البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٥/٢٢٨، ح ١٥٨٩١)

حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال أبو إسحاق: أنبأنا، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة، فقال:

«هل لك مال؟» قال: قلت: نعم، قال: «فما مالك؟» فقال: من كل المال من الخيل، والإبل، والرقيق، والغنم، قال: «فإذا آتاك الله عز وجل مالا فلير عليك» فقال: " هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها فتعمد إلى الموسى فتقطعها، أو تقطعها؟ وتقول: هذه بحر، وتشق جلودها، وتقول: هذه صرم، فتحرمها عليك وعلى أهلك "، قال: قلت: نعم، قال: «كل ما آتاك الله عز وجل لك حل، وساعد الله أشد وموسى الله أحد» وربما قالها، وربما لم يقلها، وربما قال: «ساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أحد من موساك» قال: قلت: يا رسول الله رجل نزلت به فلم يقرني، ولم يكرمني، ثم نزل بي أقره، أو أجزيه، بما صنع؟ قال: «بل اقره»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗