البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٥/١٢٥، ح ١٥٨٠٥)

حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد الواحد بن نافع الكلابي، من أهل البصرة، قال: مررت بمسجد بالمدينة، فأقيمت الصلاة فإذا شيخ فلام المؤذن وقال: أما علمت أن أبي أخبرني:

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتأخير هذه الصلاة» قال: قلت: من هذا الشيخ؟ قالوا: هذا عبد الله بن رافع بن خديج

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3923- عن عبد الواحد بن نافع الكلابي، من أهل البصرة، قال: مررت بمسجد بالمدينة، فأقيمت الصلاة، فإذا شيخ، فلام المؤذن، وقال: أما علمت أن أبي أخبرني؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتأخير هذه الصلاة». قال: قلت: من هذا الشيخ؟ قالوا: هذا عبد الله بن رافع بن خديج. أخرجه أحمد 3/ 463 (15898) و4/ 142 (17414) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد الواحد بن نافع الكلابي، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال أبو عاصم: عن عبد الحميد، أو عبد الواحد، قال: مررت فإذا مؤذن يؤذن بالعصر بالمدينة، فقال رجل: حدثني أبي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتأخير هذه، فقلت: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن رافع بن خديج، وأذن مؤذنه للعصر، فكأنه قدم الأذان، فقال: أخبرني أبي؛ أنه كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بتأخير العصر. وقال موسى بن إسماعيل: حدثنا أبو الرماح، عبد الواحد بن نافع، قال: شهدت عبد الرحمن بن رافع بن خديج، فقال: أخبرني أبي؛ أنه كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بتأخير العصر. ولا يتابع عليه. الحميدي قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني أبو النجاشي، قال: حدثني رافع بن خديج؛ كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، ثم ننحر الجزور، فتقسم عشر قسم، ثم تطبخ، فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشمس. وهذا أصح. «التاريخ الكبير» 5/ 88 و89. ـ وقال الدارقطني: ابن رافع هذا ليس بقوي، ورواه موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد، فكناه أبا الرماح، وخالف في اسم ابن رافع بن خديج، فسماه عبد الرحمن. ورواه حرمي بن عمارة، عن عبد الواحد هذا، وقال: عبد الواحد بن نفيع خالف في نسبه. وهذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا، لأنه لم يروه عن ابن رافع بن خديج غيره. وقد اختلف في اسم ابن رافع هذا، ولا يصح هذا الحديث عن رافع، ولا عن غيره من الصحابة. والصحيح: عن رافع بن خديج، وعن غير واحد من الصحابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا، وهو التعجيل بصلاة العصر والتبكير بها. «السنن» (989 و990). ـ وقال أيضا: حديث أبي النجاشي، عن رافع بن خديج أولى من حديث عبد الواحد، عن ابن رافع، والله أعلم. «السنن» (991).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (3665)، وأطراف المسند (2346)، ومجمع الزوائد 1/ 307، وإتحاف الخيرة المهرة (814). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4376)، والدارقطني (989).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الواحد بن نافعحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] 2256 - عبد الواحد بن نافع، ويقال ابن نفيع، وقيل ابن الرماح، أبو الرماح الكلاعي، وقيل الثقفي، اليمامي. • قال الدارقطني: هذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا لأنه لم يروه عن ابن رافع بن خديج غيره، يعني حديث «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرهم بتأخير العصر» . «السنن» 1 251. (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 2719- عبد الواحد بن نافع، أبو الرماح الكلاعي.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٤٢٨) ↗
الضحاك بن مخلدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2977 الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني أبو عاصم النبيل البصري ثقة ثبت من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها ع (2) [الكاشف] الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني البصري النبيل الحافظ عن يزيد بن أبي عبيد وبهز وابن عجلان وعنه البخاري وعبد وعباس الدوري قال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله وقال أبو عاصم: ما دلست قط وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام مات في ذي الحجة 212. ع (3) [رجال الحديث] - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1701 - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل البصري. • قال الدارقطني: لم يسمع أبو عاصم من جعفر بن محمد غيره، (يعني حديثه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مرسلا، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المجوس، سنوا بهم سنة أهل الكتاب) . «العلل» 4 299. • وروى الدارقطني في «غرائب مالك» من طريق علي بن نصر الجهضمي، قال:

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٠) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗