البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٤٢٠، ح ١٥٢٥٦)

حدثنا موسى بن داود، حدثنا زهير، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أغلقوا الأبواب، وأوكوا الأسقية، وخمروا الآنية، وأطفئوا السرج، فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف إناء، وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت، ولا ترسلوا فواشيكم، وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء، فإن الشياطين تبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3088- عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم» (1). - وفي رواية: «أغلقوا الأبواب، وأوكوا الأسقية، وخمروا الآنية، وأطفئوا السرج، فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف إناء، وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت، ولا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس، حتى تذهب فحمة العشاء، فإن الشياطين تبعث إذا غابت الشمس، حتى تذهب فحمة العشاء» (2). - وفي رواية: «أغلقوا الأبواب بالليل، وأطفئوا السرج، وأوكوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب، ولو أن تعرضوا عليه بعود» (3). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن نغلق الأبواب، وأن نخمر الآنية، وأن نوكي الأسقية، وأن نطفئ المصابيح، وأن نكف مواشينا حتى تذهب فحمة العشاء، ونهى أن يأكل أحدنا بشماله، وأن يمشي في نعل واحد، وعن الصماء، والاحتباء في ثوب واحد» (4). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع، ونهانا عن خمس: إذا رقدت فأغلق بابك، وأوك سقاءك، وخمر إناءك، وأطفئ مصباحك، فإن الشيطان لا يفتح بابا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف غطاء، وإن الفأرة الفويسقة تحرق على أهل البيت بيتهم. ولا تأكل بشمالك، ولا تشرب بشمالك، ولا تمش في نعل واحدة، ولا تشتمل الصماء، ولا تحتب في الدار مفضيا» (5). - وفي رواية: «كفوا صبيانكم عند فحمة العشاء، وإياكم والسمر بعد هدأة الرجل، فإنكم لا تدرون ما يبث الله من خلقه، فأغلقوا الأبواب، وأطفئوا المصباح، وأكفئوا الإناء، وأوكوا السقاء» (1). - وفي رواية: «غلقوا أبوابكم، وخمروا آنيتكم، وأوكئوا أسقيتكم» (2). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نوكي أسقيتنا، ونغطي آنيتنا» (3). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهانا، فأمرنا أن نطفئ سراجنا» (4). أخرجه مالك (5) (2686). والحميدي (1310) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 8/ 42 (24701) قال: حدثنا وكيع، عن فطر. وفي 8/ 481 (26437) قال: حدثنا ابن نمير، عن عبد الملك. و«أحمد» 3/ 301 (14277) قال: حدثنا وكيع، عن فطر. وفي 3/ 312 (14394) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زهير. وفي 3/ 362 (14960) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي 3/ 374 (15079) قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا هشام. وفي 3/ 386 (15204و15212) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. وفي 3/ 395 (15329) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا زهير. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (1221) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» 6/ 105 (5294) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (5295) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي 6/ 106 (5296) قال: وحدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (5297 و5302) قال: وحدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي (5301) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة. و«ابن ماجة» (360) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. و«أبو داود» (2604) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا زهير. وفي (3732) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك. وفي (3410) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أنبأنا الليث بن سعد. وفي (3771) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن عبد الملك. و«الترمذي» (1812) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس. و«أبو يعلى» (1772) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. وفي (1837) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (2258) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و«ابن خزيمة» (132 و2560) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن فطر بن خليفة. و«ابن حبان» (1271) قال: أخبرنا أبو بكر، عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (1273) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، عبدان، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج. وفي (1275) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن فطر بن خليفة. عشرتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وفطر بن خليفة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وزهير بن معاوية، أبو خيثمة، وحماد بن سلمة، وهشام الدستوائي، والليث بن سعد، وسفيان الثوري، وعبد الملك بن جريج) عن أبي الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه، عن جابر.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (5294). (2) اللفظ لأحمد (15329). (3) اللفظ لأحمد (15079). (4) اللفظ لأبي يعلى (1772). (5) اللفظ لابن حبان (1273). (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (24701). (3) اللفظ لابن ماجة (360). (4) اللفظ لابن ماجة (3771). (5) وهو في رواية أبي مصعب الزهري (1950)، وابن القاسم (104)، وسويد بن سعيد (1354)، وورد في «مسند الموطأ» (243). (1) المسند الجامع (2697)، وتحفة الأشراف (2723 و2730 و2754 و2755 و2792 و2794 و2924 و2934)، وأطراف المسند (1759 و1963)، وإتحاف الخيرة المهرة (5416 و5522). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (8151: 8158)، والطبراني، في «الأوسط» (9065 و1046)، والبيهقي 1/ 257، والبغوي (3057 و3062 و3085).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٢١٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗