مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٦٥، ح ١٤٦٩٧)
حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر يعني ابن سليمان، حدثنا الجعد أبو عثمان، حدثنا أنس بن مالك، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: شكا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه العطش، قال: فدعا بعس، فصب فيه شيء من ماء، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يده، وقال:
«اسقوا» ، فاستقى الناس، قال: فكنت أرى العيون تنبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3277- عن أنس بن مالك، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، قال: «شكا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش، فدعا بعس، فصب فيه ماء، ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فيه، قال: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع عيونا من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يستقون، حتى استقى الناس كلهم» (1). - وفي رواية: «شكا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه العطش، قال: فدعا بعس، فصب فيه شيء من الماء، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يده، وقال: اسقوا، فاستقى الناس، قال: فكنت أرى العيون تنبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما العطش، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعس، قال: وقال: عند أحد منكم ماء؟ قال: فأتي بميضأة، فصب فيه، قال: ثم وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في العس، قال جابر: فكنت أنظر إلى العيون تنبع بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يستقون» (3). أخرجه أحمد 3/ 343 (14753) قال: حدثنا سيار بن حاتم. و«الدارمي» (29) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي. و«أبو يعلى» (2107) قال: حدثنا عمار أبو ياسر. ثلاثتهم (سيار، والرقاشي، وعمار) عن جعفر بن سليمان، قال: حدثنا الجعد أبو عثمان، قال: حدثنا أنس بن مالك، فذكره (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لأبي يعلى. (4) المسند الجامع (2934)، وأطراف المسند (1417). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (6848)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 12.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗جعفر بن سليمانالطبقة الثامنةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 942 جعفر بن سليمان الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو سليمان البصري صدوق زاهد لكنه كان يتشيع من الثامنة مات سنة ثمان وسبعين بخ م 4 (2) [الكاشف] جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، وأبي عمران الجوني، وعنه ابن مهدي، ومسدد، وأمم، ثقة فيه شئ مع كثرة علومه، قيل كان أميا، وهو من زهاد الشيعة، توفي 178. م 4. (3) [رجال الحديث] - جعفر بن سليمان الضبعي، بضم المعجمة وفتح الموحدة، أبو سليمان، البصري، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين. (بخ م 4). شيعي ضعيف. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (509). (4) [رجال الحديث] ـ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، قال أحمد بن المقدام العجلي: كنا في مجلس يزيد بن زريع، قال: من أتى جعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الوارث التنوري، فلا يقربني، وكان التنوري ينسب إلى الاعتزال، وكان جعفر ينسب إلى الرفض. «الضعفاء» للعقيلي 1/507. ـ وقال جرير بن يزيد بن هارون، بين يدي أبيه: بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي, فقلت له: بلغنا أنك تسب أبا بكر, وعمر, قال: أما السب فلا, ولكن البغض ما شئت, قال: وإذا هو رافضي مثل الحمار. «الثقات» لابن حبان 6/140. ـ وقال أحمد بن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٠) ↗