البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٦/٢٢، ح ١٦٠٩٥)

حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، قال: أخبرنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، والحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة ، عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: كانت حبيبة ابنة سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري فكرهته، وكان رجلا دميما، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني لا أراه فلولا مخافة الله عز وجل لبزقت في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أتردين عليه حديقته التي أصدقك؟» قالت: نعم، فأرسل إليه فردت عليه حديقته، وفرق بينهما، قال: فكان ذلك أول خلع كان في الإسلام

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4679- عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: «كانت حبيبة ابنة سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، فكرهته، وكان رجلا دميما، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني لا أراه، فلولا مخافة الله، عز وجل، لبزقت في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته التي أصدقك؟ قالت: نعم، فأرسل إليه، فردت عليه حديقته، وفرق بينهما، قال: فكان ذلك أول خلع كان في الإسلام». أخرجه أحمد 4/ 3 (16193) قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، قال: أخبرنا الحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (5042)، وأطراف المسند (2782)، ومجمع الزوائد 5/ 4. والحديث؛ أخرجه الطبراني 6/ (5637) و24/ (568).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/١٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗