مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٦/٣٠٤، ح ١٦٣٧٦)
حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثني أبي، قال: سمعت يونس يحدث، عن الزهري، عن مسلم بن يزيد أحد بني سعد بن بكر، أنه سمع أبا شريح الخزاعي، ثم الكعبي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: أذن لنا رسول الله يوم الفتح في قتال بني بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكة، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برفع السيف، فلقي رهط منا الغد رجلا من هذيل في الحرم يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم، وكان قد وترهم في الجاهلية، وكانوا يطلبونه فقتلوه، وبادروا أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمن، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا، والله ما رأيته غضب غضبا أشد منه، فسعينا إلى أبي بكر، وعمر، وعلي رضي الله عنهم نستشفعهم، وخشينا أن نكون قد هلكنا، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم قال:
" أما بعد، فإن الله عز وجل هو حرم مكة ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار أمس، وهي اليوم حرام كما حرمها الله عز وجل أول مرة، وإن أعتى الناس على الله عز وجل ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية، وإني والله لأدين هذا الرجل، الذي قتلتم "، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13197- عن مسلم بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر، أنه سمع أبا شريح الخزاعي، ثم الكعبي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: «أذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح، في قتال بني بكر، حتى أصبنا منهم ثأرنا، وهو بمكة، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، برفع السيف، فلقي رهط منا الغد، رجلا من هذيل في الحرم، يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليسلم، وكان قد وترهم في الجاهلية، وكانوا يطلبونه، فقتلوه، وبادروا أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأمن، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، غضب غضبا شديدا، والله ما رأيته غضب غضبا أشد منه، فسعينا إلى أبي بكر وعمر وعلي، رضي الله عنهم، نستشفعهم، وخشينا أن نكون قد هلكنا، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، قام فأثنى على الله، عز وجل، بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإن الله، عز وجل، هو حرم مكة، ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار، أمس وهي اليوم حرام، كما حرمها الله، عز وجل، أول مرة، وإن أعتى الناس على الله، عز وجل، ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية، وإني والله لأدين هذا الرجل الذي قتلتم، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم». أخرجه أحمد 4/ 31 (16490) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثني أبي، قال: سمعت يونس يحدث، عن الزهري، عن مسلم بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (9188) قال: قلت لمعمر: قال: قلت للزهري: أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم المدينة؟ قال: قد سمعت من ذلك، ولكن بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الناس لم يحرموا مكة، ولكن الله حرمها، فهي حرام إلى يوم القيامة، وإن من أعتى الناس على الله يوم القيامة، رجل قتل في الحرم، ورجل قتل غير قاتله، ورجل أخذ بذحول أهل الجاهلية». «منقطع». • أبو شعيب اللحام الأنصاري • حديث أبي مسعود، عن رجل من الأنصار، يكنى أبا شعيب، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرفت في وجهه الجوع، فأتيت غلاما لي قصابا، فأمرته أن يجعل لنا طعاما لخمسة رجال، قال: ثم دعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم، خامس خمسة، وتبعهم رجل، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب، قال: هذا قد تبعنا، إن شئت أن تأذن له، وإلا رجع، فأذن له». يأتي في مسند أبي مسعود الأنصاري، عقبة بن عمرو، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (12475)، وأطراف المسند (8681). والحديث؛ أخرجه الطبراني 22/ (500)، والبيهقي 8/ 71 و9/ 122.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
مسلم بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ مسلم بن يزيد في بن نذير (2) [تقريب التهذيب] 6651 مسلم بن يزيد السعدي حجازي مقبول من الرابعة تمييز (3) [رجال الحديث] مسلم بن يزيد، في ابن نذير. (4) [رجال الحديث] - مسلم بن يزيد السعدي، حجازي، مقبول، من الرابعة. (تمييز). مجهول.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣١) ↗وهب بن جريرالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7472 وهب بن جرير بن حازم بن زيد أبو عبد الله الأزدي البصري ثقة من التاسعة مات سنة ست ومائتين ع (2) [الكاشف] وهب بن جرير بن حازم الأزدي الحافظ، عن ابن عون، وهشام بن حسان، وعنه أحمد، والدقيقي، ثقة، مات 206. ع. (3) [رجال الحديث] - وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو العباس الأزدي، البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [رجال الحديث] وهب بن جرير، عن أبيه، سمع يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجيشاني. قال أبو داود: جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة، أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٥) ↗