مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٤٢٠، ح ١٥٢٥٩)
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير ، عن جابر، قال: كان العباس آخذا بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يواثقنا، فلما فرغنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أخذت، وأعطيت» قال: فسألت جابرا يومئذ، كيف بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى الموت؟ قال: لا، ولكن بايعناه على أن لا نفر، قلت له: أفرأيت يوم الشجرة، قال: كنت آخذا بيد عمر بن الخطاب حتى بايعناه، قلت: كم كنتم؟ قال: كنا أربع عشرة مائة، فبايعناه كلنا إلا الجد بن قيس اختبأ تحت بطن بعير، ونحرنا يومئذ سبعين من البدن لكل سبعة جزور
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3206- عن أبي الزبير، سمع جابرا يسأل: «كم كانوا يوم الحديبية؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه، غير جد بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره» (1). - وفي رواية: «عن جابر، قال: كان العباس آخذا بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يواثقنا، فلما فرغنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخذت وأعطيت. قال: فسألت جابرا يومئذ: كيف بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلى الموت؟ قال: لا، ولكن بايعناه على أن لا نفر. قلت له: أفرأيت يوم الشجرة؟ قال: كنت آخذا بيد عمر بن الخطاب، حتى بايعناه. قلت: كم كنتم؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه كلنا، إلا الجد بن قيس، اختبأ تحت بطن بعير، ونحرنا يومئذ سبعين من البدن، لكل سبعة جزور» (2). - وفي رواية: «كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت» (3). - وفي رواية: «لم نبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الموت، إنما بايعناه على أن لا نفر» (1). - وفي رواية: «عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن العقبة؟ قال: شهدها سبعون، فوافقهم النبي صلى الله عليه وسلم، وعباس بن عبد المطلب آخذ بيده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد أخذت وأعطيت» (2). - وفي رواية: «لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة، وجد رجلا منا، يقال له: الجد بن قيس، مختبئا تحت إبط بعيره» (3). أخرجه الحميدي (1312 و1314) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 3/ 341 (14733) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي 3/ 347 (14793) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي 3/ 355 (14883) قال: حدثنا يونس بن محمد، وحجين، قالا: حدثنا ليث. وفي 3/ 381 (15144) قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 396 (15332) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة. و«الدارمي» (2611) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«مسلم» 6/ 25 (4836) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (4837) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن عيينة (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا سفيان. وفي (4838) قال: وحدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج. و«الترمذي» (1594) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«النسائي» 7/ 140، وفي «الكبرى» (7731 و8641) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (11445) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«أبو يعلى» (1838) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (4875) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث. خمستهم (سفيان بن عيينة، وعبد الله بن لهيعة، وليث بن سعد، وموسى بن عقبة، وعبد الملك بن جريج) عن أبي الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (4838). (2) اللفظ لأحمد (15332). (3) اللفظ لأحمد (14883). (1) اللفظ لأحمد (15144). (2) اللفظ لأحمد (14793). (3) اللفظ للحميدي (1314). (1) المسند الجامع (2921)، وتحفة الأشراف (2763 و2864 و2923)، وأطراف المسند (1888)، ومجمع الزوائد 6/ 48. والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (7189: 7191)، والبيهقي 8/ 146.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗