البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٤٥٣، ح ١٤٥٣٦)

حدثنا عبد الصمد، وأبو سعيد، المعنى، قالا: حدثنا زائدة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: توفي رجل فغسلناه، وحنطناه، وكفناه، ثم أتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عليه، فقلنا: تصلي عليه؟ فخطا خطى، ثم قال:

«أعليه دين؟» قلنا: ديناران، فانصرف، فتحملهما أبو قتادة، فأتيناه، فقال أبو قتادة: الديناران علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حق الغريم، وبرئ منهما الميت؟» قال: نعم، فصلى عليه، ثم قال بعد ذلك بيوم: «ما فعل الديناران؟» فقال: إنما مات أمس، قال: فعاد إليه من الغد، فقال: لقد قضيتهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الآن بردت عليه جلده» ، وقال معاوية بن عمرو في هذا الحديث: فغسلناه، وقال: فقلنا: تصلي عليه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2615- عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: «توفي رجل، فغسلناه، وحنطناه، وكفناه، ثم أتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عليه، فقلنا: تصلي عليه؟ فخطا خطى، ثم قال: أعليه دين؟ قلنا: ديناران، فانصرف، فتحملهما أبو قتادة، فأتيناه، فقال أبو قتادة: الديناران علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحق الغريم، وبرئ منهما الميت؟ قال: نعم، فصلى عليه، ثم قال بعد ذلك بيوم: ما فعل الديناران؟ فقال: إنما مات أمس، قال: فعاد إليه من الغد، فقال: قد قضيتهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآن بردت عليه جلده» (1). - وفي رواية: «مات رجل، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فخطا خطى، قال: عليه دين؟ فقلنا: نعم، عليه ديناران، قال: صلوا على صاحبكم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 372 (12143) قال: حدثنا حسين بن علي. و«أحمد» 3/ 330 (14590) قال: حدثنا عبد الصمد، وأبو سعيد، المعنى (ح) قال أحمد: وقال معاوية بن عمرو: في هذا الحديث: فغسلناه، وقال: فقلنا: تصلي عليه. أربعتهم (حسين، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو سعيد مولى بني هاشم، ومعاوية) عن زائدة بن قدامة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، فذكره (3). • حديث أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة رجل يصلي عليه، فلم يصل عليه، فقيل: يا رسول الله، ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا؟ قال: إنه كان يبغض عثمان، فأبغضه الله». يأتي، إن شاء الله تعالى.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) المسند الجامع (2368)، وأطراف المسند (1584)، ومجمع الزوائد 3/ 39 و4/ 127. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1778)، والبزار «كشف الأستار» (1334)، والدارقطني (3084)، والبيهقي 6/ 74 و75.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٢٥٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗