مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٢٣٠، ح ١٥٤٧٩)
حدثنا أبو النضر، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن قيس بن سعد بن عبادة، قال: ما من شيء كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد رأيته، إلا شيئا واحدا
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلس له يوم الفطر» قال جابر: هو اللعب
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10685- عن عامر الشعبي، عن قيس بن سعد، قال: «ما كان شيء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا وقد رأيته، إلا شيء واحد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقلس له يوم الفطر» (2). ـ في رواية أحمد: قال جابر: هو اللعب. أخرجه أحمد 3/ 422 (15558) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر. و«ابن ماجة» (1303) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. كلاهما (جابر الجعفي، وأبو إسحاق السبيعي) عن عامر، فذكره (3). ـ قال أبو الحسن بن سلمة القطان، راوي «السنن» عن ابن ماجة: حدثنا ابن ديزيل، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شيبان، عن جابر، عن عامر (ح) وحدثنا إبراهيم بن نصر، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر (ح) وحدثنا إبراهيم بن نصر، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عامر ... نحوه. ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: إسرائيل, عن أبي إسحاق, فيه لين, سمع منه بأخرة. «الجرح والتعديل» 2/ 331. ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث عامر، عن قيس بن سعد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلس له يوم الفطر، أي شيء معناه؟. وبعضهم يقول هذا: عن عامر، عن عياض الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أيهما أصح؟ وما معنى الحديث؟ فأجاب أبي، فقال: معنى التقليس: أن الحبش كانوا يلعبون يوم الفطر بعد الصلاة بالحراب. واختلفت الرواية عن الشعبي في عياض الأشعري، وقيس بن سعد. رواه جابر الجعفي، عن الشعبي، عن قيس بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه آخر ثقة، أنسيت اسمه، عن الشعبي، عن عياض، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعياض الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل، ليست له صحبة. «علل الحديث» (604). • حديث ابن أبي ليلى، أن قيس بن سعد، وسهل بن حنيف كانا بالقادسية، فمرت بهما جنازة، فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض، فقالا: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرت به جنازة، فقام، فقيل: إنه يهودي، فقال: أليست نفسا». سلف في مسند سهل بن حنيف، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة، أحد بني ساعدة بن كعب من الخزرج، يكنى أبا عبد الملك، له صحبة، سكن الكوفة. «الجرح والتعديل» 7/ 99. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (11202)، وتحفة الأشراف (11091)، وأطراف المسند (6958). والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (896)، والبيهقي 10/ 218.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عامر الشعبيالطبقة الثانيةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗قيس بن سعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5576 قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري صحابي جليل مات سنة ستين تقريبا وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 5577 قيس بن سعد المكي ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة خت م د س ق (3) [تقريب التهذيب] $$ قيس بن سعد هو قيس أبو المغيرة يأتي (4) [الكاشف] قيس بن سعد بن عبادة أبو عبد الله الخزرجي، صاحب شرطة النبي صلى الله عليه وسلم، عن الشعبي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وجماعة، وكان ضخما مفرط الطول سيدا جوادا من ذوي الرأي والدهاء والتقدم، مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٧) ↗