مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٢٢١، ح ١٥٤٧٣)
حدثنا علي بن عياش، حدثنا بقية بن الوليد، عن الزبيدي محمد بن الوليد عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، أحد بني الحارث ، عن أبيه، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت دواء نتداوى به، ورقى نسترقي بها، وتقى نتقيها، هل يرد ذلك من قدر الله شيئا؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ذلك من قدر الله تبارك وتعالى»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17180- عن أبي خزامة، أحد بني الحارث، عن أبيه؛ «أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت دواء نتداوى به، ورقى نسترقي بها، وتقى نتقيها، هل ترد ذلك من قدر الله شيئا؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك من قدر الله، تبارك وتعالى» (2). أخرجه أحمد 3/ 421 (15552) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن الزبيدي، محمد بن الوليد. وفي (15553) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو. وفي (15554) قال: حدثنا حسين بن محمد، ويحيى بن أبي بكير، عن سفيان بن عيينة. و «الترمذي» (2065) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (الزبيدي، وعمرو بن الحارث، وسفيان) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي خزامة، أحد بني الحارث، فذكره. ـ في رواية عمرو بن الحارث: «عن ابن شهاب، أن أبا خزامة، أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم حدثه؛ أن أباه حدثه». ـ وفي رواية سفيان بن عيينة، عند أحمد، والترمذي: «عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه». قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: وهو الصواب، كذا قال الزبيدي. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن. • أخرجه أحمد 3/ 421 (15551). وابن ماجة (3437) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و «الترمذي» (2065 و2148) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن الصباح، وسعيد بن عبد الرحمن) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه (1)، قال: «قلت: يا رسول الله، (وقال سفيان مرة: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم) أرأيت دواء نتداوى به، ورقى نسترقي بها، وتقى نتقيها، أترد من قدر الله، تبارك وتعالى، شيئا؟ قال: إنها من قدر الله، تبارك وتعالى» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روي عن ابن عيينة كلتا الروايتين، وقال بعضهم: عن أبي خزامة، عن أبيه، وقال بعضهم: عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، وقال بعضهم: عن أبي خزامة، وقد روى غير ابن عيينة هذا الحديث، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، وهذا أصح، ولا نعرف لأبي خزامة، عن أبيه غير هذا الحديث. ـ وقال أيضا: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث الزهري، وقد روى غير واحد هذا، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، وهذا أصح، هكذا قال غير واحد، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه. - وأخرجه عبد الرزاق (19777) عن معمر، عن الزهري، قال: «قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أرأيت اتقاء نتقيه، ودواء نتداوى به، ورقى نسترقي بها، أتغني من القدر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هي من القدر». «مرسل» (1). ـ فوائد: ـ قال الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: في حديث الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، قيل ليحيى: إن عثمان بن عمر يقول: عن يونس، عن الزهري، عن أبي خزامة, عن أبيه؟ قال يحيى: الصواب عن ابن أبي خزامة، عن أبيه. «تاريخه» (525). ـ وقال البغوي: وصحيح هذا الحديث، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، عن أبيه. «معجم الصحابة» 2/ 144. ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: سمعت سفيان يقول، وحدث بحديث ابن أبي خزامة، في سنة سبع وثمانين، سنة مات فضيل، يعني ابن عياض. فقال: عن ابن أبي خزامة، عن أبيه. قال أبي: وقد حدثنا يحيى بن أبي بكير، وحسين بن محمد، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه. قال أبي: والحديث إنما يروى عن أبي خزامة، عن أبيه. رواه يونس، والزبيدي، يعني محمد بن الوليد، وهو أصحهما. «العلل ومعرفة الرجال» (101). ـ وأخرجه أبو بكر بن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2611)، وقال: قد اختلفوا فيه؛ فقالوا: خزيمة، وخزينة، وأبو خزانة، وابن أبي خزامة، وأبي خزامة، واختلفوا في الخفض والرفع. ـ وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن رجل من بني سعد بن هذيم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الدواء؛ إن لنا أدوية نتداوى بها. فقال أبي وأبو زرعة، جميعا: هذا خطأ، أخطأ فيه حماد، إنما هو الزهري، عن أبي خزامة أحد بني سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: وأخطأ فيه أيضا سفيان بن عيينة، فقال: عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه. قالا: وإنما هو عن أبي خزامة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (2537).
حواشي المحقق
(1) قال المزي: أبو خزامة السعدي، أحد بني سعد بن الحارث بن هذيم، له صحبة. «تهذيب الكمال» 33/ 279، وقال ابن الأثير: خزامة: بكسر الخاء، وتخفيف الزاي. «جامع الأصول» 12/ 357، وقال ابن حجر: أبو خزامة، بزاي قبلها كسرة، بن يعمر، بفتح التحتانية، وسكون المهملة، السعدي، أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم، يقال: اسمه زيد بن الحارث، ويقال: الحارث، وكلاهما وهم، وهو صحابي، له حديث في الرقى، وقلبه بعض الرواة. «تقريب التهذيب» (8077)، وقال ابن حجر: أبو خزامة، أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم، العذري، حديثه عند الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، واسم أبي خزامة يعمر، سماه مسلم وغيره، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت رقى نرقي بها، وأدوية نتداوى بها؟ الحديث، ووقع في «الكنى» لمسلم: أبو خزامة بن يعمر، وكذا قال يعقوب بن سفيان، وقواه البيهقي، وسماه من طريق أخرى: زيد بن الحارث، وقال أبو عمر، يعني ابن عبد البر: ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راويه، عن الزهري، وهو تابعي، كأنه جنح إلى تقوية قول من قال: «عن أبي خزامة، عن أبيه». «الإصابة» (9862). (2) اللفظ لأحمد (15552). (1) في الموضع (2065م)، من طبعة دار الغرب لـ «سنن الترمذي»: «عن أبي خزامة، عن أبيه»، والمثبت عن الموضع (2148)، وطبعة الرسالة (2195)، و «تحفة الأشراف». (2) اللفظ لأحمد (15551). (1) المسند الجامع (12236)، وتحفة الأشراف (11898)، وأطراف المسند (11179). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2610)، والطبراني (5468)، والبيهقي 9/ 349.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
علي بن عياشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4779 علي بن عياش بتحتانية ومعجمة الألهاني بفتح الهمزة وسكون اللام الحمصي ثقة ثبت من التاسعة مات سنة تسع عشرة خ 4 (2) [الكاشف] علي بن عياش أبو الحسن الألهاني البكاء، عن حريز، وشعيب، وعنه البخاري، والذهلي، والناس، وثقوه، ولد سنة 143، ومات 219، قال يحيى بن أكثم: أدخلته على المأمون فتبسم ثم بكى، فقال: أدخلت علي مجنونا؟ قال: قلت: هذا خير أهل الشام وأعلمهم بالحديث، ما خلا أبا المغيرة. خ 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٤) ↗بقيه بن الوليدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 734 بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يحمد بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم صدوق كثير التدليس عن الضعفاء من الثامنة مات سنة سبع وتسعين وله سبع وثمانون خت م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (117) م 4 بقية بن الوليد الحمصي المحدث المشهور المكثر له في مسلم حديث واحد وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين وصفه الأئمة بذلك (3) [الكاشف] بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي الميتمي الحافظ، عن بحير، ومحمد بن زياد الألهاني، وأمم، وعنه ابن جريج، وشعبة، وهما من شيوخه، وكثير بن عبيد، وأحمد بن الفرج الحجازي، وخلق، وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات، وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا: فهو ثقة، مات 197. م 4. (4) [رجال الحديث] - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يحمد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين، وله سبع وثمانون. (خت م 4). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ بقية بن الوليد، أبو يحمد، الكلاعي الحمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (293). ـ قال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل، رحمه الله، يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي. «المجروحين» لابن حبان 1/191.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٦) ↗