مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٥/٢٢١، ح ١٥٨٨٥)
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة، عن، أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدث قوما فجلست فقال: وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بمنى غاديا، إلى عرفات - فذكر الحديث - فقلت: يا رسول الله خبرني بعمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال:
«تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، وتحب للناس ما تحب أن يؤتى إليك، وتكره لهم ما تكره أن يؤتى إليك، خل عن وجوه الركاب»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16670- عن عبد الله اليشكري، قال: انطلقت إلى الكوفة لأجلب بغالا، قال: فأتيت السوق ولم تقم، قال: قلت لصاحب لي: لو دخلنا المسجد، وموضعه يومئذ في أصحاب التمر، فإذا فيه رجل من قيس، يقال له: ابن المنتفق، وهو يقول: «وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلي، فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته بمنى، فقيل لي: هو بعرفات، فانتهيت إليه، فزاحمت عليه، فقيل لي: إليك عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعوا الرجل أرب ماله، قال: فزاحمت عليه حتى خلصت إليه، قال: فأخذت بخطام راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: زمامها، هكذا حدث محمد، حتى اختلفت أعناق راحلتينا، قال: فما يزعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: ما غير علي، هكذا حدث محمد، قال: قلت: ثنتان أسألك عنهما، ما ينجيني من النار، وما يدخلني الجنة؟ قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء، ثم نكس راسه، ثم أقبل علي بوجهه، قال: لئن كنت أوجزت في المسألة، لقد أعظمت وأطولت، فاعقل عني إذا: اعبد الله لا تشرك به شيئا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وما تحب أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما تكره أن ياتي إليك الناس فذر الناس منه، ثم قال: خل سبيل الراحلة». أخرجه أحمد 6/ 383 (27694) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (20336) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. و «أحمد» 3/ 472 (15978) و6/ 383 (27695) قال: حدثنا وكيع، عن عمرو بن حسان، يعني المسلي. وفي 3/ 472 (15979) و6/ 384 (27696) قال: حدثنا وكيع، عن يونس، يعني، ابن أبي إسحاق. وفي 3/ 472 (15980) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أبي إسحاق. وفي 5/ 372 (23551) قال: حدثنا أبو قطن، قال: حدثنا يونس. ثلاثتهم (عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السبيعي، وعمرو بن حسان، ويونس بن أبي إسحاق) عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة، أول ما بني مسجدها، وهو في أصحاب التمر يومئذ، وجدره من سهلة، فإذا رجل يحدث الناس، قال: «بلغني حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجة الوداع، قال: فاستتبعت راحلة من إبلي، ثم خرجت حتى جلست له في طريق عرفة، أو وقفت له في طريق عرفة، قال: فإذا ركب عرفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم بالصفة، فقال رجل أمامه: خل عن طريق الركاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ويحه دعه فأرب ماله، فدنوت منه، حتى اختلفت راس الناقتين، قال: قلت: يا رسول الله، دلني على عمل يدخلني الجنة، وينجيني من النار؟ قال: بخ بخ، لئن كنت قصرت في الخطبة، لقد أبلغت في المسألة: اتق الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، خل عن طريق الركاب» (1). - وفي رواية: «عن المغيرة بن عبد الله، قال: حدثني والدي، قال: غدوت لحاجة فإذا أنا بجماعة في السوق، فملت إليهم فإذا رجل يحدثهم، وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصف صفته، قال: فعرضت له على قارعة الطريق بين عرفات ومنى، فرفع لي في ركب فعرفته بالصفة، قال: فهتف بي رجل: يا أيها الراكب، خل عن وجوه الركاب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذروا الراكب فأرب ماله، قال: فجئت حتى أخذت بزمام الناقة، أو خطامها، فقلت: يا رسول الله، حدثني، أو خبرني، بعمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: أوذلك أعملك، أو أنصبك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاعقل إذا، أو افهم، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتاتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك، وتكره للناس ما تكره أن يؤتى إليك، خل زمام الناقة، أو خطامها». قال أبو قطن: فقلت له: سمعته منه، أو سمعته من المغيرة؟ قال: نعم (1). لم يسم «ابن المنتفق» (2). ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال أبو نعيم: حدثنا يونس، قال: حدثني المغيرة اليشكري، قال: حدثني والدي؛ غدوت فإذا رجل يحدثهم، قال: وصف لي النبي، عليه الصلاة والسلام، فأتيته، فقال: تأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك. وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري؛ سأل أعرابي النبي، عليه الصلاة والسلام. وقال ابن أبي شيبة: حدثني يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عمرو، عن المغيرة بن سعد، وقال: ابن الأخرم، عن أبيه، أو عمه: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم. أبو حفص، قال: حدثنا ابن داود، قال: سمعت الأعمش، عن عمرو، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم؛ أن عمه أتى النبي، عليه الصلاة والسلام. وقال ابن المثنى: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق؛ كان أبي بمكة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم. «التاريخ الكبير» 5/ 38. ـ رواه الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن سعد، عن أبيه، أو عن عمه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وسلف في مسند سعد، والد المغيرة. - ابن منية ـ يعلى بن أمية, سلف برقم (). - البهزي • حديث عمير بن سلمة الضمري، عن البهزي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة وهو محرم، حتى إذا كانوا بالروحاء، إذا حمار وحش عقير، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعوه، فإنه يوشك أن ياتي صاحبه، فجاء البهزي، وهو صاحبه، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، شانكم بهذا الحمار، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم مضى حتى إذا كان بالأثاية بين الرويثة والعرج، إذا ظبي حاقف في ظل وفيه سهم، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا يقف عنده، لا يريبه أحد من الناس حتى يجاوزه». سلف في مسند عمير بن سلمة الضمري، رضي الله عنه. - القيسي • حديث عمارة بن عثمان بن حنيف، قال: حدثني القيسي؛ «أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فبال، فأتي بماء فهال على يده من الإناء فغسلها مرة، وعلى وجهه مرة، وذراعيه مرة، وغسل رجليه مرة بيديه كلتيهما». ياتي، إن شاء الله تعالى، في أبواب المبهمات. بسم الله الرحمن الرحيم المسند المصنف المعلل المجلد الخامس والثلاثون أبواب المبهمات مسانيد جماعة من الصحابة روي عنهم فلم يسموا رتبنا أحاديثهم على ترتيب أسماء الرواة عنهم الأسماء
حواشي المحقق
(1) قال ابن عبد البر: في هذا الحديث؛ صحة لقائه، ورؤيته، وجهل اسمه. «الاستيعاب» 3/ 120. (1) اللفظ لأحمد (27695). (1) اللفظ لأحمد (23551). (2) المسند الجامع (15388 و15538)، وأطراف المسند (10980)، ومجمع الزوائد 1/ 43. والحديث؛ أخرجه الطبراني 19/ (473)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (10620 و10621)، والبغوي (9).