مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٢٨٣، ح ١٤٩٥٥)
حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أنه قال: إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه، طالعة ناتئة، فأشفق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الدجال، فوجده تحت قطيفة يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فاخرج إليه، فخرج من القطيفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما لها قاتلها الله لو تركته لبين» ، ثم قال: «يا ابن صائد ما ترى؟» قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: فلبس عليه، فقال: أتشهد أني رسول الله، فقال هو: أتشهد أني رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله ورسله» ، ثم خرج وتركه، ثم أتاه مرة أخرى، فوجده في نخل له يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لها قاتلها الله، لو تركته لبين» قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطمع أن يسمع من كلامه شيئا، فيعلم هو، هو أم لا، قال: «يا ابن صائد ما ترى؟» قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: «أتشهد أني رسول الله؟» قال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله ورسله» ، فلبس عليه، ثم خرج، فتركه ثم جاء في الثالثة أو الرابعة ومعه أبو بكر، وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين، والأنصار وأنا معه، قال: فبادر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا ورجا أن يسمع من كلامه شيئا، فسبقته أمه إليه، فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لها قاتلها الله لو تركته لبين» فقال: «يا ابن صائد ما ترى؟» قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: «أتشهد أني رسول الله؟» قال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله ورسله» ، فلبس عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا ابن صائد، إنا قد خبأنا لك خبيئا فما هو؟» قال: الدخ الدخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اخسأ اخسأ» ، فقال عمر بن الخطاب: ائذن لي فأقتله يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم، وإن لا يكن، فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد» ، قال: فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مشفقا أنه الدجال
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3404- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أنه قال: «إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما، ممسوحة عينه طالعة ناتئة، فأشفق رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يكون الدجال، فوجده تحت قطيفة يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد الله، هذا أبو القاسم قد جاء فاخرج إليه، فخرج من القطيفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لها قاتلها الله، لو تركته لبين، ثم قال: يا ابن صائد، ما ترى؟ قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: فلبس عليه، فقال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله، ثم خرج وتركه، ثم أتاه مرة أخرى، فوجده في نخل له يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد الله، هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لها قاتلها الله، لو تركته لبين، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطمع أن يسمع من كلامه شيئا، فيعلم هو هو أم لا، قال: يا ابن صائد، ما ترى؟ قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسوله، فلبس عليه، ثم خرج فتركه، وجاء في الثالثة، أو الرابعة، ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب، في نفر من المهاجرين والأنصار، وأنا معه، قال: فبادر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا، ورجا أن يسمع من كلامه شيئا، فسبقته أمه إليه، فقالت: يا عبد الله، هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لها قاتلها الله، لو تركته لبين، فقال: يا ابن صائد، ما ترى؟ قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله، فلبس عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن صائد، إنا قد خبأنا لك خبيئا، فما هو؟ قال: الدخ، الدخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسأ، اخسأ، فقال عمر بن الخطاب: ائذن لي فأقتله يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم، وإن لا يكن هو، فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد، قال: فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشفقا أنه الدجال». أخرجه أحمد 3/ 368 (15018) قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (3050)، وأطراف المسند (1743)، ومجمع الزوائد 8/ 3. والحديث؛ أخرجه البغوي (4274).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗محمد بن سابقالطبقة العاشرةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5897 محمد بن سابق التميمي أبو جعفر أو أبو سعيد البزاز الكوفي نزيل بغداد صدوق من كبار العاشرة مات سنة ثلاث عشرة وقيل أربع عشرة خ م د ت س (2) [الكاشف] محمد بن سابق الكوفي البزاز، نزيل بغداد، عن مالك بن مغول، ومسعر، وعنه البخاري، ثم قال: " أو: حدثنا الفضل بن يعقوب، عنه " وعنه تمتام، وأحمد بن زهير، وثقوه، إلا ما روي عن ابن معين أنه ضعفه، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة لا يوصف بالضبط، توفي 214. خ م د ت س. (3) [رجال الحديث] - محمد بن سابق التميمي، أبو جعفر، أو أبو سعيد البزاز، الكوفي، نزيل بغداد، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة، وقيل: أربع عشرة. (خ م د ت س). ليس بحجة. حديثه: "ليس المؤمن بالطعان". منكر. راجع التهذيب. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2327 - محمد بن سابق التميمي، مولاهم، أبو جعفر، ويقال: أبو سعيد، البزار، الكوفي، أصله من فارس، ثم سكن بغداد. • قال عبيد الله بن إسماعيل البغدادي: سئل أحمد بن محمد بن حنبل، عن محمد بن سابق، فقال: إذا أردت أبا نعيم فعليك بابن سابق. «الجرح والتعديل» 7/ (1528) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٩) ↗ابراهيم بن طهمانالطبقة السابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 189 إبراهيم بن طهمان الخراساني أبو سعيد سكن نيسابور ثم مكة ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه من السابعة مات سنة ثمان وستين ع (2) [الكاشف] إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الخراساني، من أئمة الإسلام، وفيه إرجاء، عن سماك بن حرب، ومحمد بن زياد، وثابت، وخلق، وعنه معن، ويحيى بن أبي بكير، ومحمد بن سنان العوقي، وخلق، وثقه أحمد، وأبو حاتم، مات سنة بضع وستين ومائة. ع. (3) [رجال الحديث] - إبراهيم بن طهمان، الخراساني، أبو سعيد، سكن نيسابور، ثم مكة، ثقة يغرب، وتكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه، من السابعة، مات سنة ثمان وستين. (ع) -. لم يدرك الحكم (4) [أقوال الدارقطني] 73 - إبراهيم بن طهمان بن شعبة، أبو سعيد الهروي، الخراساني. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن إبراهيم بن طهمان، فقال: ثقة، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء. (16) . • وقال الدارقطني: قال النيسابوري قلت لمحمد بن يحيى (الذهلي) إبراهيم بن طهمان يحتح بحديثه؟ قال لا. وقال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا أبو إسحاق الطالقاني، قال سمعت ابن المبارك يقول كان إبراهيم بن طهمان ثبتا في الحديث. «السنن» 3 81.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٠) ↗