مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٢٨٣، ح ١٤٩٩٨)
حدثنا أزهر بن القاسم، وكثير بن هشام، قالا: حدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات لي، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنضح في وجهي فأفقت، فقلت: يا رسول الله، أوصي لأخواتي بالثلثين؟ قال:
«أحسن» قلت: بالشطر؟ قال: «أحسن» قال: ثم خرج وتركني، ثم رجع، فقال: «يا جابر إني لا أراك ميتا من وجعك هذا، فإن الله عز وجل قد أنزل فبين الذي لأخواتك فجعل لهن الثلثين» قال: فكان جابر يقول: " نزلت هذه الآية في: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: 176] "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2883- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «اشتكيت، وعندي سبع أخوات لي، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنضح في وجهي، فأفقت، فقلت: يا رسول الله، أوصي لأخواتي بالثلثين؟ قال: أحسن، قلت: بالشطر؟ قال: أحسن، قال: ثم خرج وتركني، ثم رجع، فقال: يا جابر، إني لا أراك ميتا من وجعك هذا، فإن الله قد أنزل فبين الذي لأخواتك، فجعل لهن الثلثين». قال: فكان جابر يقول: نزلت هذه الآية في: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} (1). - وفي رواية: «اشتكيت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفخ في وجهي، فأفقت» (2). أخرجه أحمد 3/ 372 (15062) قال: حدثنا أزهر بن القاسم، وكثير بن هشام. و«عبد بن حميد» (1065) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا كثير بن هشام. و«أبو داود» (2887) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا كثير بن هشام. و«النسائي»، في «الكبرى» (6290) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجحدري، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث. وفي (6291 و7471) قال: أخبرني مسعود بن جويرية الموصلي، قال: حدثنا المعافى. و«أبو يعلى» (2180) قال: حدثنا عقبة، قال: حدثنا يونس. خمستهم (أزهر، وكثير، وخالد، والمعافى بن عمران، ويونس بن بكير) عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي يعلى. (1) المسند الجامع (2622)، وتحفة الأشراف (2977)، وأطراف المسند (1746). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1848)، والبيهقي 6/ 231.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗ازهر بن القاسمالطبقة التاسعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 311 أزهر بن القاسم الراسبي أبو بكر البصري نزيل مكة صدوق من التاسعة د س ق (2) [الكاشف] أزهر بن القاسم أبو بكر الراسبي، عن زكريا بن إسحاق، وجماعة، وعنه أحمد، ومحمد بن رافع، وعدد، ليس بالحجة. د س ق. (3) [رجال الحديث] - أزهر بن القاسم الراسبي، أبو بكر، البصري، نزيل مكة، صدوق، من التاسعة. (د س ق). _فوائد__________ -- وثقه أحمد والنسائي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 115 - أزهر بن القاسم الراسبي، أبو بكر البصري، نزيل مكة. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبى عن أزهر بن القاسم. فقال: بصري، نزل مكه، وكان يبيع الشطوي، فكنت أنا وأبو مسلم نختلف إليه. ثم قال: ما أقل من كتب عنه غيرنا ثم قال: سألت عبد الصمد بن عبد الوارث عنه، فعرفه. وقال عبد الصمد: كتبت عن جده، أو جد لأزهر. «العلل» (1229) . • وقال عبد الله بن أحمد: سألته (يعنى أباه) : عن أزهر بن القاسم. فقال: بصري سكن مكه، وكان ثقة، عبد الصمد بن عبد الوارث، حدث عن جد لأزهر، أراه كان يقول بشىء من القدر، أزهر هذا. «العلل»
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗