مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٥/١٠٢، ح ١٥٨٠٢)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، قال: حدثني علقمة المزني، قال: حدثني رجل، قال: 7 كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة، فقال لرجل من القوم: يا فلان، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإسلام؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن الإسلام بدأ جذعا، ثم ثنيا، ثم رباعيا، ثم سديسا، ثم بازلا» قال: فقال عمر بن الخطاب: «فما بعد البزول إلا النقصان»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17242- عن علقمة المزني، قال: حدثني رجل، قال: كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة، فقال لرجل من القوم: يا فلان، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينعت الإسلام؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الإسلام بدأ جذعا، ثم ثنيا، ثم رباعيا، ثم سديسا، ثم بازلا». قال: فقال عمر بن الخطاب: فما بعد البزول إلا النقصان (1). أخرجه أحمد 3/ 463 (15895) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 5/ 52 (20802) قال: حدثنا روح. و «أبو يعلى» (192) قال: حدثنا أبو سعيد القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، ويحيى بن سعيد. أربعتهم (محمد بن جعفر، وروح بن عبادة، ويزيد، ويحيى) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن علقمة بن عبد الله المزني، فذكره (2). ـ في رواية أبي يعلى: «حدثني علقمة بن عبد الله المزني ـ قال يزيد في حديثه: في مسجد البصرة ـ قال: حدثني رجل قد سماه، ونسي عوف اسمه».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (15895). (2) المسند الجامع (15719)، وأطراف المسند (11232)، والمقصد العلي (1815)، ومجمع الزوائد 7/ 279، وإتحاف الخيرة المهرة (7419). والحديث؛ أخرجه ابن نصر، في «تعظيم قدر الصلاة» (361).