البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٣٣٢، ح ١٥٠٥٨)

حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج يعني ابن أبي زينب، قال : سمعت طلحة بن نافع أبا سفيان، يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنت في ظل داري، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأيته وثبت إليه، فجعلت أمشي خلفه، فقال:

«ادن» فدنوت منه، فأخذ بيدي فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه أم سلمة - أو زينب بنت جحش - فدخل، ثم أذن لي فدخلت، وعليها الحجاب، فقال: «أعندكم غداء؟» فقالوا: نعم. فأتي بثلاثة أقرصة فوضعت على نقي، فقال: «هل عندكم من أدم» فقالوا: لا إلا شيء من خل، قال: «هاتوه» ، فأتوه به فأخذ قرصا فوضعه بين يديه، وقرصا بين يدي، وكسر الثالث باثنين فوضع نصفا بين يديه، ونصفا بين يدي

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗