البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٣١٣، ح ١٥٥٤٣)

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري، قال: كان أبي من أصحاب الصفة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم فجعل الرجل ينقلب بالرجل، والرجل بالرجلين، حتى بقيت خامس خمسة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«انطلقوا» فانطلقنا معه إلى بيت عائشة، فقال: «يا عائشة أطعمينا» ، فجاءت بحشيشة فأكلنا، ثم جاءت بحيسة مثل القطاة، فأكلنا، ثم قال: «يا عائشة اسقينا» فجاءت بعس فشربنا، ثم جاءت بقدح صغير فيه لبن فشربنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد» فقلت: لا بل ننطلق إلى المسجد، قال: فبينا أنا من السحر مضطجع على بطني، إذا رجل يحركني برجله، فقال: «إن هذه ضجعة يبغضها الله تبارك وتعالى» ، فنظرت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4919- عن ابن طخفة الغفاري، قال: أخبرني أبي؛ «أنه ضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نفر، قال: فبتنا عنده، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل يطلع، فرآه منبطحا على وجهه، فركضه برجله فأيقظه، وقال: هذه ضجعة أهل النار» (2). - وفي رواية: «عن ابن طخفة الغفاري، أن أباه رضي الله عنه أخبره، أنه كان من أصحاب الصفة، قال: بينما أنا نائم في المسجد من آخر الليل، أتاني آت، وأنا نائم على بطني، فحركني برجله، فقال: قم، هذه ضجعة يبغضها الله، فرفعت رأسي، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم على رأسي» (3). أخرجه أحمد 3/ 430 (15630) و5/ 426 (24013) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا زهير، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن نعيم بن عبد الله. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (1187) قال: حدثنا خلف بن موسى بن خلف، قال: حدثنا أبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. كلاهما (نعيم، وأبو سلمة) عن ابن طخفة الغفاري، أن أباه أخبره، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 426 (24014) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن يعيش بن طهفة الغفاري، عن أبيه، قال: «ضفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيمن تضيفه من المساكين، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليل يتعاهد ضيفه، فرآني منبطحا على بطني، فركضني برجله، وقال: لا تضطجع هذه الضجعة، فإنها ضجعة يبغضها الله، عز وجل». سماه «يعيش بن طهفة الغفاري». - وأخرجه أحمد 3/ 429 (15628) و5/ 426 (24016) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«أبو داود» (5040) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام. و«النسائي» في «الكبرى» (6588) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام. وفي (6662) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. ثلاثتهم (إسماعيل، ومعاذ، وخالد بن الحارث) عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن يعيش بن طخفة الغفاري، قال: «كان أبي من أصحاب الصفة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم، فجعل ينقلب الرجل بالرجل والرجلين، حتى بقيت خامس خمسة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقوا، فانطلقنا معه إلى بيت عائشة، فقال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بجشيشة (1)، فأكلنا، ثم جاءت بحيسة مثل القطاة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشربنا، ثم جاءت بقدح صغير فيه لبن، فشربنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد، فقلنا: لا، بل ننطلق إلى المسجد، قال: فبينا أنا في المسجد مضطجعا على بطني، إذا رجل يحركني برجله، فقال: إن هذه ضجعة يبغضها الله، فنظرت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). لم يقل يعيش: «عن أبيه»، فصار مرسلا (3). • وأخرجه النسائي في «الكبرى» (6586) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني قيس بن طخفة الغفاري، قال: حدثني أبي، أنه كان من أصحاب الصفة، قال: «وكان يأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، من بعد صلاة المغرب، فيقول: يا فلان، اذهب مع فلان، وأنت يا فلان، اذهب مع فلان، حتى بقيت في خمسة أنا خامسهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقوا معي، فانطلقنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتينا عائشة ـ وذلك قبل أن يضرب عليها الحجاب ـ فقال: يا عائشة، عشينا، فأتتنا بجشيشة، ثم قال: ياعائشة، عشينا، فأتتنا بحيس كالقطاة، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فأتتنا بقعب، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فأتتنا بقعب دونه، ثم قال: إن شئتم بتم هاهنا، وإن شئتم أتيتم المسجد، قلنا: يا رسول الله، بل نأتي المسجد». - وأخرجه ابن ماجة (3723) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن قيس بن طهفة الغفاري، عن أبيه، قال: «أصابني رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما في المسجد على بطني، فركضني برجله، وقال: ما لك ولهذا النوم، هذه نومة يكرهها الله، أو يبغضها الله». ليس فيه: «أبو سلمة»، وسماه: «طهفة». - وأخرجه ابن أبي شيبة 9/ 115 (27215) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«أحمد» 3/ 430 (15629) و5/ 427 (24017) قال: حدثنا هاشم، يعني ابن القاسم. و«ابن ماجة» (752) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«النسائي» في «الكبرى» (6587) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى. كلاهما (الحسن بن موسى، وهاشم بن القاسم) عن شيبان بن عبد الرحمن أبي معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن يعيش بن قيس بن طخفة حدثه، عن أبيه، قال: وكان من أصحاب الصفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا فلان، اذهب بهذا معك، يا فلان، اذهب بهذا معك، بقيت رابع أربعة، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقوا، فانطلقنا، حتى أتينا بيت عائشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة: أطعمينا، فجاءت بجشيشة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بحيس مثل القطاة، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشربنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بقدح صغير فيه لبن، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئتم بتم هاهنا، وإن شئتم انطلقوا إلى المسجد، قلنا: بل ننطلق إلى المسجد» (1). - وفي رواية: «بينا أنا نائم على بطني، من السحر، إذ دفعني رجل برجله، فقال: هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فرفعت رأسي، فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). ـ جعله من حديث: «قيس بن طخفة». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (6664) قال: أخبرنا محمود بن خالد. و«ابن حبان» (5550) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. كلاهما (محمود، وعبد الرحمن) قالا: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن ابن قيس بن طغفة الغفاري، عن أبيه، قال: «أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن في الصفة، بعد المغرب، فقال: يا فلان، انطلق مع فلان، ويا فلان انطلق مع فلان، حتى بعث خمسة أنا خامسهم، فقال: قوموا معي، ففعلنا، فدخلنا على عائشة، وذلك قبل أن ينزل الحجاب، فقال: يا عائشة، أطعمينا، فقربت جشيشة، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فقربت حيسا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشرب، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس دونه، ثم قال: إن شئتم نمتم عندنا، وإن شئتم أتيتم المسجد فنمتم فيه، قال: فنمنا في المسجد، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الليل، فأصابني نائما على بطني، فركضني برجله، فقال: ما لك ولهذه النومة؟! هذه نومة يكرهها الله، أو يبغضها الله» (3). ـ ليس فيه: «أبو سلمة»، وفيه: «ابن قيس بن طغفة الغفاري». ـ في رواية النسائي: «ابن قيس بن طخفة الغفاري». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (6585) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: حدثني عطية بن قيس، عن أبيه، قال: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة المغرب، إذ قال: يا فلان، انطلق مع فلان، ويا فلان، انطلق مع فلان، حتى بقيت في خمسة أنا خامسهم، قال: قوموا معي، فدخلنا على عائشة، وذلك قبل أن يضرب الحجاب، قال: أطعمينا يا عائشة، فقربت لنا جشيشة، ثم قال: أطعمينا يا عائشة، فقربت لنا حيسا مثل القطاة، ثم قال: اسقينا، فأتتنا بقعب، ثم قال: إن شئتم نمتم عندنا، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد فنمتم فيه، قلنا: بل ننطلق إلى المسجد فننام فيه». سماه «عطية بن قيس». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (6663) قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيم، قال: حدثني ابن ليعيش بن طخفة (1)، عن أبيه، وكان من أصحاب الصفة، قال: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا بعد المغرب، فيقول: يا فلان، انطلق مع فلان»، وساق الحديث. - وأخرجه أحمد 5/ 426 (24015) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، قال: بينا أنا جالس مع أبي سلمة بن عبد الرحمن، إذ طلع علينا رجل من بني غفار، ابن لعبد الله بن طهفة، فقال أبو سلمة: ألا تخبرنا عن خبر أبيك؟ قال: حدثني أبي عبد الله بن طهفة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كثر الضيف عنده، قال: لينقلب كل رجل بضيفه، حتى إذا كان ذات ليلة، اجتمع عنده ضيفان كثير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينقلب كل رجل مع جليسه، قال: فكنت ممن انقلب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل، قال: يا عائشة، هل من شيء؟ قالت: نعم، حويسة كنت أعددتها لإفطارك، قال: فجاءت بها في قعيبة لها، فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم منها قليلا فأكله، ثم قال: خذوا بسم الله، فأكلنا منها، حتى ما ننظر إليها، ثم قال: هل عندك من شراب؟ قالت: نعم، لبينة كنت أعددتها لك، قال: هلميها، فجاءت بها، فتناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفعها إلى فيه فشرب قليلا، ثم قال: اشربوا بسم الله، فشربنا حتى والله ما ننظر إليها، ثم خرجنا، فأتيت المسجد، فاضطجعت على وجهي، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يوقظ الناس: الصلاة. الصلاة، وكان إذا خرج يوقظ الناس للصلاة، فمر بي وأنا على وجهي، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا عبد الله بن طهفة، فقال: إن هذه ضجعة يكرهها الله، عز وجل». ـ سماه «عبد الله بن طهفة» (1). - وأخرجه عبد الرزاق (1656 و19802) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ أن رجلا من أهل الصفة قال: «دعاني النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزله، ورهط معه من أهل الصفة، فدخلنا منزله، فقال: أطعمينا يا عائشة، فأتت بشيء، فأكلوه، ثم قال: زيدينا يا عائشة، فزادتهم شيئا يسيرا أقل من الأول، ثم قال: اسقينا يا عائشة، فجاءت بقدح من لبن، فشربوا، ثم قال: زيدينا يا عائشة، فجاءت بقعب من لبن، ثم قال رسول الله: إن شئتم رقدتم هاهنا، وإن شئتم في المسجد، قالوا: بل في المسجد، قال: فخرجنا فنمنا في المسجد، حتى إذا كان السحر كظني بطني، فنمت على بطني، فإذا رجل يحركني برجله، ويقول: هكذا، فإن هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فرفعت رأسي، فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). ليس فيه: «ابن طخفة» (2). ـ فوائد: ـ قال البخاري: طخفة الغفاري. وقال معاذ بن هشام: حدثنا أبي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري، قال: كان أبي من أصحاب الصفة، فبينا أنا مضطجع من السحر على بطني، إذا رجل يحركني برجله، فقال: إن هذه ضجعة يبغضها الله، فنظرت، فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا محمد، قال: حدثني خلف بن موسى بن خلف، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة الغفاري؛ أن أباه أخبره، وكان من أصحاب الصفة، في النوم. حدثنا محمد، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن موسى بن خلف: يعيش بن طهفة. حدثنا محمد، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن، قال: كنت مع أبي سلمة، أتانا ابن لعبد الله بن طهفة الغفاري، فقال أبو سلمة: حدث عن أبيك، فقال: حدثني أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وقال: من هذا؟ قلت: عبد الله بن طهفة، فقال: هذه ضجعة يكرهها الله عز وجل حدثنا محمد، قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن ابن طخفة، الغفاري، قال: أخبرني أبي؛ أنه ضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحوه. وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، ولا يصح. حدثنا محمد، قال: حدثني عبيد، قال: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن يعيش بن طهفة، قال: حدثنا عن طهفة الغفاري وحدثني معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة عن قيس الغفاري، كان أبي من أصحاب الصفة. ولا يصح فيه عن قيس. حدثنا محمد، قال: حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يصح فيه أبو هريرة. حدثنا محمد، قال: حدثني محمد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك , قال: أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طغفة الغفاري؛ كان أبي ... ، وهو أيضا وهم. «التاريخ الأوسط» (613: 622). ـ وقال ابن أبي خيثمة: هذا حديث مختلف فيه. «تاريخه» 2/ 1/336. ـ قلنا: رواه محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، عن ابن طخفة، عن أبي ذر، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى. ـ ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وسيأتي، إن شاء الله تعالى.

حواشي المحقق

(1) قال المزي: طخفة بن قيس الغفاري، صحابي، له حديث واحد، في النهي عن النوم على بطنه، رواه يحيى بن أبي كثير، وفيه، عنه، اختلاف طويل عريض. «تهذيب الكمال» 13/ 375. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ للبخاري. (1) «بجشيشة»، بالجيم، هي أن تطحن الحنطة طحنا جليلا، ثم تجعل في القدور، ويلقى عليها لحم، أو تمر، وتطبخ، وقد يقال لها: دشيشة بالدال. وفي بعض النسخ: «بحشيشة»، بالحاء، وكلاهما بمعنى واحد. (2) اللفظ لأحمد (24016). (3) أشار المزي، في «تحفة الأشراف»، وابن حجر، في «أطراف المسند»، إلى أن سياق هذا المتن على صورة المرسل، فلم يقل فيه يعيش: «حدثني أبي»، أو: «عن أبيه»، مع أنه في سياقه ما يدل على أن أباه هو الراوي. (1) اللفظ للنسائي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لابن حبان. (1) في المطبوع: «لقيس بن طخفة»، وفي «تحفة الأشراف»: «ليعيش بن طخفة»، وفي «تهذيب الكمال»: «ليعيش بن طغفة، وفي نسخة: ابن طخفة». (1) المسند الجامع (5442)، وتحفة الأشراف (4991)، وأطراف المسند (2921). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1436)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1008)، والطبراني (8226: 8232)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4395). (1) لفظ (19802). (2) والحديث؛ أخرجه لوين، في «حديثه» (118)، وأبو إسحاق الحربي، في «إكرام الضيف» (63).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٣٣١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن طخفه الغفاريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن طخفة الغفاري، اسمه قيس. • ابن طلحة، روى عنه الشعبي، هو يحيى. • ابن أبي طلحة، هو: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وله أخ اسمه إسماعيل، وروى الزهري، عن ابن أبى طلحة، عن أبيه، في الوضوء، فكأنه عبد الله والد إسحاق. • ابن ظالم، اسمه عبد الله.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٩١) ↗
عبد الرحمن بن مهديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4018 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وهو بن ثلاث وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الحافظ أبو سعيد البصري اللؤلؤي الإمام العلم مولى الأزد عن عمر بن ذر وأيمن بن نابل وعنه أحمد، ورسته، والذهلي، كان أفقه من يحيى القطان قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن توفي 198 عن ثلاث وستين سنة. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥١) ↗
محمد بن عمرو بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6180 محمد بن عمرو بن بكر الرازي أبو غسان زنيج بزاي ونون وجيم مصغر ثقة من العاشرة مات في آخر سنة أربعين أو أول التي بعدها م د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن عمرو بن جبلة يأتي قريبا (3) [تقريب التهذيب] 6181 محمد بن عمرو بن الحجاج الغزي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمانين ومائتين د (4) [تقريب التهذيب] 6182 محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أبو عبد الملك المدني له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين مد س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٩) ↗
محمد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5921 محمد بن سلمة بن أبي فاطمة المرادي الجملي بفتح الجيم والميم أبو الحارث المصري ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة ثمان وأربعين م د س ق (2) [تقريب التهذيب] 5922 محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني ثقة من التاسعة مات سنة 91 على الصحيح ر م 4 (3) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سلمة العدني صوابه محرز (4) [الكاشف] محمد بن سلمة المرادي أبو الحارث المصري، عن ابن وهب، وجماعة، وعنه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وعلي بن أحمد علان، وابن أبي داود، فقيه إمام ثبت، مات 248. م د س ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗