مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٥٠٦، ح ١٥٧٣٠)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنت أصلي فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاني فلم آته حتى صليت، ثم أتيته فقال:
«ما منعك أن تأتيني؟» فقال: إني كنت أصلي، قال: " ألم يقل الله تبارك وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24] " ثم قال: «ألا أعلمكم أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد» قال: فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرته، فقال: «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12487- عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: «كنت أصلي، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاني، فلم آته حتى صليت، ثم أتيته، فقال: ما منعك أن تأتيني؟ فقال: إني كنت أصلي، قال: ألم يقل الله، تبارك وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}؟ ثم قال: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن، قبل أن أخرج من المسجد؟ قال: فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج، فذكرته، فقال: {الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني والقرآن العظيم، الذي أوتيته» (1). - وفي رواية: «كنت أصلي، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجبه حتى صليت، فأتيته، فقال: ما منعك أن تأتيني؟ قال: قلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، قال: ألم يقل الله، عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم}؟ ثم قال: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن، أو من القرآن، قبل أن تخرج من المسجد، قال: فأخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج من المسجد، قلت: يا رسول الله، إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن؟ قال: نعم، {الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته» (2). أخرجه أحمد 3/ 450 (15821) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 4/ 211 (18005) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«الدارمي» (1613 و3636) قال: أخبرنا بشر بن عمر الزهراني. و«البخاري» 6/ 20 (4474) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 77 (4647) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا روح. قال البخاري عقبه: وقال معاذ. وفي 6/ 101 (4703) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر. وفي 6/ 230 (5006) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة» (3785) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر. و«أبو داود» (1458) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا خالد. و«النسائي» 2/ 139، وفي «الكبرى» (987 و10914) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. وفي «الكبرى» (7956) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر. وفي (11211) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. و«أبو يعلى» (6837) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن خزيمة» (862) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى. وفي (863) قال: فحدثنا بندار، من كتاب شعبة، قال: وحدثنا يحيى، ومحمد. و«ابن حبان» (777) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. ستتهم (محمد بن جعفر، غندر، ويحيى بن سعيد، وبشر بن عمر، وروح بن عبادة، ومعاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث) عن شعبة، قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، فذكره (1). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أبو سعيد بن المعلى اسمه رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة، مات سنة أربع وسبعين.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (15821). (2) اللفظ لأحمد (18005). (1) المسند الجامع (12454)، وتحفة الأشراف (12047)، وأطراف المسند (8671). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1362)، والطبراني 22/ (768 و769)، والبيهقي 2/ 368 و7/ 64.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حفص بن عاصمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1407 حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري ثقة من الثالثة ع (2) [الكاشف] حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، وعمه، وأبي هريرة، وعنه بنوه: عمر، ورباح، وعيسى، وخبيب بن عبد الرحمن، ثقة. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٢) ↗