مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٥/٢٦٤، ح ١٥٩١٩)
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، حدثنا عبد الواحد بن قيس، قال: حدثنا عروة بن الزبير، عن كرز الخزاعي، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، فقال: يا رسول الله، هل لهذا الأمر من منتهى؟ قال:
«نعم فمن أراد الله به خيرا من أعجم، أو عرب أدخله عليهم، ثم تقع فتن كالظلل تعودون فيها أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وأفضل الناس يومئذ مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه تبارك وتعالى، ويدع الناس من شره» قال عبد الله بن أحمد قال أبي: وحدثني محمد بن مصعب القرقساني، مثل حديث ابن المغيرة إلا أنه قال: كرز بن حبيش الخزاعي
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10711- عن عروة بن الزبير، قال: سمعت كرز بن علقمة الخزاعي يقول: «سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هل للإسلام من منتهى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، أيما أهل بيت من العرب، أو العجم، أراد الله بهم خيرا، أدخل عليهم الإسلام، قال: ثم مه يا رسول الله؟ قال: ثم تقع الفتن كأنها الظلل، فقال له الرجل: كلا والله، إن شاء الله يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلى، والذي نفسي بيده، ليعودن فيها أساود صبا، يضرب بعضهم رقاب بعض». قال الزهري: والأسود: الحية إذا أرادت أن تنهش تنتصب هكذا، ورفع الحميدي يده، ثم تنصب (2). - وفي رواية: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، فقال: يا رسول الله، هل لهذا الأمر من منتهى؟ قال: نعم، فمن أراد الله به خيرا من أعجم، أو عرب، أدخله عليهم، ثم تقع فتن كالظلل، تعودون فيها أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وأفضل الناس يومئذ، مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه، تبارك وتعالى، ويدع الناس من شره» (3). أخرجه عبد الرزاق (20747) عن معمر، عن الزهري. و«الحميدي» (584) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري. و«ابن أبي شيبة» 15/ 13 (38281) قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري. و«أحمد» 3/ 477 (16012) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي (16013) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي (16014) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا عبد الواحد بن قيس. وفي (16015) قال: وحدثني محمد بن مصعب القرقساني بمثل حديث أبي المغيرة، إلا أنه قال: كرز بن حبيش الخزاعي. و«ابن حبان» (5956) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عبد الواحد بن قيس. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وعبد الواحد بن قيس) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال سفيان، حين حدث بهذا الحديث: لا تبالي ألا تسمع هذا من ابن شهاب. ـ وفي رواية أحمد (16012) قال: وقرئ على سفيان: قال الزهري: أساود صبا؟ قال سفيان: الحية السوداء تنصب: أي ترتفع.
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: كرز بن علقمة، الخزاعي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 238. (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (16014). (1) المسند الجامع (11225)، وأطراف المسند (6976)، ومجمع الزوائد 7/ 305، وإتحاف الخيرة المهرة (80). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1386)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2305)، والبزار، «كشف الأستار» (3353)، والطبراني 19/ (442: 446)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 529، والبغوي (4235).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗وقري علي سفيانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] وقرئ على سفيان وفيه نزلت: ?فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى?. «العلل» (1557 و1558) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هشيم. قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي. قال: كان أبو بكر شاعرا، وكان عمر شاعرا، وكان علي يقول
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٢/٢٦٥) ↗