مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/١٤١، ح ١٥٤٦)
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: مرضت بمكة عام الفتح مرضا شديدا، أشفيت منه على الموت، فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، قلت: يا رسول الله، إن لي مالا كثيرا، وليس يرثني إلا ابنتي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ - وقال سفيان مرة: أتصدق بمالي كله؟ - قال:
«لا» . قال: فأتصدق بثلثي مالي؟ قال: «لا» قلت: فالشطر؟ قال: «لا» قلت: الثلث؟ قال: «الثلث، والثلث كبير، إنك أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس، إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت فيها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك» قلت: يا رسول الله أخلف عن هجرتي، قال: «إنك لن تخلف بعدي، فتعمل عملا تريد به وجه الله، إلا ازددت به رفعة ودرجة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد ابن خولة» يرثي له أن مات بمكة
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: عادني النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، من وجع أشفيت منه على الموت، فقلت: يا رسول الله، بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٧٨، ح ٤٤٠٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عامر بن سعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3089 عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني ثقة من الثالثة مات سنة أربع ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] 3090 عامر بن سعد البجلي مقبول من الثالثة م د ت س (3) [الكاشف] عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه وعثمان وعائشة وعنه ابنه داود وابن شهاب وطائفة ثقة مات 103 وقيل 104. ع (4) [الكاشف] 2530 - عامر بن سعد البجلي عن جرير وأبي هريرة وعنه العيزار بن حريث وأبو إسحاق وثق . م د ت س * - عامر بن شداد عن عمرو بن الحمق وعنه عبد الملك بن عمير والصحيح: رفاعة. س. [= 1579]
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٧) ↗