البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٦٥، ح ١٤٦٢٠)

حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، أن راهبا أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة سندس ، فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتى البيت فوضعها، وأحس بوفد أتوه، فأمره عمر أن يلبس الجبة لقدوم الوفد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا يصلح لنا لباسها في الدنيا، ويصلح لنا في الآخرة، ولكن خذها يا عمر» ، فقال: يكرهها، وآخذها؟ فقال: «إني لا آمرك أن تلبسها، ولكن أرسل بها إلى أرض فارس، فتصيب بها مالا» ، فأرسل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي، وكان قد أحسن إلى من فر إليه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗