مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/١٨٧، ح ١٤٨٦٤)
حدثنا عبيدة، حدثنا الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله، قال: فقدت جملي ليلة، فمررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يشد لعائشة، قال: فقال لي:
«ما لك يا جابر؟» قال: قلت: فقدت جملي - أو ذهب جملي - في ليلة ظلماء، قال: فقال لي: «هذا جملك اذهب فخذه» ، قال: فذهبت نحوا مما قال لي، فلم أجده، قال: فرجعت إليه، فقلت: يا نبي الله ما وجدته؟ قال: فقال لي: «هذا جملك اذهب فخذه» ، قال: فذهبت نحوا مما قال لي، فلم أجده، قال: فرجعت إليه، فقلت: بأبي وأمي يا نبي الله، لا والله ما وجدته، قال: فقال لي: «على رسلك» ، حتى إذا فرغ أخذ بيدي، فانطلق بي حتى أتينا الجمل، فدفعه إلي، قال: «هذا جملك» ، قال: وقد سار الناس، قال: فبينما أنا أسير على جملي في عقبتي، قال: وكان جملا فيه قطاف، قال: قلت: يا لهف أمي أن يكون لي إلا جمل قطوف، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدي يسير، قال: فسمع ما قلت، قال: فلحق بي، فقال: «ما قلت يا جابر قبل؟» قال: فنسيت ما قلت، قال: قلت: ما قلت شيئا يا نبي الله، قال: فذكرت ما قلت، قال: قلت: يا نبي الله يا لهفاه أن يكون لي إلا جمل قطوف، قال: فضرب النبي صلى الله عليه وسلم عجز الجمل بسوط - أو بسوطي - قال: فانطلق أوضع - أو أسرع - جمل ركبته قط، وهو ينازعني خطامه، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت بائعي جملك هذا» قال: قلت: نعم، قال: «بكم؟» قال: قلت: بوقية، قال: قال لي: «بخ بخ، كم في أوقية من ناضح وناضح» ، قال: قلت: يا نبي الله، ما بالمدينة ناضح أحب، أنه لنا مكانه، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قد أخذته بوقية» قال: فنزلت عن الرحل إلى الأرض، قال: «ما شأنك؟» قال: قلت: جملك، قال: قال لي: «اركب جملك» ، قال: قلت: ما هو بجملي، ولكنه جملك، قال: كنا نراجعه مرتين في الأمر إذا أمرنا به، فإذا أمرنا الثالثة، لم نراجعه، قال: فركبت الجمل حتى أتيت عمتي بالمدينة، قال: وقلت لها: ألم تري أني بعت ناضحنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأوقية، قال: فما رأيتها أعجبها ذلك، قال: وكان ناضحا فارها، قال: ثم أخذت شيئا من خبط أوجرته إياه، ثم أخذت بخطامه فقدته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاوما رجلا يكلمه، قال: قلت: دونك يا نبي الله جملك، قال: فأخذ بخطامه، ثم نادى بلالا، فقال: «زن لجابر أوقية، وأوفه» ، فانطلقت مع بلال فوزن لي أوقية، وأوفاني الوزن، قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قائم يحدث ذلك الرجل، قال: قلت له: قد وزن لي أوقية وأوفاني، قال: فبينما هو كذلك إذ ذهبت إلى بيتي ولا أشعر، قال: فنادى: «أين جابر؟» قالوا: ذهب إلى أهله، قال: «أدرك ائتني به» ، قال: فأتاني رسوله يسعى، قال: يا جابر يدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأتيته، فقال: «فخذ جملك» ، قلت: ما هو جملي، وإنما هو جملك يا رسول الله، قال: «خذ جملك» ، قلت: ما هو جملي إنما هو جملك يا رسول الله، قال: «خذ جملك» ، قال: فأخذته، قال: فقال: «لعمري ما نفعناك لننزلك عنه» ، قال: فجئت إلى عمتي بالناضح معي وبالوقية، قال: فقلت لها: ما ترين رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني أوقية ورد علي جملي؟
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
الاسود بن قيسالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 506 الأسود بن قيس العبدي ويقال العجلي الكوفي يكنى أبا قيس ثقة من الرابعة ع (2) [الكاشف] الأسود بن قيس، عن جندب، وجماعة، وعنه شعبة، وابن عيينة، وطائفة، ثقة. ع. (3) [رجال الحديث] - الأسود بن قيس العبدي، ويقال: البجلي الكوفي، يكنى أبا قيس، ثقة، من الرابعة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 184 - الأسود بن قيس، العبدي، ويقال: العجلي، الكوفي، يكنى أبا قيس. • قال أبو داود: قلت لأحمد: الأسود بن قيس؟ قال: ثقة. «سؤالاته» (370) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١١) ↗نبيح العنزيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] نبيح العنزي، كوفي، عن ابن عباس، وجابر، وعنه الأسود بن قيس، وأبو خالد الدالاني، ثقة. 4.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣١٦) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗