البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٣٨١، ح ١٥١٩٢)

حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن عثمان يعني ابن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول:

«هل من رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي» ، فأتاه رجل من همدان فقال: «ممن أنت؟» فقال الرجل: من همدان قال: «فهل عند قومك من منعة؟» قال: نعم، ثم إن الرجل خشي أن يخفره قومه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: آتيهم، فأخبرهم، ثم آتيك من عام قابل، قال: «نعم» ، فانطلق وجاء وفد الأنصار في رجب

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3223- عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يعرض نفسه على الناس بالموقف، فيقول: هل من رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي، فأتاه رجل من همدان، فقال: ممن أنت؟ فقال الرجل: من همدان، قال: فهل عند قومك من منعة؟ قال: نعم، ثم إن الرجل خشي أن يحقره قومه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: آتيهم فأخبرهم، ثم آتيك من عام قابل، قال: نعم، فانطلق، وجاء وفد الأنصار في رجب» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه، في الموسم، على الناس في الموقف، فيقول: هل من رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 310 (37737) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي. و«أحمد» 3/ 390 (15260) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«الدارمي» (3619) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و«البخاري»، في «خلق أفعال العباد» (87 و214) قال: حدثنا محمد بن كثير. و«ابن ماجة» (201) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء. و«أبو داود» (4734) قال: حدثنا محمد بن كثير. و«الترمذي» (2925) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن كثير. و«النسائي»، في «الكبرى» (7680) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء. خمستهم (محمد بن عبد الله، وأسود، ومحمد بن يوسف، ومحمد بن كثير، وابن رجاء) عن إسرائيل بن يونس، قال: حدثنا عثمان بن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (3). ـ قال البخاري (214): وقال غيره، يعني غير محمد بن كثير: «ابن أبي المغيرة». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للدارمي. (3) المسند الجامع (2883)، وتحفة الأشراف (2241)، وأطراف المسند (1446)، ومجمع الزوائد 6/ 38. والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (6847)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (166).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٣٤٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سالم بن ابي الجعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2170 سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي ثقة وكان يرسل كثيرا من الثالثة مات سنة سبع أو ثمان وتسعين وقيل مائة أو بعد ذلك ولم يثبت أنه جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سالم بن أبي الجعد عن أخيه له خمسة إخوة عبد الله وعبيد وزياد وعمران ومسلم (3) [تقريب التهذيب] $$ سالم بن أبي الجعد حدثت عن كعب بن مرة يقال هو شرحبيل بن السمط (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (48) ع سالم بن أبي الجعد الكوفي ثقة مشهور من التابعين ذكره الذهبي في الميزان بذلك

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٦) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢٣٦، ح ٤٧٣٤)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/١٨٤، ح ٢٩٢٥)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٧٣، ح ٢٠١)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗