مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٨٦، ح ١٥٣٥٦)
حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرنا قتادة، قال: سمعت زرارة، يحدث عن عبد الرحمن بن أبزى،
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد، فإذا سلم قال: سبحان الملك القدوس "، يقولها ثلاثا
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الرحمن بن ابزيالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3794 عبد الرحمن بن أبزى بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها زاي مقصور الخزاعي مولاهم صحابي صغير وكان في عهد عمر رجلا وكان على خراسان لعلي ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم مختلف في صحبته عن أبي بكر وعمر وعنه ابناه: عبد الله وسعيد وأبو إسحاق ولي خراسان لعلي. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن أبزى، الخزاعي، مولاهم، صحابي صغير، وكان في عهد عمر رجلا، وكان على خراسان لعلي. (ع).# _فوائد/__________ ـ قال البخاري: عبد الرحمن بن أبزى، مولى خزاعة، الكوفي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 5/245. ـ وقال أبو حاتم الرازي: عبد الرحمن بن أبزى، مولى خزاعة، كوفي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وصلى خلفه. «الجرح والتعديل» 5/209.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٦) ↗