البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٢٨٣، ح ١٤٩٧٠)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أعتق أبو مذكور غلاما له يقال له: يعقوب القبطي عن دبر، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:

«أله مال غيره؟» قالوا: لا، قال: «من يشتريه مني؟» فاشتراه نعيم بن النحام ختن عمر بن الخطاب بثمان مائة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنفقها على نفسك، فإن كان فضل، فعلى أهلك، فإن كان فضل، فعلى أقاربك، فإن كان فضل، فهاهنا وهاهنا وهاهنا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2789- عن أبي الزبير، عن جابر؛ «أعتق أبو مذكور غلاما له، يقال له: يعقوب القبطي، عن دبر، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أله مال غيره؟ قالوا: لا، قال: من يشتريه مني؟ فاشتراه نعيم بن النحام ختن عمر بن الخطاب بثمان مئة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنفقها على نفسك، فإن كان فضل فعلى أهلك، فإن كان فضل فعلى أقاربك، فإن كان فضل فهاهنا وهاهنا وهاهنا» (1). - وفي رواية: «أعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألك مال غيره؟، فقال: لا، فقال: من يشتريه مني؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمان مئة درهم، فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إليه، ثم قال: ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء، فهكذا وهكذا يقول، فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك» (2). - وفي رواية: «أن رجلا من بني عذرة أعتق مملوكا له عن دبر منه، فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فباعه ودفع إليه ثمنه، وقال: ابدأ بنفسك فتصدق عليها، ثم على أبويك، ثم على قرابتك، ثم هكذا، ثم هكذا» (1). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له عن دبر، واسم الغلام يعقوب، والذي أعتقه يدعى أبا مذكور، ولم يكن له مال غيره، فدعا به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من يشتري هذا مني؟ فاشتراه منه نعيم بن عبد الله أخو بني عدي بن كعب بثمان مئة درهم، ثم دعا به، فقال: إذا كنت فقيرا فأبدأ بنفسك، فإن كان فضلا فعلى عيالك، فإن كان فضلا فعلى قرابتك، فإن كان فضلا فهاهنا وهاهنا. وكان إذا حدث هذا الحديث، قال: كان عبدا قبطيا مات عام أول» (2). أخرجه عبد الرزاق (16664) عن الثوري. وفي (16681) عن أيوب. و«أحمد» 3/ 305 (14324) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي 3/ 369 (15033) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«مسلم» 3/ 78 (2276) و5/ 97 (4353) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي 3/ 79 (2277) قال: وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية، عن أيوب. و«أبو داود» (3957) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب. و«النسائي» 5/ 69 و7/ 304، وفي «الكبرى» (4988 و6203) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي 7/ 304، وفي «الكبرى» (4987 و6204) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و«أبو يعلى» (2167) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا يزيد، عن حبيب. و«ابن خزيمة» (2445 و2452) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: أخبرنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب. و«ابن حبان» (3339) قال: أخبرنا زيد بن عبد العزيز بن حبان، أبو جابر، بالموصل، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فياض الزماني، قال: حدثنا الأنصاري، عن عزرة بن ثابت. وفي (3342) قال: أخبرنا أحمد بن علان، بأذنة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الزماني، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب. وفي (4931) قال: أخبرنا أبو عروبة، بحران، قال: حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. وفي (4932) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (4934) قال: أخبرنا بكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز، أبو عمرو المعدل، بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا الطفاوي، قال: حدثنا أيوب. خمستهم (سفيان الثوري، وأيوب السختياني، والليث بن سعد، وحبيب، وعزرة) عن أبي الزبير، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (15033). (2) اللفظ لمسلم (2276). (1) اللفظ لابن حبان (4934). (2) اللفظ لابن حبان (3339). (1) المسند الجامع (2526)، وتحفة الأشراف (2667 و2922)، وأطراف المسند (1724). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1854)، وأبو عوانة (5801 و5802 و5804 و5805)، والبيهقي 10/ 308: 310، والبغوي (2427).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٤٥٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗