البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٣٨٩، ح ١٥٢٢٣)

حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سفيان يعني ابن عيينة، عن عمرو، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة - قال: يرون أنها غزوة بني المصطلق - فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال الأنصاري: يا للأنصار ، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

«ما بال دعوى الجاهلية» فقيل: رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوها، فإنها منتنة» قال جابر: وكان المهاجرون حين قدموا المدينة أقل من الأنصار، ثم إن المهاجرين كثروا، فبلغ ذلك عبد الله بن أبي فقال: فعلوها، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فسمع ذلك عمر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عمر، دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗