البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٦/٣٩٥، ح ١٦٤٣٢)

حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي بكر بن محمد، عن عباد بن تميم قال: قال عبد الله بن زيد:

«خرج النبي صلى الله عليه وسلم فاستسقى وحول رداءه»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة، قالت: لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين، تخط رجلاه في الأرض، بين عباس ورجل آخر. قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بن عباس فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٥٠، ح ١٩٨) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1399- عن حميد الطويل، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أنه قام ليلا على القليب الذي فيه أبو جهل وأصحابه ببدر، بعد قتلهم بثلاثة أيام، فنادى: يا أبا جهل بن هشام، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، يا أمية بن خلف، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا، فقال: فخرج إليه من شاء الله أن يخرج من أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، تنادي قوما قد جيفوا منذ ثلاث؟ فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، إلا أنهم لا يستطيعون أن يجيبوني» (1). - وفي رواية: «لما هزم المشركون، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام، ثم أمر بأبي جهل بن هشام، فسحب فألقي في القليب، ثم أمر بعتبة بن ربيعة، فسحب فألقي في القليب، ثم أمر بشيبة بن ربيعة، فسحب فألقي في القليب، ثم أمر بأمية بن خلف، فسحب فألقي في القليب، وأبو حذيفة بن عتبة قائم إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم، لم يفطن له النبي صلى الله عليه وسلم، فلما نظر إلى أبيه يسحب حتى ألقي في القليب، تغير وجهه، والتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قد تغير وجهه، فقال: يا أبا حذيفة، كأنه ساءك ما صنعنا بعتبة؟ قال: يا رسول الله، ما لي أن لا أكون مؤمنا بالله وبرسوله، ولكن لم يكن في القوم أحد يشبه عتبة في عقله وفي شرفه، فكنت أرجو أن يهديه الله، عز وجل، إلى الإسلام، فلما رأيت مصرعه، ساءني ذلك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خيرا، فلما كان في جوف الليل، خرج النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعه الناس، وهو ينادي في جوف الليل: يا أبا جهل بن هشام، ويا عتبة بن ربيعة، ويا شيبة بن ربيعة، ويا أمية بن خلف، أوجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا، قال: فناداه الناس: يا رسول الله، أتنادي قوما قد جيفوا؟ قال: والله، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا» (2). أخرجه أحمد 3/ 104 (12043) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 182 (12904) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 3/ 263 (13809) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و«عبد بن حميد» (1212) قال: حدثني علي بن عاصم. وفي (1406) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«النسائي» 4/ 109، وفي «الكبرى» (2213) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. و«أبو يعلى» (3808) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. وفي (3809) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. وفي (3857) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. و«ابن حبان» (6525) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. تسعتهم (محمد بن أبي عدي، ويحيى، وابن بكر، وعلي بن عاصم، ويزيد، وعبد الله بن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأبو بكر بن عياش، وإسماعيل) عن حميد الطويل، فذكره (1). • حديث قتادة، عن أنس، قال: وحدث أنس بن مالك؛ «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر ببضعة وعشرين رجلا، من صناديد قريش، فألقوا في طوي من أطواء بدر، خبيث مخبث ...». نحو الحديث السابق. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي طلحة الأنصاري، زيد بن سهل، رضي الله تعالى عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي يعلى (3808). (2) اللفظ لعبد بن حميد (1212). (1) المسند الجامع (1264 و1265)، وتحفة الأشراف (713)، وأطراف المسند (502). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في (878: 882).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٠٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗
عبد الله بن بكرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3234 عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي أبو وهب البصري نزيل بغداد ثقة امتنع من القضاء من التاسعة مات في المحرم سنة ثمان ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 3235 عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني البصري صدوق من السابعة د س ق (3) [الكاشف] عبد الله بن بكر السهمي أبو وهب حافظ ثقة عن حميد وابن عون وبهز وعنه محمد بن الفرج وابن ملاعب والحارث بن أبي أسامة مات 208. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني عن أبيه وابن سيرين وعنه مهدي وعفان صدوق. د س ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٥٠، ح ١٩٨)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٦٢، ح ٥٠٣)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١١٥، ح ٤٢١)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٢٥، ح ١٧)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٨٣، ح ١٢٣)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٣٨، ح ٣٨٩)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗