البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٦/٣٣٧، ح ١٦٤١٠)

حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه ، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه حين غزا حنينا ثلاثين أو أربعين ألفا، فلما انصرف قضاها إياه، ثم قال:

«بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة فآخى النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وكان سعد ذا غنى، فقال لعبد الرحمن: أقاسمك مالي نصفين وأزوجك، قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فما رجع حتى استفضل أقطا وسمنا، فأتى به أهل منزله، فمكثنا يسيرا أو ما شاء الله، فجاء وعليه وضر من صفرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٣، ح ٢٠٤٩) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٣، ح ٢٠٤٩)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٣٢٨، ح ١٩٣٣)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٣٧، ح ٣٣٨٨)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٨٠٩، ح ٢٤٢٤)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗