مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٦/٣٢١، ح ١٦٣٩٥)
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الديل يقال له: بسر بن محجن، عن أبيه محجن، أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذن بالصلاة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحجن في مجلسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما منعك أن تصلي مع الناس، ألست برجل مسلم؟» ، قال: بلى يا رسول الله، ولكني كنت قد صليت في أهلي، فقال له: «إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10844- عن رجل من بني الديل، يقال له: بسر بن محجن، عن أبيه محجن؛ «أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن بالصلاة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، ثم رجع ومحجن في مجلسه، لم يصل معه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجل مسلم؟ فقال: بلى، يا رسول الله، ولكني قد صليت في أهلي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جئت فصل مع الناس، وإن كنت قد صليت» (2). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في المسجد، فحضرت الصلاة، فصلى، فقال لي: ألا صليت؟ قال: قلت: يا رسول الله، قد صليت في الرحل، ثم أتيتك، قال: فإذا فعلت فصل معهم، واجعلها نافلة». ولم يقل أبو نعيم، ولا عبد الرحمن: «واجعلها نافلة» (3). - وفي رواية: «صليت الظهر والعصر في بيتي، ثم جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجلست عنده، فأقيمت الصلاة، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم أصل، فلما انصرف قال: ألست بمسلم؟ قلت: بلى، قال: فما لك لم تصل؟ قال: قلت: إني صليت في بيتي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فصل، ولو كنت قد صليت» (4). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فكلمته في حاجة، ثم أقيمت الصلاة وأنا جالس، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس، ثم انصرف، فوجدني جالسا، فقال لي: ما أنت بمسلم؟ قلت: بلى، يا رسول الله، قال: فما منعك أن تصلي معنا؟ قال: قلت: إني صليت في رحلي، قال: وإن كنت قد صليت في رحلك» (1). أخرجه مالك (349) (2). وعبد الرزاق (3932) عن ابن جريج، عن داود بن قيس. وفي (3933) قال: أخبرنا معمر. و«ابن أبي شيبة» 14/ 186 (37331) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» 4/ 34 (16507) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (16508) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (16509) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك. وفي 4/ 338 (19187) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 2/ 112، وفي «الكبرى» (932) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و«ابن حبان» (2405) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وداود بن قيس، ومعمر بن راشد، وسفيان الثوري) عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الديل، يقال له: بسر بن محجن، فذكره (3). ـ في رواية عبد الرزاق (3932): «ابن محجن الديلي». ـ وفي رواية وكيع، عند أحمد، قال سفيان مرة: عن بسر، أو بشر بن محجن، ثم كان يقول بعد: عن ابن محجن الديلي.
حواشي المحقق
(1) قال المزي: محجن بن أبي محجن الديلي، والد بسر بن محجن، له صحبة. «تهذيب الكمال» 27/ 269. (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (3) اللفظ لأحمد (19187). (4) اللفظ لعبد الرزاق (3932). (1) اللفظ لعبد الرزاق (3933). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (330)، وسويد بن سعيد (106)، وابن القاسم (184)، وهو في «مسند الموطأ» (359). (3) المسند الجامع (11347)، وتحفة الأشراف (11219)، وأطراف المسند (7047). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (958)، والطبراني 20/ (696: 702)، والدارقطني (1541)، والبيهقي 2/ 300، والبغوي (856).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
بسر بن محجنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 668 بسر بن محجن الديلي وقيل بكسر أوله والمعجمة صدوق من الرابعة س (2) [الكاشف] بسر بن محجن الديلي، عن أبيه، وعنه زيد بن أسلم. س. (3) [رجال الحديث] - بسر بن محجن الديلي، وقيل: بكسر أوله والمعجمة، صدوق، من الرابعة. (س)#. مجهول. (4) [أقوال الدارقطني] 652 - بسر بن محجن بن أبي محجن الديلي. • قال السلمي: قال الدارقطني: بسر بن محجن بن أبي محجن الديلي، عن أبيه، روى عنه زيد بن أسلم. (80) . • وقال الدارقطني: كان الثورى يقول بشر، ثم رجع عنه فيما يقال. «تهذيب الكمال» (670) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٢) ↗