البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/١٥، ح ١٦٤٧٩)

حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمود بن ربيع، عن عتبان بن مالك قال:

«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى وسلمنا حين سلم» وأنه - يعني صلى بهم في مسجد عندهم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك؛ أنه قال: يا رسول الله، إن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي، فأحب أن تأتيني، فتصلي في مكان في بيتي، أتخذه مسجدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنفعل، قال: فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، غدا على أبي بكر، فاستتبعه، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أين تريد؟ فأشرت له إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصففنا خلفه، فصلى بنا ركعتين، وحبسناه على خزير صنعناه، فسمع أهل الدار، يعني أهل القرية، فجعلوا يثوبون، فامتلأ البيت، فقال رجل من القوم: أين مالك بن الدخشم؟ فقال رجل: ذاك من المنافقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوله يقول لا إله إلا الله، يبتغي بها وجه الله؟ قال: أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوله يقول لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله؟ فقال رجل من القوم: بلى يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن وافى عبد يوم القيامة، يقول لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله، إلا حرم على النار». فقال محمود: فحدثت بذلك قوما، فيهم أبو أيوب، قال: ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا، قال: فقلت: لئن رجعت وعتبان حي لأسألنه، فقدمت، وهو أعمى، وهو إمام قومه، فسألته، فحدثني كما حدثني أول مرة. قال: وكان عتبان بدريا» (1). - وفي رواية: «عن محمود بن الربيع الأنصاري؛ أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعقل مجة مجها في وجهه، من بئر كانت في دارهم، فزعم محمود، أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري، رضي الله عنه، وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: كنت أصلي لقومي ببني سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد، إذا جاءت الأمطار، فيشق علي اجتيازه قبل مسجدهم، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: إني أنكرت بصري، وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل، إذا جاءت الأمطار، فيشق علي اجتيازه، فوددت أنك تأتي، فتصلي من بيتي مكانا، أتخذه مصلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سأفعل، فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، رضي الله عنه، بعد ما اشتد النهار، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذنت له، فلم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر، وصففنا وراءه، فصلى ركعتين، ثم سلم، وسلمنا حين سلم، فحبسته على خزير يصنع له، فسمع أهل الدار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيتي، فثاب رجال منهم، حتى كثر الرجال في البيت، فقال رجل منهم: ما فعل مالك؟ لا أراه، فقال رجل منهم: ذاك منافق، لا يحب الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقل ذاك، ألا تراه قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله؟ فقال: الله ورسوله أعلم، أما نحن، فوالله, ما نرى وده، ولا حديثه، إلا إلى المنافقين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله». قال محمود: فحدثتها قوما، فيهم أبو أيوب، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوته التي توفي فيها، ويزيد بن معاوية عليهم بأرض الروم، فأنكرها علي أبو أيوب، قال: والله، ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ما قلت قط، فكبر ذلك علي، فجعلت لله علي، إن سلمني حتى أقفل من غزوتي، أن أسأل عنها عتبان بن مالك، رضي الله عنه، إن وجدته حيا في مسجد قومه، فقفلت، فأهللت بحجة، أو بعمرة، ثم سرت حتى قدمت المدينة، فأتيت بني سالم، فإذا عتبان شيخ أعمى، يصلي لقومه، فلما سلم من الصلاة سلمت عليه، وأخبرته من أنا، ثم سألته عن ذلك الحديث، فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة (1). - وفي رواية: «عن محمود بن الربيع الأنصاري؛ أن عتبان بن مالك, وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, ممن شهد بدرا من الأنصار؛ أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله, قد أنكرت بصري، وأنا أصلي لقومي, فإذا كانت الأمطار، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطع أن آتي مسجدهم، فأصلي بهم، ووددت يا رسول الله، أنك تأتيني فتصلي في بيتي، فأتخذه مصلى، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: سأفعل إن شاء الله. قال عتبان: فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبو بكر، حين ارتفع النهار، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأذنت له، فلم يجلس حتى دخل البيت، ثم قال: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ قال: فأشرت له إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبر، فقمنا فصفنا، فصلى ركعتين, ثم سلم، قال: وحبسناه على خزيرة صنعناها له، قال: فثاب في البيت رجال من أهل الدار، ذوو عدد، فاجتمعوا، فقال قائل منهم: أين مالك بن الدخيشن, أو ابن الدخشن؟ فقال بعضهم: ذلك منافق، لا يحب الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقل ذلك، ألا تراه قد قال: لا إله إلا الله، يريد بذلك وجه الله؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: فإنا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله». قال ابن شهاب: ثم سألت الحصين بن محمد الأنصاري، وهو أحد بني سالم، وهو من سراتهم، عن حديث محمود بن الربيع, فصدقه بذلك (1). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني رجل ضرير البصر، وبيني وبينك هذا الوادي، والظلمة، وسألته أن يأتي فيصلي في بيتي، فأتخذ مصلاه مصلى، فوعدني أن يفعل، فجاء هو وأبو بكر وعمر، فتسامعت به الأنصار، فأتوه، وتخلف رجل منهم، يقال له: مالك بن الدخشن، وكان يزن بالنفاق، فاحتبسوا على طعام، فتذاكروه بينهم، فقالوا: ما تخلف عنا، وقد علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زارنا، إلا لنفاقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فلما انصرف قال: ويحه، أما شهد أن لا إله إلا الله، بها مخلصا، فإن الله، عز وجل، حرم النار على من شهد بها» (2). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، وسلمنا حين سلم، وأنه، يعني، صلى بهم في مسجد عندهم» (1). - وفي رواية: «عن عتبان بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في بيته سبحة الضحى، فقاموا وراءه، فصلوا بصلاته» (2). أخرجه عبد الرزاق (1929) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 2/ 214 (6125) و2/ 531 (8902) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي 2/ 214 (6126) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«أحمد» 4/ 43 (16593) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر. وفي (16595) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. وفي 4/ 44 (16596) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر. وفي 4/ 44 (16597) و5/ 449 (24177) و5/ 450 (24179) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 5/ 450 (24180) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. و«البخاري» 1/ 92 (424) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (425) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. وفي 1/ 138 (686) و8/ 90 (6422 و6423) قال: حدثنا معاذ بن أسد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. وفي 1/ 167 (838) قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. وفي 1/ 167 (839 و840) و9/ 18 (6938) مقطعا، قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. وفي 2/ 59 (1185 و1186) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. وفي 5/ 84 (4009) و7/ 72 (5401) مقطعا، قال: حدثني يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و«مسلم» 2/ 126 (1440 و1441) قال: حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (1442) قال: وحدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 2/ 127 (1443) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. و«ابن ماجة» (660 و754) مقطعا، قال: حدثنا أبو مروان، محمد بن عثمان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«النسائي» 2/ 105، وفي «الكبرى» (920) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: أنبأنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. وفي 3/ 64، وفي «الكبرى» (1251 و10881 و11430) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن معمر. و«ابن خزيمة» (1231) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (1653 و1673) قال: حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة حدثهم، عن عقيل. وفي (1654) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (1709) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد. و«ابن حبان» (223 و2075) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. وفي (4534) قال: أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف، بدمشق، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. سبعتهم (معمر بن راشد، ومالك بن أنس، وسفيان بن حسين، ويونس بن يزيد، وإبراهيم بن سعد، وعقيل بن خالد، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي) عن محمد بن مسلم، ابن شهاب الزهري، عن محمود بن الربيع الأنصاري، فذكره (1). ـ في رواية يزيد بن هارون، عند أحمد: «عن محمود بن الربيع، أو الربيع بن محمود» شك يزيد. ـ في رواية عبد الرزاق، عن معمر، قال: فكان الزهري إذا حدث بهذا الحديث، قال: ثم نزلت فرائض وأمور، نرى أن الأمر انتهى إليها، فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر. • أخرجه البخاري 1/ 134 (667) قال: حدثنا إسماعيل. و«النسائي» 2/ 80، وفي «الكبرى» (865) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن (ح) قال: وحدثنا الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ له، عن ابن القاسم. و«ابن حبان» (1612) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر. أربعتهم (إسماعيل بن أبي أويس، ومعن بن عيسى، وعبد الرحمن بن القاسم، وأحمد بن أبي بكر) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأنصاري؛ «أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه، وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها تكون الظلمة، والمطر، والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فصل، يا رسول الله، في بيتي، مكانا أتخذه مصلى، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أين تحب أن أصلي لك، فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). ليس فيه: «عن عتبان». - وأخرجه البخاري 5/ 84 (4010) قال: حدثنا أحمد، هو ابن صالح، قال: حدثنا عنبسة. و«النسائي» في «الكبرى» (10882) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب. كلاهما (عنبسة بن خالد، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: سألت الحصين بن محمد الأنصاري، وهو أحد بني سالم، وهو من سراتهم، عن حديث محمود، فصدقه بذلك. ـ وورد ذلك أيضا مع رواية عقيل، ويونس، عند مسلم، وابن حبان. • وأخرجه البخاري 1/ 26 (77) قال: حدثني محمد بن يوسف، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثني محمد بن حرب، قال: حدثني الزبيدي. و«النسائي» في «الكبرى» (5834) قال: أخبرنا محمد بن المصفى، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. و«ابن حبان» (1292) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. كلاهما (محمد بن الوليد الزبيدي، ومعمر بن راشد) عن ابن شهاب الزهري، عن محمود بن الربيع، قال: «عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم، مجة مجها في وجهي، وأنا ابن خمس سنين، من دلو» (1). - وفي رواية: «عن الزهري، عن محمود بن الربيع الأنصاري، وكان يزعم أنه قد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس سنين، وزعم أنه عقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، من دلو معلق في دارهم» (2). - وأخرجه أحمد 5/ 427 (24019) قال: حدثنا بهز، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. و«البخاري» 1/ 49 (189) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي 8/ 76 (6354) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان. و«ابن ماجة» (660) قال: حدثنا أبو مروان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. كلاهما (إبراهيم بن سعد، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني محمود بن الربيع، قال: وهو الذي مج رسول الله صلى الله عليه وسلم، في وجهه، وهو غلام، من بئرهم (3). - وفي رواية: «عن ابن شهاب، عن محمود بن ربيع، وقد كان عقل مجة، مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، في وجهه، من دلو، من بئر لهم» (1). «مرسل» (2). - وأخرجه أحمد 4/ 43 (16594) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، فسئل سفيان: عمن؟ قال: هو محمود، إن شاء الله؛ «أن عتبان بن مالك، كان رجلا محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم، التخلف عن الصلاة، قال: هل تسمع النداء؟ قال: نعم, قال: فلم يرخص له» (3). - وأخرجه مالك (476) (4) عن ابن شهاب، عن محمود بن لبيد الأنصاري؛ «أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه، وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها تكون الظلمة والمطر والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فصل، يا رسول الله، في بيتي مكانا أتخذه مصلى، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أين تحب أن أصلي؟ فأشار له إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم». ـ سماه محمود بن لبيد، وليس فيه: «عن عتبان». ـ فوائد: ـ قال ابن عبد البر: قال يحيى في هذا الحديث: عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن لبيد، وهو غلط بين، وخطأ غير مشكل، ووهم صريح لا يعرج عليه، ولهذا لم نشتغل بترجمة الباب عن محمود بن لبيد، لأنه من الوهم الذي يدركه من لم يكن له بالعلم كبير عناية، وهذا الحديث لم يروه أحد من أصحاب مالك، ولا من أصحاب ابن شهاب، إلا عن محمود بن الربيع، ولا يحفظ إلا لمحمود بن الربيع، وهو حديث لا يعرف إلا به، وقد رواه عنه أنس بن مالك، عن عتبان بن مالك، ومحمود بن لبيد ذكره في هذا الحديث خطأ، والكمال لله، والعصمة به لا شريك له. «التمهيد» 6/ 227.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (16596). (1) اللفظ للبخاري (1185 و1186). (1) اللفظ للبخاري (425). (2) اللفظ لأحمد (16595). (1) اللفظ لأحمد (16593). (2) اللفظ لأحمد (24180). (1) المسند الجامع (9608 و11371)، وتحفة الأشراف (9750 و11235)، وأطراف المسند (5910 و5911). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1337)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1931: 1934)، وأبو عوانة (18 و19 و1281 و1282)، والطبراني 18/ (47: 56)، والدارقطني (1853)، والبيهقي 2/ 181 و3/ 53 و71 و87 و88 و96 و10/ 124، والبغوي (498 و1001). (1) اللفظ لنسائي 2/ 80. (1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ للنسائي. (3) اللفظ للبخاري (189). (1) اللفظ لأحمد (24019). (2) المسند الجامع (11371)، وتحفة الأشراف (11235)، وأطراف المسند (7060). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1338)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2158). (3) المسند الجامع (9608)، وأطراف المسند (5912). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 3/ 510. (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (572)، والقعنبي (329)، وسويد بن سعيد (184)، وابن القاسم (8)، وورد في «مسند الموطأ» (128).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٥٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
الوليد بن مسلمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7455 الوليد بن مسلم بن شهاب العنبري أبو بسر البصري ثقة من الخامسة ر م د س (2) [تقريب التهذيب] 7456 الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية من الثامنة مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين 4 (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (127) ع الوليد بن مسلم الدمشقي معروف موصوف بالتدليس الشديد مع الصدق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٤) ↗
عنبسه بن خالدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5198 عنبسة بن خالد بن يزيد الأموي مولاهم الأيلي بفتح الهمزة بعدها تحتانية ساكنة صدوق من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين ومائة خ د (2) [الكاشف] عنبسة بن خالد الأيلي، عن عمه يونس، وابن جريج، وعنه أحمد بن صالح، وجماعة، مات 198. خ مقرونا د. (3) [رجال الحديث] - عنبسة بن خالد بن يزيد الأموي مولاهم، الأيلي، صدوق، من التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة. (خ د). ليس بحجة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2050 - عنبسة بن خالد بن يزيد بن أبي النجاد القرشي، الأموي، أبو عثمان الأيلي، مولى بني أمية. • قال أحمد بن حنبل: مالنا ولعنبسة أي شيء خرج علينا من عنبسة؟ من روى عنه غير أحمد بن صالح. «تهذيب التهذيب» 8/ (276) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٢) ↗
يونس بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ يونس بن يزيد بن سنان صوابه نوح بن يزيد بن سيار (2) [تقريب التهذيب] 7919 يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام أبو يزيد مولى آل أبي سفيان ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا وفي غير الزهري خطأ من كبار السابعة مات سنة تسع وخمسين على الصحيح وقيل سنة ستين ع (3) [الكاشف] يونس بن يزيد الأيلي، أحد الأثبات، عن الزهري، والقاسم، وعكرمة، وعنه ابن المبارك، وابن وهب، توفي 159. ع. (4) [رجال الحديث] - يونس بن يزيد بن سنان، صوابه نوح بن يزيد بن سيار.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗