البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٢١٥، ح ١٥٤٧٠)

حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا مجمع بن يعقوب، قال: سمعت أبي، يقول: عن عمه عبد الرحمن بن يزيد، عن عمه مجمع ابن جارية الأنصاري - وكان أحد القراء الذين قرءوا القرآن - قال: شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا عنها إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال: الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا مع الناس نوجف حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته عند كراع الغميم، واجتمع الناس إليه فقرأ عليهم: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي رسول الله، وفتح هو؟ قال:

«أي والذي نفس محمد بيده، إنه لفتح» فقسمت خيبر على أهل الحديبية، لم يدخل معهم فيها أحدا إلا من شهد الحديبية، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهما، وكان الجيش ألفا وخمس مائة، فيهم ثلاث مائة فارس، فأعطى الفارس سهمين، وأعطى الراجل سهما

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10837- عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عمه مجمع بن جارية الأنصاري، وكان أحد القراء الذين قرؤوا القرآن، قال: «شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا عنها، إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجنا مع الناس نوجف، حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، على راحلته، عند كراع الغميم، واجتمع الناس إليه، فقرأ عليهم: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}، فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي رسول الله، وفتح هو؟ قال: إي والذي نفس محمد بيده، إنه لفتح، فقسمت خيبر على أهل الحديبية، لم يدخل معهم فيها أحدا، إلا من شهد الحديبية، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، على ثمانية عشر سهما، وكان الجيش ألفا وخمس مئة، فيهم ثلاث مئة فارس، فأعطى الفارس سهمين، وأعطى الراجل سهما» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 400 (33858) و14/ 437 (38000) قال: حدثنا يونس بن محمد. و«أحمد» 3/ 420 (15549) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و«أبو داود» (2736 و3015) قال: حدثنا محمد بن عيسى. ثلاثتهم (يونس، وإسحاق، ومحمد) عن مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد الأنصاري، قال: سمعت أبي يعقوب بن مجمع يذكر، عن عمه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري، فذكره (2). ـ قال أبو داود: حديث أبي معاوية أصح، والعمل عليه، وأرى الوهم في حديث مجمع أنه قال: ثلاث مئة فارس، وإنما كانوا مئتي فارس.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (11338)، وتحفة الأشراف (11214)، وأطراف المسند (7042). والحديث؛ أخرجه الطبراني 19/ (1082)، والدارقطني (4179)، والبيهقي 6/ 325.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/١٩٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرحمن بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي، الدمشقي، ضعيف، ما له في النسائي سوى حديث واحد، من السابعة. (س ق). متروك الحديث. (2) - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الداراني، ثقة، من السابعة، مات سنة بضع وخمسين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. رواية الكوفيين عنه ضعيفة. (3) - عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، الأنصاري، أبو محمد، المدني، أخو عاصم بن عمر لأمه، يقال: ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، مات سنة ثلاث وتسعين. (خ 4). ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٠١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٧٧، ح ٢٧٣٦)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗