مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٢٨٣، ح ١٥٠١٨)
حدثنا كثير بن هشام، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، صاحب الدستوائي، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، فأطال القيام حتى جعلوا يخرون، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع مثل ذلك، ثم جعل يتقدم، ثم جعل يتأخر، فكانت أربع ركعات، وأربع سجدات، ثم قال:
" إنه عرض علي كل شيء توعدونه، فعرضت علي الجنة حتى لو تناولت منها قطفا أخذته - أو قال: تناولت منها قطفا فقصرت يدي عنه، شك هشام - وعرضت علي النار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاكم، فرأيت فيها امرأة حميرية سوداء طويلة تعذب في هرة لها، ربطتها فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، ورأيت أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه في النار، وإنهما آيتان من آيات الله يريكموها، فإذا خسفت فصلوا حتى تنجلي "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2565- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: «خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في يوم شديد الحر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، فأطال القيام، حتى جعلوا يخرون، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع مثل ذلك، ثم جعل يتقدم، ثم جعل يتأخر، فكانت أربع ركعات، وأربع سجدات، ثم قال: إنه عرض علي كل شيء توعدونه، فعرضت علي الجنة، حتى لو تناولت منها قطفا أخذته، أو قال: تناولت منها قطفا، فقصرت يدي عنه ـ شك هشام ـ وعرضت علي النار، فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاكم، فرأيت فيها امرأة حميرية، سوداء طويلة، تعذب في هرة لها ربطتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، ورأيت أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه في النار، وإنهما آيتان من آيات الله عز وجل يريكموها، فإذا خسفت فصلوا حتى تنجلي» (1). - وفي رواية: «كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في يوم شديد الحر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، فأطال القيام، حتى جعلوا يخرون، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع نحوا من ذاك، فكانت أربع ركعات، وأربع سجدات، ثم قال: إنه عرض علي كل شيء تولجونه، فعرضت علي الجنة، حتى لو تناولت منها قطفا أخذته، أو قال: تناولت منها قطفا، فقصرت يدي عنه، وعرضت علي النار، فرأيت فيها امرأة من بني إسرائيل تعذب في هرة لها، ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، ورأيت أبا ثمامة، عمرو بن مالك يجر قصبه في النار، وإنهم كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا يخسفان إلا لموت عظيم، وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما، فإذا خسفا فصلوا حتى ينجلي» (2). أخرجه أحمد 3/ 374 (15082) قال: حدثنا كثير بن هشام. وفي 3/ 382 (15164) قال: حدثنا أبو قطن. و«مسلم» 3/ 30 (2055) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي, قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. وفي 3/ 31 (2056) قال: وحدثنيه أبو غسان المسمعي, قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح. و«أبو داود» (1179) قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل. و«النسائي» 3/ 136، وفي «الكبرى» (1876) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا أبو علي الحنفي. و«ابن خزيمة» (1380) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن علية. وفي (1381) قال: حدثناه بندار، قال: حدثنا عبد الأعلى. ستتهم (كثير، وأبو قطن، عمرو بن الهيثم، وإسماعيل ابن علية، وعبد الملك، وأبو علي الحنفي، وعبد الأعلى) عن هشام بن أبي عبد الله، صاحب الدستوائي، عن أبي الزبير، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (15082). (2) اللفظ لمسلم (2055). (1) المسند الجامع (2326)، وتحفة الأشراف (2976)، وأطراف المسند (1824). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1861)، وأبو عوانة (2445)، والطبراني، في «الدعاء» (2228)، والبيهقي 3/ 324.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗