البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/١٨٧، ح ١٤٨٢٠)

حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة، قام رجل من بني تميم، فقال: اعدل يا محمد، فقال:

«ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل، لقد خبت وخسرت إن لم أعدل» قال: فقال عمر: يا رسول الله، ألا أقوم فأقتل هذا المنافق، قال: «معاذ الله أن تتسامع الأمم أن محمدا يقتل أصحابه» ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا وأصحابا له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين، كما يمرق المرماة من الرمية» ، قال معاذ: فقال لي أبو الزبير: فعرضت هذا الحديث على الزهري فما خالفني، إلا أنه قال: النضي؟ قلت: القدح، فقال: «ألست برجل عربي؟»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3221- عن أبي الزبير، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقسم غنائم حنين بالجعرانة، والتبر في حجر بلال، فجاءه رجل، فقال: يا محمد، اعدل فإنك لم تعدل، قال: ويحك، فمن يعدل إذا لم أعدل؟! فقام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعه، فإن هذا مع أصحاب له، أو في أصحاب له، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (1). - وفي رواية: «بصر عيني، وسمع أذني، رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالجعرانة، وفي ثوب بلال فضة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبضها للناس، يعطيهم، فقال رجل: اعدل، قال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أكن أعدل؟! قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، دعني أقتل هذا المنافق الخبيث؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: معاذ الله، أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي، إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (2). - وفي رواية: «لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم هوازن، بين الناس بالجعرانة، قام رجل من بني تميم، فقال: اعدل يا محمد، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟! لقد خبت وخسرت إن لم أعدل، قال: فقال عمر: يا رسول الله، ألا أقوم فأقتل هذا المنافق؟ قال: معاذ الله، أن تتسامع الأمم أن محمدا يقتل أصحابه، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا وأصحابا له، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين، كما يمرق المرماة من الرمية». قال معان: فقال لي أبو الزبير: فعرضت هذا الحديث على الزهري، فما خالفني، إلا أنه قال: النضي، قلت: القدح، فقال: ألست برجل عربي (1). - وفي رواية: «يجيء قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية على فوقه» (2). أخرجه الحميدي (1308) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 10/ 535 (30822) و15/ 322 (39073) قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني قرة بن خالد السدوسي. و«أحمد» 3/ 353 (14864) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن يحيى بن سعيد. وفي 3/ 354 (14879) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني يحيى بن سعيد. وفي (14880) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (774) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 3/ 109 (2413) قال: حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد. وفي 3/ 110 (2414) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني قرة بن خالد. و«ابن ماجة» (172) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا سفيان بن عيينة. و«النسائي»، في «الكبرى» (8033) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد. وفي (8034) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن يوسف بن عمرو، عن ابن وهب، عن مالك، عن يحيى بن سعيد. و«ابن حبان» (4819) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وقرة، ويحيى، ومعان) عن أبي الزبير، فذكره (1). ـ في «الأدب المفرد»: قال علي بن المديني: ثم قال سفيان: قال أبو الزبير: سمعته من جابر. قلت لسفيان: رواه قرة، عن عمرو (2)، عن جابر؟ قال: لا أحفظه عن عمرو، وإنما حدثناه أبو الزبير، عن جابر. • أخرجه عبد الرزاق (18651) عن محمد بن راشد، عن أبي الزبير، عن جابر، نحو حديث الزهري، عن أبي سلمة (3). قال جابر: وأشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن عليا حين قتلهم، وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي نعته رسول الله صلى الله عليه وسلم». - كتاب الهجرة

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (14879). (1) اللفظ لأحمد (14880). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (39073). (1) المسند الجامع (2387)، وتحفة الأشراف (2772 و2901 و2996)، وأطراف المسند (1891). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (943)، وابن الجارود (1083)، والطبراني (1753)، والبيهقي 5/ 185. (2) تصحف في طبعة الخانجي إلى: «قرة بن عمرو»، وهو على الصواب في نسخة محب الله شاه، الخطية، الورقة (94/أ)، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (81/أ)، وطبعتي السلفية، ومكتبة المعارف. (3) يعني حديث الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى. (1) في بعض نسخنا الخطية للمسند: «مضر». (2) اللفظ لأحمد (14510).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٣٣٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن راشدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5874 محمد بن راشد التميمي البصري المكفوف مقبول من الثامنة ق (2) [تقريب التهذيب] 5875 محمد بن راشد المكحولي الخزاعي الدمشقي نزيل البصرة صدوق يهم ورمي بالقدر من السابعة مات بعد الستين 4 (3) [الكاشف] محمد بن راشد المنقري، عن عوف، وابن عون، وعنه محمد بن منصور الطوسي، وجماعة، قواه ابن حبان. ق. (4) [الكاشف] محمد بن راشد المكحولي، دمشقي نزل البصرة، عن مكحول، وطائفة، وعنه عارم، والحوضي، وعلي بن الجعد، وثقه أحمد، وجماعة، وقال دحيم: يذكر بالقدر، وعن أبي مسهر قال: كان يرى رأي الخوارج، وكان ورعا. 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗