البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٦/١٤٧، ح ١٦٢٠٩)

حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا، عن الشعبي، قال: حدثني عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم، أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يدرك الناس إلا ليلا وهو بجمع، فانطلق إلى عرفات فأفاض منها، ثم رجع فأتى جمعا، فقال: يا رسول الله، أتعبت نفسي، وأنضيت راحلتي، فهل لي من حج؟ فقال:

«من صلى معنا صلاة الغداة بجمع، ووقف معنا، حتى نفيض، وقد أفاض قبل ذلك من عرفات ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9287- عن عامر الشعبي، عن عروة بن مضرس الطائي؛ «أنه حج على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يدرك الناس إلا وهم بجمع، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أتعبت نفسي، وأنضيت راحلتي، والله، ما تركت حبلا من الحبال إلا وقد وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى معنا هذه الصلاة، وقد أفاض قبل ذلك من عرفات، ليلا، أو نهارا، فقد قضى تفثه، وتم حجه» (2). - وفي رواية: «عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم؛ أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يدرك الناس إلا ليلا، وهو بجمع، فانطلق إلى عرفات، فأفاض منها، ثم رجع فأتى جمعا، فقال: يا رسول الله، أتعبت نفسي، وأنضيت راحلتي، فهل لي من حج؟ فقال: من صلى معنا صلاة الغداة بجمع، ووقف معنا حتى يفيض، وقد أفاض قبل ذلك من عرفات، ليلا، أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه» (3). - وفي رواية: «عن عروة بن مضرس الطائي، قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الموقف، فقلت: جئت، يا رسول الله، من جبلي طيئ، أكللت مطيتي، وأتعبت نفسي، والله، ما تركت من حبل إلا وقفت عليه، هل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك معنا هذه الصلاة، وأتى عرفات قبل ذلك، ليلا، أو نهارا، تم حجه، وقضى تفثه» (4). - وفي رواية: «عن عروة بن مضرس، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بجمع، فقلت: يا رسول الله، هل لي من حج؟ فقال: من صلى معنا هذه الصلاة، في هذا المكان، ووقف معنا هذا الموقف حتى يفيض، أفاض قبل ذلك من عرفات، ليلا، أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه» (1). - وفي رواية: «عن عروة بن مضرس، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالموقف، على رؤوس الناس، فقال: يا رسول الله، جئت من جبل طيئ، أكللت مطيتي، وأتعبت نفسي، والله، إن بقي حبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ قال: من شهد معنا هذه الصلاة، وقد أتى عرفات قبل ذلك، ليلا، أو نهارا، فقد قضى تفثه، وتم حجه» (2). - وفي رواية: «عن عروة بن مضرس، قال: كنت أول الحاج، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بالمزدلفة، فخرج إلى الصلاة حين برق الفجر، فقلت: يا رسول الله، إني أتيتك من جبل طيئ، وقد أكللت راحلتي، وأتعبت نفسي، فما تركت من جبل إلا وقعت عليه، فقال: من شهد الصلاة معنا، ثم وقف معنا حتى نفيض، وقد وقف قبل ذلك بعرفات، ليلا، أو نهارا، فقد قضى تفثه، وتم حجه» (3). - وفي رواية: «من أدرك جمعا مع الإمام والناس، حتى يفيض منها، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الناس والإمام، فلم يدرك» (4). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني أنضيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك جمعا، فوقف مع الإمام حتى يفيض، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك جمعا، فلا حج له» (5). أخرجه الحميدي (924) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. وفي (925) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: وكان أحفظهما لهذا الحديث. و«ابن أبي شيبة» 4/ 237:1 (13862) قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد. و«أحمد» 4/ 15 (16309) قال: حدثنا هشيم، عن ابن أبي خالد، وزكريا. وفي (16310) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي 4/ 261 (18489) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. وفي (18490) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الله بن أبي السفر. وفي (18491) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر. وفي (18492) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: عبد الله بن أبي السفر حدثني. وفي 4/ 262 (18493) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر. و«الدارمي» (2019) قال: أخبرنا يعلى، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (2020) قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر. و«ابن ماجة» (3016) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. و«أبو داود» (1950) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. و«الترمذي» (891) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، وإسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة. و«النسائي» 5/ 263، وفي «الكبرى» (4034) قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل، وداود، وزكريا. وفي 5/ 263، وفي «الكبرى» (4033) قال: أخبرنا محمد بن قدامة، قال: حدثني جرير، عن مطرف. وفي 5/ 263، وفي «الكبرى» (4032) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أمية، عن شعبة، عن سيار (1). وفي 5/ 264، وفي «الكبرى» (4031) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال حدثنا خالد، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر. وفي 5/ 264، وفي «الكبرى» (4035) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. و«أبو يعلى» (946) قال: حدثنا زحمويه، قال: حدثنا صالح، يعني ابن عمر، عن مطرف. و«ابن خزيمة» (2820) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة (ح) وحدثنا علي أيضا، قال: حدثنا علي بن مسهر، وسعدان، يعني ابن يحيى، عن إسماعيل (ح) وحدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت إسماعيل (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، ويزيد بن هارون، قال يحيى: حدثنا، وقال يزيد: أخبرنا إسماعيل (ح) وحدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا إسماعيل (ح) وحدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، وسلم بن جنادة، قالا: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد. وفي (2821) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن زكريا. وفي (2821م) قال: حدثنا عبد الجبار في عقبه، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا داود. (قال أبو بكر ابن خزيمة: داود هذا هو ابن يزيد الأودي) (1). و«ابن حبان» (3850) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر. وفي (3851) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، وإسماعيل، وزكريا. سبعتهم (إسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن أبي السفر، وداود بن أبي هند، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وسيار أبو الحكم، وداود بن يزيد الأودي) عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قوله: تفثه، يعني: نسكه، قوله: ما تركت من حبل إلا وقفت عليه: إذا كان من رمل، يقال له حبل، وإذا كان من حجارة، يقال له: جبل. ـ فوائد: ـ قال ابن الأثير: في حديث عروة بن مضرس: أتيتك من جبلي طيئ ما تركت من حبل إلا وقعت عليه. الحبل: المستطيل من الرمل، وقيل: الضخم منه، وجمعه حبال، وقيل: الحبال في الرمل كالجبال في غير الرمل. ومنه؛ حديث بدر: صعدنا على حبل أي قطعة من الرمل ضخمة ممتدة. «النهاية في غريب الحديث» 1/ 333.

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: عروة بن مضرس بن حارثة بن لأم، الطائي، يعد في الكوفيين، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 31. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لأحمد (16310). (4) اللفظ لأحمد (18489). (1) اللفظ لأحمد (18493). (2) اللفظ للدارمي (2019). (3) اللفظ لابن خزيمة (2821). (4) اللفظ للنسائي 5/ 263. (5) اللفظ لأبي يعلى. (1) تصحف في المطبوع إلى: «يسار»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (4032)، و«تحفة الأشراف» 7/ 296 (9900). (1) كذا قال، وكذلك نقل عنه ابن حجر، في «إتحاف المهرة» 11/ (13834)، وقد وردت رواية سفيان بن عيينة، عند الترمذي، وابن حبان، والطبراني 17/ (382)، والبيهقي 5/ 173، وفيها: «عن داود بن أبي هند». (2) المسند الجامع (9802)، وتحفة الأشراف (9900)، وأطراف المسند (6049)، ومجمع الزوائد 3/ 254. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1378)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2491 و2492)، وابن الجارود (467)، والطبراني 17/ (377: 394)، والدارقطني (2514 و2515)، والبيهقي 5/ 116 و173.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٣٣٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عامر الشعبيالطبقة الثانيةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗
عروه بن مضرس الطاييالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] عروة بن مضرس الطائي، له صحبة، عنه الشعبي، وحميد بن منهب. 4. (2) [رجال الحديث] - عروة بن مضرس الطائي، صحابي، له حديث واحد في الحج. (4). صحابي.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٩) ↗
اسماعيل بن ابي خالدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 438 إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وأربعين ع (2) [تقريب التهذيب] 439 إسماعيل بن أبي خالد الفدكي صدوق من الثالثة تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه له أربعة أخوة أشعث وسعد وخالد والنعمان د س (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (36) ع إسماعيل بن أبي خالد المشهور الكوفي الثقة من صغار التابعين وصفه النسائي بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٧) ↗
زكريا بن ابي زايدهالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2022 زكريا بن أبي زائدة خالد ويقال هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي أبو يحيى الكوفي ثقة وكان يدلس وسماعه من أبي إسحاق بأخرة من السادسة مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وأربعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (47) ع زكريا بن أبي زائدة الكوفي من اتباع التابعين أكثر عن الشعبي وابن جريج ووصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] زكريا بن أبي زائدة الهمداني الوادعي الحافظ عن الشعبي وسماك وعنه القطان وأبو نعيم ثقة يدلس عن شيخه الشعبي توفي 149. ع. (4) [رجال الحديث] - زكريا بن أبي زائدة، خالد، ويقال: هبيرة، بن ميمون بن فيروز، الهمداني، الوادعي، أبو يحيى الكوفي، ثقة، وكان يدلس، وسماعه من أبي إسحاق بأخرة، من السادسة، مات سنة سبع، أو ثمان، أو تسع وأربعين. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗