مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٢٦٥، ح ١٥٥٠٠)
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم يعني ابن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله، قال: جيء بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة جاء بي عثمان بن عفان، وزهير، فجعلوا يثنون عليه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تعلموني به قد كان صاحبي في الجاهلية» قال: قال: نعم. يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت، قال: فقال: «يا سائب انظر أخلاقك التي كنت تصنعها في الجاهلية فاجعلها في الإسلام، أقر الضيف، وأكرم اليتيم، وأحسن إلى جارك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4200- عن قائد السائب، عن السائب، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فجعلوا يثنون علي ويذكروني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أعلمكم، يعني به، قلت: صدقت، بأبي وأمي، كنت شريكي، فنعم الشريك كنت، لا تداري، ولا تماري» (1). - وفي رواية: «عن السائب؛ قال للنبي صلى الله عليه وسلم: كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك، كنت لا تداريني، ولا تماريني» (2). أخرجه أحمد 3/ 425 (15587) قال: حدثنا عبد الرحمن. و«ابن ماجة» (2287) قال: حدثنا عثمان، وأبو بكر، ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«أبو داود» (4836) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. كلاهما (عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى) عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر, عن مجاهد، عن قائد السائب، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 505 (38103) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم. و«أحمد» 3/ 425 (15585) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم، يعني ابن مهاجر. وفي (15590) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم. و«النسائي»، في «الكبرى» (10071) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا المخزومي، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم. كلاهما (ابن خثيم، وابن مهاجر) عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله، قال: «جيء بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة، جاء بي عثمان بن عفان، وزهير، فجعلوا يثنون عليه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تعلموني به، قد كان صاحبي في الجاهلية، قال: قال: نعم، يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت، قال: فقال: يا سائب، انظر أخلاقك التي كنت تصنعها في الجاهلية فاجعلها في الإسلام، أقر الضيف، وأكرم اليتيم، وأحسن إلى جارك» (1). - وفي رواية: «عن السائب بن أبي السائب؛ أنه كان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح جاءه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مرحبا بأخي وشريكي، كان لا يداري، ولا يماري، يا سائب، قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك، وهي اليوم تقبل منك، وكان ذا سلف وصلة» (2). - وفي رواية: «عن السائب بن أبي السائب، وكان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، قال: قدم علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مرحبا بأخي، لا يداري، ولا يماري» (1). ليس فيه: «عن قائد السائب». - وأخرجه أحمد 3/ 425 (15588) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا يقول: «كان السائب بن أبي السائب العابدي شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، فقال: بأبي وأمي، لا تداري، ولا تماري». «مرسل» (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أصحاب مجاهد، عن مجاهد، قال: كان شريك للنبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، فحكى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يماري، ولا يداري، فمن هذا الشريك؟. قال أبي: رواه محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: كنت شريكا للنبي صلى الله عليه وسلم. ورواه سيف بن أبي سليمان، عن مجاهد، قال كان السائب بن أبي السائب شريكا للنبي صلى الله عليه وسلم. ورواه ابن أبي ليلى، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا زالت الشمس صلى. ورواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، قال: كنت شريكا. وروى هلال بن خباب، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، في كذا. ورواه إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولاه السائب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم. قال أبي: من قال: عن عبد الله بن السائب، فهو ابن السائب بن أبي السائب. ومن قال: قيس بن السائب، فكأنه يعني أخا عبد الله بن السائب. ومن قال: السائب بن أبي السائب، فكأنه أراد والد عبد الله بن السائب. وهؤلاء الثلاثة موالي مجاهد من فوق. قلت لأبي: فحديث الشركة، ما الصحيح منها؟ قال أبي: عبد الله بن السائب ليس بالقديم، وكان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حدثا، والشركة بأبيه أشبه، والله أعلم. «علل الحديث» (350).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لأحمد (15585). (2) اللفظ لأحمد (15590). (1) اللفظ للنسائي. (2) المسند الجامع (3963)، وتحفة الأشراف (3791)، وأطراف المسند (2521)، ومجمع الزوائد 1/ 94 و8/ 190 و9/ 409، وإتحاف الخيرة المهرة (2893 و5115). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (480 و692 و708)، والطبراني (5309 و6618: 6620)، والبيهقي 6/ 78.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن مهديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4018 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وهو بن ثلاث وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الحافظ أبو سعيد البصري اللؤلؤي الإمام العلم مولى الأزد عن عمر بن ذر وأيمن بن نابل وعنه أحمد، ورسته، والذهلي، كان أفقه من يحيى القطان قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن توفي 198 عن ثلاث وستين سنة. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥١) ↗سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗ابراهيم بن مهاجرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 254 إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي صدوق لين الحفظ من الخامسة م 4 (2) [تقريب التهذيب] 255 إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ضعيف من الثامنة تمييز (3) [الكاشف] إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي، عن إبراهيم النخعي، وطارق بن شهاب، وخلق، وعنه شعبة، (4) [رجال الحديث] - إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي، صدوق، لين الحفظ، من الخامسة. (م 4). ضعيف. أرسل عن ابن مسعود.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٤) ↗ابن خثيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن خثيم: عبد الله بن عثمان. [= 2849]. (2) [رجال الحديث] • ابن خثيم، هو عبد الله بن عثمان بن خثيم. • ابن أبي خداش، هو عبد الله بن عبد الصمد. • ابن خراش، هو أحمد بن الحسن. • ابن خربوذ، اسمه معروف، ولهم آخر، اسمه سالم بن سرج، ويقال: اسمه النعمان.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٧) ↗