مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٦٥، ح ١٤٦٣٧)
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن جابر، قال: أتاني النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، فأطعمتهم رطبا، وأسقيتهم ماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«هذا من النعيم الذي تسألون عنه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3267- عن عمار بن أبي عمار، عن جابر بن عبد الله، قال: «قتل أبي يوم أحد، وترك حديقتين، وليهودي عليه تمر، وتمر اليهودي يستوعب ما في الحديقتين، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لك أن تأخذ العام بعضا، وتؤخر بعضا إلى قابل؟ فأبى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضر الجداد فآذني، قال: فآذنته، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، فجعلنا نجد، ويكال له من أسفل النخل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، يدعو بالبركة، حتى أوفيناه جميع حقه من أصغر الحديقتين ـ فيما يحسب عمار ـ ثم أتيناهم برطب وماء، فأكلوا وشربوا، ثم قال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه» (1). - وفي رواية: «أتاني النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبا، وأسقيتهم ماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا من النعيم الذي تسألون عنه» (2). - وفي رواية: «أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر رطبا، وشربوا ماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا من النعيم الذي تسألون عنه» (3). أخرجه أحمد 3/ 338 (14692) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي 3/ 351 (14846) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي 3/ 391 (15276) قال: حدثنا عفان. و«النسائي» 6/ 246، وفي «الكبرى» (6433) قال: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد، حرمي، قال: حدثنا أبي. و«أبو يعلى» (1790) قال: حدثنا إبراهيم. وفي (2161) قال: حدثنا هدبة بن خالد. و«ابن حبان» (3411) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. ستتهم (حسن، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم، ويونس بن محمد، وإبراهيم بن الحجاج، وهدبة) عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (15276). (2) اللفظ لأحمد (14692). (3) اللفظ لأحمد (14846). (1) المسند الجامع (2539)، وتحفة الأشراف (2501)، وأطراف المسند (1647)، وإتحاف الخيرة المهرة (3625). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1908)، والطبراني 19/ (572)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4279 و4280 و5488).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عمار بن ابي عمارالطبقة الثالثةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4829 عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم أبو عمر ويقال أبو عبد الله صدوق ربما أخطأ من الثالثة مات بعد العشرين م 4 (2) [الكاشف] عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، عن أبي هريرة، وابن عباس، وعنه حميد، وشعبة، وحماد بن سلمة، وخلق، وثقوه. م 4. (3) [رجال الحديث] - عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله، صدوق ربما أخطأ، من الثالثة، مات بعد العشرين. (م 4)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1896 - عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حددثنا أبو عبيدة الحداد، عن حماد بن سلمة، قال: كان عمار بن أبي عمار يغسل الموتى، قال أبي: هو ثقة -يعني عمارا -. «العلل» (517) . • وقال عبد الله: سألته (يعني أباه) عن عمار بن أبي عمار، فقال: ثقة، ثقة. «العلل» (1502) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمران القطان، قال: حدثنا عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، قال: رأيت أبا قتادة يلبس الخز. «العلل» (1622) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٨) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗