البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٢٨٣، ح ١٤٩٤٥)

حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام إذا فقهوا»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٥٨، ح ٢٥٢٦) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3165- عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا» (1). - وفي رواية: «خيار الناس في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا». أخرجه أحمد 3/ 367 (15008) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 383 (15178) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج. كلاهما (سفيان الثوري، وعبد الملك بن جريج) عن أبي الزبير، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) لفظ (15008). (2) المسند الجامع (2876)، وأطراف المسند (1825).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٢٨٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٥٨، ح ٢٥٢٦)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗