مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٦/٢٤٩، ح ١٦٣١٧)
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن مطرف، عن أبيه قال:
«انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولصدره أزيز كأزيز المرجل»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10783- عن خالد بن اللجلاج، أن أباه حدثه، قال: «بينما نحن في السوق، إذ مرت امرأة تحمل صبيا، فثار الناس، وثرت معهم، فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول لها: من أبو هذا؟ فسكتت، فقال: من أبو هذا؟ فسكتت، فقال شاب بحذائها: يا رسول الله، إنها حديثة السن، حديثة عهد بخزية، وإنها لن تخبرك، وأنا أبوه يا رسول الله، فالتفت إلى من عنده، كأنه يسألهم عنه، فقالوا: ما علمنا إلا خيرا، أو نحو ذلك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحصنت؟ قال: نعم، فأمر برجمه، فذهبنا فحفرنا له حتى أمكنا، ورميناه بالحجارة حتى هدأ، ثم رجعنا إلى مجالسنا، فبينما نحن كذلك، إذا أنا بشيخ يسأل عن الفتى، فقمنا إليه فأخذنا بتلابيبه، فجئنا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، إن هذا جاء يسأل عن الخبيث، فقال: مه، لهو أطيب عند الله ريحا من المسك، قال: فذهبنا فأعناه على غسله، وحنوطه وتكفينه، وحفرنا له، ولا أدري أذكر الصلاة أم لا» (2). - وفي رواية: «كنا نعمل في السوق، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل فرجم، فجاءه رجل، فسألنا أن ندله على مكانه الذي رجم فيه؟ فتعلقنا به حتى أتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، إن هذا جاء ليسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجمت اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا خبيث، فوالله لهو أطيب عند الله من المسك» (3). أخرجه أحمد 3/ 479 (16030) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. و«أبو داود» (4435) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله، ومحمد بن داود بن صبيح، قال عبدة: أخبرنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. وفي (4436) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد (ح) وحدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد، جميعا قالا: حدثنا محمد، قال هشام: محمد بن عبد الله الشعيثي، عن مسلمة بن عبد الله الجهني. و«النسائي» في «الكبرى» (7146) قال: أخبرني عمرو بن منصور النسائي، قال: حدثني حرمي بن حفص، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. وفي (7147) قال: أخبرنا أحمد بن المعلى بن يزيد الدمشقي، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن إبراهيم، قالا: حدثنا الوليد، هو ابن مسلم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن مسلمة بن عبد الله الجهني. وفي (7165) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا حرمي بن حفص، أبو علي، قال: حدثنا ابن علاثة، قال: حدثني عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. كلاهما (عبد العزيز، ومسلمة) عن خالد بن اللجلاج، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: اللجلاج، العامري، روى عنه ابنه خالد، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 250. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ للنسائي (7147). (1) المسند الجامع (11286)، وتحفة الأشراف (11171)، وأطراف المسند (7010). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2395 و2587)، والطبراني 19/ (488: 490)، والبيهقي 8/ 218.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
خالد بن اللجلاجحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1672 خالد بن اللجلاج العامري أبو إبراهيم حمصي وقيل دمشقي صدوق فقيه من الثانية قال البخاري سمع عمر أخطأ من عده في الصحابة د ت س (2) [تقريب التهذيب] 1673 خالد بن اللجلاج السلمي والد محمد مجهول من الثالثة أخرج له أبو داود ولم يسم أباه لكن سماه بن منده وخلطه المزي بالذي قبله والصواب التفرقة د (3) [تقريب التهذيب] $$ خالد بن اللجلاج وقيل حصين تقدم (4) [الكاشف] خالد بن اللجلاج العامري، عن أبيه، وقبيصة بن ذؤيب، وله مراسيل، وعنه مكحول، والأوزاعي، كان يفتي مع مكحول. د ت س.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩٠) ↗