مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٣٣٢، ح ١٥٥٥٩)
حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن العصري، حدثنا شهاب بن عباد، أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهم يقولون: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد فرحهم بنا، فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا، فقعدنا فرحب بنا النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا لنا، ثم نظر إلينا فقال:
«من سيدكم وزعيمكم؟» فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر بن عائذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أهذا الأشج» وكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم بضربة لوجهه بحافر حمار، قلنا: نعم. يا رسول الله، فتخلف بعض القوم، فعقل رواحلهم، وضم متاعهم، ثم أخرج عيبته فألقى عنه ثياب السفر، ولبس من صالح ثيابه، ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بسط النبي صلى الله عليه وسلم رجله، واتكأ، فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له، وقالوا: هاهنا يا أشج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم واستوى قاعدا، وقبض رجله: «هاهنا يا أشج» فقعد عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم فرحب به، وألطفه، وسأله عن بلاده وسمى له قرية قرية الصفا، والمشقر وغير ذلك من قرى هجر، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله، لأنت أعلم بأسماء قرانا منا، فقال: إني قد وطئت بلادكم، وفسح لي فيها، قال: ثم أقبل على الأنصار فقال: «يا معشر الأنصار، أكرموا إخوانكم، فإنهم أشباهكم في الإسلام أشبه شيء بكم أشعارا، وأبشارا أسلموا طائعين غير مكرهين، ولا موتورين إذ أبى قوم أن يسلموا حتى قتلوا» قال: فلما أن أصبحوا قال: «كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم، وضيافتهم إياكم؟» قالوا: خير إخوان ألانوا فراشنا، وأطابوا مطعمنا، وباتوا، وأصبحوا يعلمونا كتاب ربنا تبارك وتعالى، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فأعجبت النبي صلى الله عليه وسلم وفرح بها، ثم أقبل علينا رجلا رجلا يعرضنا على ما تعلمنا، وعلمنا فمنا من علم التحيات وأم الكتاب، والسورة والسورتين، والسنن، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: «هل معكم من أزوادكم شيء؟» ففرح القوم بذلك وابتدروا رحالهم، فأقبل كل رجل منهم معه صبرة من تمر فوضعوها على نطع بين يديه، فأومأ بجريدة في يده كان يختصر بها فوق الذراع، ودون الذراعين، فقال: «أتسمون هذا التعضوض؟» قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صبرة أخرى، فقال: «أتسمون هذا الصرفان؟» قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صبرة، فقال: «أتسمون هذا البرني؟» قلنا: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنه خير تمركم، وأنفعه لكم» قال: فرجعنا من وفادتنا تلك فأكثرنا الغرز منه، وعظمت رغبتنا فيه حتى صار عظم نخلنا وتمرنا البرني، فقال: الأشج: يا رسول الله، إن أرضنا أرض ثقيلة وخمة، وإنا إذا لم نشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا، وعظمت بطوننا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تشربوا في الدباء، والحنتم، والنقير، وليشرب أحدكم في سقاء يلاث على فيه» فقال له الأشج: بأبي، وأمي يا رسول الله، رخص لنا في مثل هذه، وأومأ بكفيه، فقال: «يا أشج، إني إن رخصت لك في مثل هذه - وقال بكفيه هكذا - شربته في مثل هذه، - وفرج يديه وبسطها، يعني أعظم منها - حتى إذا ثمل أحدكم من شرابه، قام إلى ابن عمه فهزر ساقه بالسيف» ، وكان في الوفد رجل من بني عضل يقال له: الحارث، قد هزرت ساقه في شراب لهم في بيت تمثله من الشعر في امرأة منهم، فقام بعض أهل ذلك البيت فهزر ساقه بالسيف، فقال الحارث: «لما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت أسدل ثوبي، فأغطي الضربة بساقي، وقد أبداها الله تبارك وتعالى»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16807- عن شهاب بن عباد، أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهم يقولون: «قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتد فرحهم بنا، فلما انتهينا إلى القوم، أوسعوا لنا فقعدنا، فرحب بنا النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا لنا، ثم نظر إلينا، فقال: من سيدكم وزعيمكم؟ فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر بن عائذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أهذا الأشج؟ فكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم، لضربة بوجهه بحافر حمار، فقلنا: نعم يا رسول الله، فتخلف بعد القوم، فعقل رواحلهم، وضم متاعهم، ثم أخرج عيبته، فألقى عنه ثياب السفر، ولبس من صالح ثيابه، ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بسط النبي صلى الله عليه وسلم رجله واتكأ، فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له، وقالوا: هاهنا يا أشج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، واستوى قاعدا، وقبض رجله: هاهنا يا أشج، فقعد عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم، واستوى قاعدا، فرحب به وألطفه، ثم سأل عن بلاده، وسمى له قرية الصفا والمشقر، وغير ذلك من قرى هجر، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله، لأنت أعلم بأسماء قرانا منا، فقال: إني وطئت بلادكم وفسح لي فيها، قال: ثم أقبل على الأنصار، فقال: يا معشر الأنصار، أكرموا إخوانكم، فإنهم أشباهكم في الإسلام، وأشبه شيء بكم أشعارا وأبشارا، أسلموا طائعين غير مكرهين ولا موتورين، إذ أبى قوم أن يسلموا حتى قتلوا، قال: فلما أن أصبحوا قال: كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم؟ قالوا: خير إخوان، ألانوا فرشنا، وأطابوا مطعمنا، وباتوا وأصبحوا يعلموننا كتاب ربنا، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم، وفرح بها، ثم أقبل علينا رجلا رجلا، يعرضنا على ما تعلمنا وعلمنا، فمنا من تعلم التحيات، وأم الكتاب، والسورة والسورتين، والسنة والسنتين، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: هل معكم من أزوادكم شيء؟ ففرح القوم بذلك وابتدروا رحالهم، فأقبل كل رجل منهم معه صبرة من تمر، فوضعها على نطع بين يديه، وأومأ بجريدة في يده كان يختصر بها، فوق الذراع ودون الذراعين، فقال: أتسمون هذا التعضوض؟ قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صبرة أخرى، فقال: أتسمون هذا الصرفان؟ قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صبرة، فقال: أتسمون هذا البرني؟ فقلنا: نعم، قال: أما إنه خير تمركم وأنفعه لكم، قال: فرجعنا من وفادتنا تلك، فأكثرنا الغرز منه، وعظمت رغبتنا فيه، حتى صار عظم نخلنا وتمرنا البرني، قال: فقال الأشج: يا رسول الله، إن أرضنا أرض ثقيلة وخمة، وإنا إذا لم نشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا، وعظمت بطوننا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تشربوا في الدباء، والحنتم، والنقير، وليشرب أحدكم في سقائه، يلاث على فيه، فقال له الأشج: بأبي وأمي يا رسول الله، رخص لنا في مثل هذه، فأومأ بكفيه، وقال: يا أشج، إن رخصت لكم في مثل هذه، وقال بكفيه هكذا، شربته في مثل هذه، وفرج بين يديه وبسطها، يعني أعظم منها، حتى إذا ثمل أحدكم من شرابه، قام إلى ابن عمه فهزر ساقه بالسيف، وكان في الوفد رجل من بني عصر، يقال له: الحارث، قد هزرت ساقه في شرب لهم، في بيت تمثله من الشعر، في امرأة منهم، فقام بعض أهل ذلك البيت فهزر ساقه بالسيف، قال: فقال الحارث: لما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعلت أسدل ثوبي لأغطي الضربة بساقي، وقد أبداها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن شهاب بن عباد العصري، أن بعض وفد عبد القيس سمعه يذكر، قال: لما بدا لنا في وفادتنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، سرنا حتى إذا شارفنا القدوم، تلقانا رجل يوضع على قعود له، فسلم، فرددنا عليه، ثم وقف فقال: ممن القوم؟ قلنا: وفد عبد القيس، قال: مرحبا بكم وأهلا، إياكم طلبت، جئت لأبشركم، قال النبي صلى الله عليه وسلم، بالأمس لنا: إنه نظر إلى المشرق, فقال: لياتين غدا من هذا الوجه، يعني المشرق، خير وفد العرب، فبت أروغ حتى أصبحت، فشددت على راحلتي، فأمعنت في المسير حتى ارتفع النهار، وهممت بالرجوع، ثم رفعت رؤوس رواحلكم، ثم ثنى راحلته بزمامها راجعا يوضع عوده على بدئه، حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم , وأصحابه حوله من المهاجرين والأنصار، فقال: بأبي وأمي (1)، جئت أبشرك بوفد عبد القيس، فقال: أنى لك بهم يا عمر؟ قال: هم أولاء على أثري، قد أظلوا، فذكر ذلك، فقال: بشرك الله بخير، وتهيأ القوم في مقاعدهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا، فألقى ذيل ردائه تحت يده فاتكأ عليه، وبسط رجليه، فقدم الوفد، ففرح بهم المهاجرون والأنصار، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، أمرحوا ركابهم فرحا بهم، وأقبلوا سراعا، فأوسع القوم، والنبي صلى الله عليه وسلم، متكئ على حاله، فتخلف الأشج، رضي الله عنه، وهو منذر بن عائذ بن منذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر، فجمع ركابهم ثم أناخها، وحط أحمالها، وجمع متاعها، ثم أخرج عيبة له، وألقى عنه ثياب السفر، ولبس حلة، ثم أقبل يمشي مترسلا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سيدكم وزعيمكم، وصاحب أمركم؟ فأشاروا بأجمعهم إليه، وقال: ابن سادتكم هذا؟ قالوا: كان آباؤه سادتنا في الجاهلية، وهو قائدنا إلى الإسلام، فلما انتهى الأشج أراد أن يقعد من ناحية، استوى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا, قال: هاهنا يا أشج، وكان أول يوم سمي الأشج ذلك اليوم، أصابته حمارة بحافرها وهو فطيم، فكان في وجهه مثل القمر، فأقعده إلى جنبه، وألطفه، وعرف فضله عليهم، فأقبل القوم على النبي صلى الله عليه وسلم، يسألونه ويخبرهم، حتى كان بعقب الحديث, قال: هل معكم من أزودتكم شيء؟ قالوا: نعم، فقاموا سراعا، كل رجل منهم إلى ثقله, فجاؤوا بصبر التمر في أكفهم، فوضعت على نطع بين يديه، وبين يديه جريدة، دون الذراعين وفوق الذراع، فكان يختص بها، قلما يفارقها، فأومأ بها إلى صبرة من ذلك التمر, فقال: تسمون هذا التعضوض؟ قالوا: نعم، قال: وتسمون هذا الصرفان؟ قالوا: نعم، قال: وتسمون هذا البرني؟ قالوا: نعم، قال: هو خير تمركم وأينعه لكم، وقال بعض شيوخ الحي: وأعظمه بركة, وإنما كانت عندنا خصبة، نعلفها إبلنا وحميرنا، فلما رجعنا من وفادتنا تلك عظمت رغبتنا فيها، وفسلناها حتى تحولت ثمارنا منها، ورأينا البركة فيها» (1). أخرجه أحمد 3/ 432 (15644) و4/ 206 (17985) قال: حدثنا يونس بن محمد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (1198) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. كلاهما (يونس، وموسى) عن يحيى بن عبد الرحمن العصري، قال: حدثنا شهاب بن عباد العصري، فذكره (2). - شهر بن حوشب الأشعري • حديث شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، أو عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن بلالا أخذ في الإقامة، فلما أن قال: قد قامت الصلاة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أقامها الله وأدامها». وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر، في الأذان. سلف في مسند أبي أمامة، صدي بن عجلان، رضي الله عنه. - وحديث شهر بن حوشب, قال: حدثني الأنصاري، صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه، قال: رجعت، فقلت: يا رسول الله، ما تامرني بما عطب منها؟ قال: انحرها، ثم اصبغ نعلها في دمها، ثم ضعها على صفحتها، أو على جنبها، ولا تاكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك». سلف في مسند عمرو بن خارجة الثمالي، رضي الله عنه. - صالح بن خوات بن جبير • حديث صالح بن خوات بن جبير، عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم ذات الرقاع، صلاة الخوف؛ «أن طائفة صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلى بالتي معه ركعة، ثم ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالسا، وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم». سلف في مسند سهل بن أبي حثمة، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (17985). (1) تصحف في طبعة الخانجي إلى: «بأمي وأمي» , والتصويب من طبعتي السلفية والمعارف. (1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (15503)، وأطراف المسند (11056)، ومجمع الزوائد 5/ 59 و8/ 177. والحديث؛ أخرجه ابن شبة، في «تاريخ المدينة» 2/ 586، وابن أبي خيثمة، في «تاريخه» 2/ 1/246.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شهاب بن عبادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2826 شهاب بن عباد العبدي أبو عمر الكوفي ثقة من العاشرة مات سنة أربع وعشرين خ م ت ق (2) [تقريب التهذيب] 2827 شهاب بن عباد العبدي البصري مقبول من الرابعة بخ (3) [الكاشف] شهاب بن عباد أبو عمر العبدي الكوفي عن حماد بن سلمة وشريك وعنه البخاري ومسلم وأحمد وعلي البغوي توفي 224. خ م ت ق (4) [رجال الحديث] - شهاب بن عباد، العبدي، أبو عمر، الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وعشرين. (خ م ت ق). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٩) ↗يحيي بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7592 يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة أبو محمد أو أبو بكر المدني ثقة من الثالثة مات سنة أربع ومائة م 4 (2) [تقريب التهذيب] 7593 يحيى بن عبد الرحمن بن مالك بن الحارث الأرحبي الكوفي صدوق ربما أخطأ من التاسعة ت س ق (3) [تقريب التهذيب] 7594 يحيى بن عبد الرحمن الكناني أو الكندي أبو شيبة المصري قلبه هشيم فقال عبد الرحمن بن يحيى وهو صدوق من السادسة ق (4) [تقريب التهذيب] 7595 يحيى بن عبد الرحمن العصري بفتح المهملتين البصري مقبول من السابعة بخ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٣) ↗شهر بن حوشب الاشعريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2830 شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الإرسال والأوهام من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة بخ م 4 (2) [رجال الحديث] - شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ شهر بن حوشب الأشعري الشامي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (2205). ـ قال عمرو بن علي الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما تصنع بشهر بن حوشب, إن شعبة قد ترك حديث شهر، يعني ابن حوشب. «الجرح والتعديل» 1/144 و4/383. (3) [أقوال الدارقطني] 1641 - شهر بن حوشب الأشعري الشامي الحمصي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول شهر بن حوشب يخرج من حديثه ما (4) [أقوال الإمام أحمد] 1177 - شهر بن حوشب الأشعري، الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو خيثمة. قال: حدثني يحيى بن أبي بكير. قال: حدثني أبي. قال: دخل شهر بن حوشب بيت المال، فأخذ خريطة من دراهم. فقال فيه الشاعر: لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر «العلل» (3997) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: يحكون عن ابن عون قال: حدثنا هلال بن أبي زينب. قال: حدثنا شهر بن حوشب وقد تركوه، يعني بذلك رموه بشيء، ضعفوه. «العلل» (4584) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٩) ↗