البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٦/٧٠، ح ١٦١٤٤)

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن فرات، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرفة ونحن نتذاكر الساعة، فقال:

" لا تقوم الساعة حتى ترون عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوج، ومأجوج، وخروج عيسى ابن مريم والدجال، وثلاث خسوف: خسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق - أو تحشر الناس، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3620- عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: «أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرفة، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: لا تقوم الساعة حتى ترون عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج عيسى ابن مريم، والدجال، وثلاث خسوف: خسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن، تسوق، أو تحشر الناس، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا» (1). - وفي رواية: «كنا نتحدث في ظل غرفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا الساعة، فارتفعت أصواتنا، فأشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرفته، فقال: عم يتساءلون، أو عم يتحدثون؟ قلنا: ذكر الساعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الساعة لن تكون، أو لن تقوم، حتى يكون قبلها عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، وخروج يأجوج ومأجوج، والدجال، وعيسى ابن مريم، والدخان، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج، من قعرة عدن، فتسوق الناس إلى المحشر» (2). أخرجه الحميدي (849) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 15/ 130 (38619) و15/ 163 (38697) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» 4/ 6 (16240) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 4/ 7 (16242) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (16244) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 8/ 178 (7388) قال: حدثنا أبو خيثمة، زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر المكي، واللفظ لزهير، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 8/ 179 (7389) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (7391) قال: وحدثناه محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 180 (7393) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو النعمان، الحكم بن عبد الله العجلي، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (4041) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (4055) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (4311) قال: حدثنا مسدد، وهناد، المعنى، قال مسدد: حدثنا أبو الأحوص. و«الترمذي» (2183) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (2183/ 1) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (2183/ 2) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (2183/ 3) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، عن شعبة، والمسعودي. وفي (2183/ 4) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو النعمان، الحكم بن عبد الله العجلي، عن شعبة. و«النسائي»، في «الكبرى» (11316) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص. وفي (11418) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا عبد الرحمن. و«ابن حبان» (6791) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة. وفي (6843) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. خمستهم (سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي) عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، فذكره (1). ـ في رواية محمد بن جعفر (16243)، قال: حدثنا شعبة، قال: وحدثني بهذا الحديث رجل، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أحد هذين الرجلين: نزول عيسى ابن مريم، وقال الآخر: ريح تلقيهم في البحر. ـ وفي رواية معاذ بن معاذ العنبري، وأبي النعمان، والنضر، زادوا: عن شعبة، قال: وحدثني عبد العزيز بن رفيع، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد، ولم يرفعه أيضا. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال أبو الحسن الدارقطني: أخرج مسلم حديث فرات، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ يكون عشر آيات. قال: وهذا لم يرفعه غير فرات، عن أبي الطفيل، من وجه يصح مثله. ورواه عبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن ميسرة، عن أبي الطفيل، موقوفا. قاله زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك. وخالف أشعث، فقال: عبد الملك، عن الربيع بن عميلة. «التتبع» (54).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (16244). (2) اللفظ للنسائي (11316). (1) المسند الجامع (3261)، وتحفة الأشراف (3297)، وأطراف المسند (8186). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1163)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1012 و1013)، والطبراني (3028: 3034)، والبغوي (4250).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٢٦٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حذيفه بن اسيد الغفاريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] - حذيفة بن أسيد الغفاري، أبو سريحة، صحابي، من أصحاب الشجرة، مات سنة اثنتين وأربعين. (م 4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٢٣٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗