النار، أو تمسه النار» (1). - وفي رواية: «عن أنس بن مالك، قال: حدثني محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، قال: قدمت المدينة، فلقيت عتبان، فقلت: حديث بلغني عنك، قال: أصابني في بصري بعض الشيء، فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أني أحب أن تأتيني، فتصلي في منزلي، فأتخذه مصلى، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، ومن شاء الله من أصحابه، فدخل وهو يصلي في منزلي، وأصحابه يتحدثون بينهم، ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك بن دخشم، قالوا: ودوا أنه دعا عليه فهلك، ودوا أنه أصابه شر، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، وقال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالوا: إنه يقول ذلك، وما هو في قلبه، قال: لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فيدخل النار، أو تطعمه». قال أنس: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه، فكتبه (2). - وفي رواية: «عن أنس، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، قال: لقيت عتبان بعد ذلك، فحدثني بحديث أعجبني، فقلت لابني: اكتبه، فكتبه، قال: وقد كان ذهب بصره، قال: قلت: يا نبي الله، لو أتيتني، فصليت عندي في مكان أتخذه مسجدا، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يصلي، وجعل أصحابه يتحدثون، قال: فذكروا ما يلقون من المنافقين من الأذى، فحملوا عظم ذلك على مالك بن الدخشم، فكان يعجبهم أن يحملوا النبي صلى الله عليه وسلم، فيدعو عليه فيهلك، فقالوا: يا نبي الله، إن من أمره كذا وكذا، قال: فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟ قالوا: إنما يقول ذلك بلسانه، وليس له حقيقة في قلبه، قال: فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فيدخله الله النار، أو قال: فتطعمه النار أبدا». قال المعتمر: قال أبي: سمعته من أنس، وما حدثت به أحدا (1) (2). - وفي رواية: «عن أنس، قال: حدثني محمود بن الربيع، قال: حدثنا عتبان بن مالك، فلقيت عتبان بن مالك, فحدثني به, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ليس أحد يشهد أن لا إله إلا الله, فتأكله النار، أو فتطعمه النار». قال أنس: فأعجبني هذا الحديث, فقلت لابني: اكتبه, فكتبه (3). أخرجه أحمد 5/ 449 (24178) قال: حدثنا حجاج. و«مسلم» 1/ 45 (58) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. و«النسائي» في «الكبرى» (10880 و11429) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن. و«أبو يعلى» (1505) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. وفي (1507 و3469) قال: حدثنا أبو حمزة, هريم بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان. أربعتهم (حجاج، وشيبان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعتمر) عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن محمود بن الربيع، فذكره. • أخرجه مسلم 1/ 46 (59) قال: حدثني أبو بكر بن نافع العبدي، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد. و«النسائي» في «الكبرى» (10878) قال: أخبرنا أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (10879) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون الرقي، قال: حدثني القعنبي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«أبو يعلى» (1506) قال: حدثنا أبو خيثمة, قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. كلاهما (حماد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة) عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: حدثني عتبان بن مالك؛ «أنه عمي، فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: تعال فخط لي مسجدا, فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, وجاء قومه, وتغيب رجل منهم، يقال له: مالك بن الدخشم, قالوا: يا رسول الله, إنه وإنه, يقعون فيه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالوا: إنما يقولها متعوذا, قال: والذي نفسي بيده, لا يقولها أحد صادقا، إلا حرمت عليه النار» (1). - وفي رواية: «لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فيدخل النار, أو قال: تطعمه النار». قال أنس: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه، فكتبه (2). ليس فيه: «محمود بن الربيع» (3). • وأخرجه أحمد 4/ 44 (16598) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم، عن علي بن زيد بن جدعان، قال: حدثني أبو بكر بن أنس بن مالك، قال: قدم أبي من الشام وافدا، وأنا معه, فلقينا محمود بن الربيع, فحدث أبي حديثا عن عتبان بن مالك، قال أبي: أي بني, احفظ هذا الحديث، فإنه من كنوز الحديث، فلما قفلنا، انصرفنا إلى المدينة، فسألنا عنه، فإذا هو حي، وإذا شيخ أعمى، قال: فسألناه عن الحديث؟ فقال: نعم؛ «ذهب بصري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله، ذهب بصري، ولا أستطيع الصلاة خلفك، فلو بوأت في داري مسجدا، فصليت فيه، فأتخذه مصلى؟ قال: نعم، فإني غاد عليك غدا، قال: فلما صلى من الغد، التفت إليه فقام حتى أتاه، فقال: يا عتبان، أين تحب أن أبوئ لك؟ فوصف له مكانا، فبوأ له وصلى فيه، ثم حبس، أو جلس، وبلغ من حولنا من الأنصار، فجاؤوا حتى ملئت علينا الدار، فذكروا المنافقين، وما يلقون من أذاهم وشرهم، حتى صيروا أمرهم إلى رجل منهم، يقال له: مالك بن الدخشم، وقالوا من حاله، ومن حاله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت، فلما أكثروا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ فلما كان في الثالثة، قالوا: إنه ليقوله، قال: والذي بعثني بالحق, لئن قالها صادقا، من قلبه، لا تأكله النار أبدا». قال: فما فرحوا بشيء قط، كفرحهم بما قال (1). - وأخرجه أحمد 3/ 135 (12411) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي 3/ 174 (12819) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد. كلاهما (سليمان، وحماد) عن ثابت، عن أنس بن مالك؛ «أن عتبان اشتكى عينه، فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له ما أصابه، وقال: يا رسول الله، تعال صل في بيتي، حتى أتخذه مصلى، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن شاء الله من أصحابه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وأصحابه يتحدثون بينهم، فجعلوا يذكرون ما يلقون من المنافقين، فأسندوا عظم ذلك إلى مالك بن دخيشم، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ فقال قائل: بلى، وما هو من قلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فلن تطعمه النار، أو قال: لن يدخل النار» (2). - وفي رواية: «أن عتبان بن مالك ذهب بصره، فقال: يا رسول الله، لو جئت صليت في داري، أو قال: في بيتي، لاتخذت مصلاك مسجدا، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى في داره، أو قال: في بيته، واجتمع قوم عتبان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فذكروا مالك بن الدخشم، فقالوا: يا رسول الله، إنه وإنه، يعرضون بالنفاق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيده، لا يقولها عبد صادق بها، إلا حرمت عليه النار» (1). جعله من مسند أنس بن مالك (2). - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10877) قال: أخبرنا عبيد بن آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس، قال: «ذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، مالك بن الدخشم، عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقعوا فيه وشتموه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوا لي أصحابي، فقالوا: يا رسول الله، إنه كهف المنافقين، وملجؤهم الذي يلجؤون إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالوا: بلى، ولا خير في شهادته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يشهد بها عبد، صادقا من قلبه، ثم يموت على ذلك، إلا حرمه الله على النار» (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24178). (2) اللفظ لمسلم (58). (1) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «إني سمعته من أنس، وما حدث به أحدا»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة، ورقم (3469) من «مسند أبي يعلى». (2) اللفظ لأبي يعلى (1507). (3) اللفظ للنسائي (10880). (1) اللفظ للنسائي (10878). (2) اللفظ للنسائي (10879). (3) المسند الجامع (9608)، وتحفة الأشراف (9750)، وأطراف المسند (5910). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1935)، والروياني (1375)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (503: 508)، وأبو عوانة (20 و21)، والطبراني 18/ (43). (1) أخرجه من هذا الوجه: ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1936)، والطبراني 18/ (45). (2) اللفظ لأحمد (12411). (1) اللفظ لأحمد (12819). (2) المسند الجامع (226)، وأطراف المسند (230). والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (44). (3) المسند الجامع (225)، وتحفة الأشراف (1307).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗محمود بن الربيعالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6512 محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو الخزرجي أبو نعيم أو أبو محمد المدني صحابي صغير وجل روايته عن الصحابة ع (2) [الكاشف] محمود بن الربيع الخزرجي، له رؤية، وروى عن عتبان بن مالك، وعبادة، وعنه مكحول، والزهري، مات 99. ع. (3) [رجال الحديث] - محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو الخزرجي، أبو نعيم، أو أبو محمد المدني، صحابي صغير، وجل روايته عن الصحابة. (ع). له رؤية، وليست له صحبة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3051 - محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو الخزرجي، أبو نعيم، ويقال: أبو محمد المدني. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثني بهز، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، وكان عقل مجة مجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجهه من دلو من بئر لهم. «العلل» (5811) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، قال: حدثني محمود بن الربيع، وكان عقل مجة مجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجهه من دلو من بئر لهم. «الع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٢) ↗عتبان بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عتبان بن مالك الخزرجي السالمي بدري عنه أنس بن مالك ومحمود بن الربيع توفي زمن معاوية. خ م س ق (2) [رجال الحديث] - عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان، الأنصاري، السالمي، صحابي شهير، مات في خلافة معاوية. (خ م كد س ق). صحابي. (3) [أقوال الدارقطني] 2331 - عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم، الأنصاري، السلمي، البدري. • قال الدارقطني: لم يرو عنه غير محمود بن الربيع. «الإلزامات والتتبح» صفحة 78. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2829- عتبان بن مالك بن عمرو الأنصاري، السلمي، المدني.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٦٩٦) ↗ابو بكر بن نافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7991 أبو بكر بن نافع العدوي مولى بن عمر مدني صدوق يقال اسمه عمر من كبار السابعة وروايته عن صفية بنت أبي عبيد مرسلة م د ت كن (2) [تقريب التهذيب] 7992 أبو بكر بن نافع العدوي مولاهم المدني قاضي بغداد ضعيف من الثامنة بخ (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن نافع العبدي اسمه محمد بن أحمد تقدم (4) [الكاشف] أبو بكر بن نافع العمري، عن أبيه، وسالم، وعنه مالك، والدراوردي، قال أحمد: هو أوثق الإخوة. م د ت.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٤) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗