البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/١٨٧، ح ١٤٨٠٧)

حدثنا محمد بن يزيد، عن حجاج بن أبي زينب، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«نعم الإدام الخل، ما أقفر بيت فيه خل»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2947- عن أبي سفيان طلحة بن نافع، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: «كنت جالسا في داري، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إلي، فقمت إليه، فأخذ بيدي، فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه، فدخل، ثم أذن لي، فدخلت الحجاب عليها، فقال: هل من غداء؟ فقالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة، فوضعن على نبي، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرصا فوضعه بين يديه، وأخذ قرصا آخر فوضعه بين يدي، ثم أخذ الثالث فكسره باثنين، فجعل نصفه بين يديه، ونصفه بين يدي، ثم قال: هل من أدم؟ قالوا: لا، إلا شيء من خل، قال: هاتوه، فنعم الأدم هو» (1). - وفي رواية: «كنت في ظل داري، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأيته وثبت إليه، فجعلت أمشي خلفه، فقال: ادن، فدنوت منه، فأخذ بيدي، فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه، أم سلمة، أو زينب بنت جحش، فدخل، ثم أذن لي فدخلت، وعليها الحجاب، فقال: أعندكم غداء؟ فقالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة، فوضعت على نقي، فقال: هل عندكم من أدم؟ فقالوا: لا، إلا شيء من خل، قال: هاتوه، فأتوه به، فأخذ قرصا فوضعه بين يديه، وقرصا بين يدي، وكسر الثالث باثنين، فوضع نصفا بين يديه، ونصفا بين يدي» (2). - وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده إلى منزله، فلما انتهى قال: ما من غداء، أو عشاء ـ شك طلحة ـ قال: فأخرجوا فلقا من خبز، قال: أما من أدم؟ قالوا: لا، إلا شيء من خل، قال: أدنيه أرونيه، فإن الخل نعم الأدم هو». قال جابر: ما زلت أحب الخل مذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال طلحة: ما زلت أحب الخل مذ سمعته من جابر (1). - وفي رواية: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، على بعض أهله، فقال: هل عندكم من إدام؟ فقالوا: لا، إلا شيء من خل، فقال: هلموا، فجعل يصطبغ به، ويقول: نعم الإدام الخل» (2). - وفي رواية: «نعم الإدام الخل، ما أقفر بيت فيه خل» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 148 (25103) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حجاج بن أبي زينب. و«أحمد» 3/ 301 (14274) قال: حدثنا وكيع، عن المثنى بن سعيد. وفي 3/ 304 (14311) قال: حدثنا (4) هشيم، عن أبي بشر. وفي 3/ 353 (14867) قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن حجاج بن أبي زينب. وفي 3/ 364 (14987) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا أبو بشر. وفي 3/ 379 (15124) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حجاج، يعني ابن أبي زينب. وفي 3/ 389 (15254) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر. وفي 3/ 390 (15259) قال: حدثنا سريج، يعني ابن النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر. وفي 3/ 400 (15367) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا مثنى بن سعيد. و«الدارمي» (2181) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المثنى بن سعيد. و«مسلم» 6/ 125 (5402) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر. وفي (5403) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية، عن المثنى بن سعيد. وفي 6/ 126 (5404) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا المثنى بن سعيد. وفي (5405) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حجاج بن أبي زينب. و«أبو داود» (3821) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، المعنى، قالا: حدثنا المثنى بن سعيد. و«النسائي» 7/ 14، وفي «الكبرى» (4719) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا المثنى بن سعيد. وفي «الكبرى» (6594) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا المثنى. وفي (6655) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب. و«أبو يعلى» (2211) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا المثنى بن سعيد القسام. وفي (2218) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب. ثلاثتهم (حجاج بن أبي زينب، والمثنى بن سعيد، وأبو بشر، جعفر بن أبي وحشية) عن أبي سفيان، طلحة بن نافع، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (5405). (2) اللفظ لأحمد (15124). (1) اللفظ لأحمد (15367). (2) اللفظ لأحمد (15254). (3) اللفظ لأحمد (14867). (4) في «أطراف المسند»: «قال أحمد: وقال هشيم: عن أبي بشر» أي أن أحمد لم يقل: «حدثنا هشيم»، ويؤيده أن أحمد رواه (15254) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا هشيم. (1) المسند الجامع (2668)، وتحفة الأشراف (2290 و2291 و2338)، وأطراف المسند (1492 و1536). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1883)، وأبو عوانة (8362: 8369)، والبيهقي 10/ 63، والبغوي (2868).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٧١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

طلحه بن نافعالطبقة الرابعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3035 طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الإسكاف نزل مكة صدوق من الرابعة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (75) ع طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الراوي عن جابر صدوق مشهور بكنيته معروف بالتدليس وصفه بذلك الدارقطني وغيره (3) [الكاشف] طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي مولاهم عن أبي أيوب وجابر وابن عباس وعنه الأعمش (4) [رجال الحديث] - طلحة بن نافع، الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق، من الرابعة. (ع)#. ليس بالقوي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٣) ↗
يزيد بن هارونالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
حجاج بن ابي زينبالطبقة السادسةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1126 حجاج بن أبي زينب السلمي أبو يوسف الصيقل الواسطي صدوق يخطىء من السادسة م د س ق (2) [الكاشف] حجاج بن أبي زينب الواسطي، الصيقل، عن أبي عثمان النهدي، وأبي سفيان، وعنه ابن مهدي، ويزيد، ضعفه ابن المديني، ومشاه النسائي. م د س ق. (3) [رجال الحديث] - حجاج بن أبي زينب السلمي، أبو يوسف الصيقل، الواسطي، صدوق يخطئ، من السادسة. (م د س ق). ضعيف. (4) [أقوال الدارقطني] 874 - حجاج بن أبي زينب السلمي، أبو يوسف الصيقل الواسطي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول وحجاج بن أبي زينب يكنى أبا يوسف، واسطي، يزوي عن أبي عثمان، وعن أبي سفيان طلحة بن نافع، يروي عنه الواسطيون، ثقة. (107) . • وقال الدارقطني: يكنى أبا يوسف، واسطي. «العلل» 5 339 و8 262. • وقال الذهبي: قال الدارقطني: ليس هو بقوي، ولا حافظ. «الميزان» 1 (1736) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٣) ↗
وابو بشرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] وأبو بشر وابن إسحاق قال جماعة: ليس به بأس وقال شعبة: حديثه عن جابر صحيفة خرج له البخاري مقرونا بآخر. م 4 خ قرنه

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥١٥) ↗
جعفر بن ابي وحشيهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ جعفر بن أبي وحشية هو بن إياس تقدم (2) [الكاشف] جعفر بن أبي وحشية أبو بشر، عن سعيد بن جبير، والشعبي، ولقي من الصحابة عباد بن شرحبيل اليشكري، وعنه شعبة، وهشيم، صدوق، توفي 125. ع. (3) [رجال الحديث] • جعفر بن أبي وحشية، هو ابن إياس تقدم.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗