مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/١٤١، ح ١٤٨٣)
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، قال: سمعت أبا نعامة، عن مولى لسعد: أن سعدا سمع ابنا له يدعو، وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وإستبرقها، ونحوا من هذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرا كثيرا، وتعوذت بالله من شر كثير، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء» وقرأ هذه الآية: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} [الأعراف: 55] وإن بحسبك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4336- عن ابن لسعد، أنه كان يصلي، فكان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الجنة، وأسألك من نعيمها وبهجتها، ومن كذا، ومن كذا، ومن كذا، ومن كذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها وأغلالها، ومن كذا، ومن كذا، قال: فسكت عنه سعد، فلما صلى قال له سعد: تعوذت من شر عظيم، وسألت نعيما عظيما، أو قال: طويلا (شعبة شك) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء». وقرأ: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين}. قال شعبة: لا أدري قوله: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} هذا من قول سعد، أو قول النبي صلى الله عليه وسلم. وقال له سعد: قل: اللهم أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل. أخرجه أحمد 1/ 183 (1584) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا شعبة، قال: زياد بن مخراق أخبرني، قال: سمعت قيس بن عباية يحدث، عن مولى لسعد (ح) وحدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، قال: سمعت قيس بن عباية القيسي يحدث، عن مولى لسعد بن أبي وقاص، عن ابن لسعد، فذكره. - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 288 (30023) قال: حدثنا عبيد بن سعيد. و«أحمد» 1/ 172 (1483) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«أبو يعلى» (715) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا شبابة بن سوار. ثلاثتهم (عبيد، وعبد الرحمن، وشبابة) عن شعبة، عن زياد بن مخراق، قال: سمعت قيس بن عباية، عن مولى لسعد، عن سعد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء» (1). - وفي رواية: «عن أبي عباية، عن مولى لسعد؛ أن سعدا سمع ابنا له يدعو، وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها، وإستبرقها، ونحوا من هذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرا كثيرا، وتعوذت بالله من شر كثير، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء». وقرأ هذه الآية: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين}. وإن بحسبك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل (2). - وفي رواية: «عن ابن عباية، عن مولى لسعد؛ أن سعدا رأى ابنا له يصلي، وهو يدعو يقول: أسألك الجنة، ومن ثمارها، ونعيمها، وأزواجها، ونحو هذا، فأكثر، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، وسعيرها، ونحو هذا، وسعد يسمع، فلما قضى صلاته، قال له سعد: لقد سألت نعيما طويلا، وتعوذت من شر طويل، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء». وقرأ سعد: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين}. قال: فلا أدري عن النبي صلى الله عليه وسلم رفعه، أم من قول سعد، وإنه بحسبك أن تقول: أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل (1). لم يقل فيه مولى سعد: «عن ابن لسعد». • أخرجه أبو داود (1480) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبي نعامة، عن ابن لسعد، قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها، وبهجتها، وكذا، وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها، وأغلالها، وكذا، وكذا، فقال: يا بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء». فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة، أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار، أعذت منها وما فيها من الشر. ليس فيه «مولى سعد» (2). ـ فوائد: ـ قيس بن عباية، أبو نعامة، ويقال أيضا: أبو عباية.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (4101) , وتحفة الأشراف (3948) , واستدركه محقق «أطراف المسند» 3/ 463، وإتحاف الخيرة المهرة (6170). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (197) , والطبراني, في «الدعاء» (55 و56).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن لسعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن لسعد بن أبي وقاص، عنه أبو نعامة. د. [= 5462]. (2) [رجال الحديث] • ابن لسعد بن أبي وقاص، يحتمل أن يكون مصعبا. ابن سعد بن عبادة، هو عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد، نسب لجده الأعلى. • ابن سعيد بن جبير، هو عبد الله. • ابن أبي سعيد الخدري، هو عبد الرحمن.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٩) ↗