مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٢٣٧، ح ١٥٤٨٥)
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو أويس، حدثنا شرحبيل، عن عويم بن ساعدة الأنصاري، أنه حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد قباء فقال:
«إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟» قالوا: والله يا رسول الله، ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10562- عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأنصاري، أنه حدثه؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أتاهم في مسجد قباء، فقال: إن الله، تبارك وتعالى، قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ قالوا: والله، يا رسول الله، ما نعلم شيئا، إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لأهل قباء: إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، وقال: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} حتى انقضت الآية، فقال لهم: ما هذا الطهور؟ فقالوا: ما نعلم شيئا، إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا». أخرجه أحمد 3/ 422 (15566) قال: حدثنا حسين بن محمد. و«ابن خزيمة» (83) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. كلاهما (حسين، وإسماعيل) عن أبي أويس، عبد الله بن عبد الله بن أويس، عن شرحبيل بن سعد، فذكره (3). • حديث سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير». سلف في مسند عتبة بن عويم بن ساعدة.
حواشي المحقق
(1) قال المزي: عويم بن ساعدة بن عابس بن قيس بن النعمان، الأنصاري، أبو عبد الرحمن المدني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. «تهذيب الكمال» 22/ 466. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (10970)، وأطراف المسند (6876)، ومجمع الزوائد 1/ 212. والحديث؛ أخرجه الطبري 11/ 690، والطبراني 17/ (348).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
شرحبيل بن سعدالطبقة الثالثةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2764 شرحبيل بن سعد أبو سعد المدني مولى الأنصار صدوق اختلط بأخرة من الثالثة مات سنة ثلاث وعشرين وقد قارب المائة بخ د ق (2) [الكاشف] 2256 - شرحبيل بن سعد مولى بني خطمة عن أبي هريرة وابن عباس وعنه ابن أبي ذئب ومالك قال ابن عيينة: كان مفتيا لم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه فاحتاج فاتهموه فيما أرى وقال الدارقطني: ضعيف توفي 123. د ق (3) [رجال الحديث] - شرحبيل بن سعد، أبو سعد، المدني، مولى الأنصار، صدوق اختلط بأخرة، من الثالثة، مات سنة ثلاث وعشرين، وقد قارب المئة. (بخ د ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ شرحبيل بن سعد، أبو سعد، المدني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (114). ـ قال بشر بن عمر: سألت مالك بن أنس، عن شرحبيل، قال: ليس بثقة. «الكامل» 6/ 179. (4) [أقوال الدارقطني] 1616 - شرحبيل بن سعد، أبو سعد الخطمي المدني. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول شرحبيل بن سعد، يعتبر به، ضعيف، حدث عنه مالك فقال: عن رجل. (218) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٥) ↗ابو اويسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أويس الأصبحي عبد الله بن عبد الله بن أويس (2) [الكاشف] أبو أويس: عبد الله بن عبد الله. [= 2803]. (3) [رجال الحديث] • أبو أويس الأصبحي، عبد الله بن عبد الله بن أويس. • أبو إياس البجلي، عامر بن عبدة. • أبو إياس المزني، معاوية بن قرة. • أبو أيوب الإفريقي، عبد الله بن علي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٠) ↗