البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٤١٠، ح ١٥٦٥١)

حدثنا معاوية بن عمرو، وأبو سعيد، قالا: حدثنا زائدة، قال: حدثنا السائب بن حبيش الكلاعي، عن أبي الشماخ الأزدي، عن ابن عم، له من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أتى معاوية فدخل عليه، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«من ولي أمرا من أمر الناس، ثم أغلق بابه دون المسكين، والمظلوم أو ذي الحاجة أغلق الله تبارك وتعالى دونه أبواب رحمته عند حاجته، وفقره أفقر ما يكون إليها»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17191- عن أبي الشماخ الأزدي، عن ابن عم له، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أتى معاوية، فدخل عليه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ولي أمرا من أمر الناس، ثم أغلق بابه دون المسكين، والمظلوم، أو ذي الحاجة، أغلق الله، تبارك وتعالى، دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره، أفقر ما يكون إليها» (1). - وفي رواية: «عن أبي الشماخ الأزدي، عن ابن عم له، له صحبة، أنه دخل على معاوية، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ولي من المسلمين شيئا، فأغلق بابه عن المسكين والضعيف وذي الحاجة، دون حاجاتهم وفاقاتهم، أغلق الله، عز وجل، عنه باب رحمته يوم حاجته وفاقته، أحوج ما يكون إلى ذلك». لا أدري من القائل، الأزدي لمعاوية، أو معاوية للأزدي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). أخرجه أحمد 3/ 441 (15736) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، وأبو سعيد. وفي 3/ 480 (16037) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم. و «أبو يعلى» (7378) قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا أبو أسامة. ثلاثتهم (معاوية، وأبو سعيد، وأبو أسامة، حماد بن أسامة) عن زائدة بن قدامة، قال: حدثنا السائب بن حبيش الكلاعي، عن أبي الشماخ الأزدي، فذكره (3). ـ فوائد: ـ أبو سعيد مولى بني هاشم؛ هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد، البصري. - أبو صالح السمان سلف في ذكوان السمان.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (15736). (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) المسند الجامع (15677)، وأطراف المسند (11189)، والمقصد العلي (871)، ومجمع الزوائد 5/ 210، وإتحاف الخيرة المهرة (4234 و4882). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «شعب الإيمان» (6999).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٥/٤٠٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

معاويه بن عمروحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6767 معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب بالمعجمة وتخفيف اللام النصري بالنون البصري بالموحدة وقد ينسب إلى جد أبيه ثقة من السادسة م س (2) [تقريب التهذيب] 6768 معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي المعني بفتح الميم وسكون المهملة وكسر النون أبو عمرو البغدادي ويعرف بابن الكرماني ثقة من صغار التاسعة مات سنة أربع عشرة على الصحيح وله ست وثمانون سنة ع (3) [تقريب التهذيب] $$ معاوية بن عمرو أبو المهلب الجرمي في الكنى (4) [تقريب التهذيب] $$ معاوية بن عمرو أبو نوفل بن أبي عقرب في الكنى

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٨) ↗
حماد بن اسامهالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗