البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٢٥٦، ح ١٥٤٩٨)

حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو، قال: حدثني عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من ترك ثلاث جمع تهاونا من غير عذر طبع الله على قلبه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12105- عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك ثلاث جمع تهاونا من غير عذر، طبع الله، تبارك وتعالى، على قلبه» (2). - وفي رواية: «من ترك الجمعة تهاونا بها، طبع الله على قلبه» (3). - وفي رواية: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر، فهو منافق» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 154 (5576) قال: حدثنا يزيد بن هارون، ومحمد بن بشر، وابن إدريس. و«أحمد» 3/ 424 (15580) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«الدارمي» (1693) قال: حدثنا يعلى. و«ابن ماجة» (1125) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، ويزيد بن هارون، ومحمد بن بشر. و«أبو داود» (1052) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. و«الترمذي» (500) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«النسائي» 3/ 88، وفي «الكبرى» (1668) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أبو يعلى» (1600) قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد. و«ابن خزيمة» (1857) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا ابن إدريس (ح) وحدثنا سلم بن جنادة أيضا، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (1858) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المعتمر (ح) وحدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الوهاب، يعني الثقفي (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون. و«ابن حبان» (258) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا يحيى بن داود، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (2786) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، إملاء، قال: حدثنا إسماعيل بن مسعود الجحدري، قال: حدثنا يزيد بن زريع. جميعهم (يزيد بن هارون، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن سعيد، ويعلى بن عبيد، وعيسى بن يونس، وسفيان الثوري، والمعتمر بن سليمان، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الوهاب الثقفي، ويزيد بن زريع) عن محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، فذكره (1). ـ في رواية الترمذي: «عن أبي الجعد، يعني الضمري، وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو». ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي الجعد حديث حسن، قال: وسألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن اسم أبي الجعد الضمري، فلم يعرف اسمه، وقال: لا أعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا هذا الحديث. قال أبو عيسى: ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث محمد بن عمرو.

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: أبو الجعد الضمري، له صحبة. «الكنى» (156)، وقال المزي: أبو الجعد الضمري، له صحبة، قيل: اسمه أدرع، وقيل: عمرو بن بكر، وقيل: جنادة، وهو من بني ضمرة ابن بكر بن عبد مناة، وله دار بالمدينة في بني ضمرة. «تهذيب الكمال» 33/ 188. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ للدارمي. (4) اللفظ لابن حبان (258). (1) المسند الجامع (12212)، وتحفة الأشراف (11883)، وأطراف المسند (7907). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (975 و976)، وابن الجارود (288)، والطبراني 22/ (915: 918)، والبيهقي 3/ 172 و247، والبغوي (1053).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٣٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗