البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٤٥٣، ح ١٤٥٣٤)

حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا القاسم يعني ابن الفضل وهو الحداني، حدثنا سعيد بن المهلب، عن طلق بن حبيب، قال: كنت من أشد الناس تكذيبا بالشفاعة، حتى لقيت جابر بن عبد الله، فقرأت عليه كل آية ذكرها الله عز وجل فيها خلود أهل النار، فقال: يا طلق، أتراك أقرأ لكتاب الله مني، وأعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فاتضعت له، فقلت: لا والله، بل أنت أقرأ لكتاب الله مني، وأعلم بسنته مني، قال: فإن الذي قرأت أهلها هم المشركون، ولكن قوم أصابوا ذنوبا، فعذبوا بها، ثم أخرجوا، صمتا - وأهوى بيديه إلى أذنيه - إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«يخرجون من النار» ، ونحن نقرأ ما تقرأ

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3429- عن طلق بن حبيب، قال: كنت من أشد الناس تكذيبا بالشفاعة، حتى لقيت جابر بن عبد الله، فقرأت عليه كل آية ذكرها الله، عز وجل، فيها خلود أهل النار، فقال: يا طلق، أتراك أقرأ لكتاب الله مني؟ وأعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فاتضعت له، فقلت: لا والله، بل أنت أقرأ لكتاب الله مني، وأعلم بسنته مني، قال: فإن الذي قرأت أهلها هم المشركون، ولكن قوم أصابوا ذنوبا، فعذبوا بها، ثم أخرجوا، صمتا، وأهوى بيديه إلى أذنيه، إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرجون من النار». ونحن نقرأ ما تقرأ (1). - وفي رواية: «عن طلق بن حبيب، قال: قلت لجابر بن عبد الله: أرأيت هذه الآية: {يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها}، وأنت تزعم أن قوما يخرجون من النار، قال: أشهد أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآمنا بها قبل أن تؤمن بها، وصدقنا بها قبل أن تصدق بها، وأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أخبرك؛ إن قوما يخرجون من النار». فقال طلق: لا جرم، والله لا أجادلك أبدا (1). - وفي رواية: «عن طلق بن حبيب، قال: كنت أشد الناس تكذيبا بالشفاعة، فسألت جابرا رضي الله عنه، فقال: يا طليق، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يخرجون من النار بعد دخول». ونحن نقرأ الذي تقرأ (2). أخرجه عبد الرزاق (20862) عن معمر، عن رجل. و«أحمد» 3/ 330 (14588) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا القاسم، يعني ابن الفضل، وهو الحداني، قال: حدثنا سعيد بن المهلب. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (818) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، عن سعيد بن المهلب. كلاهما (الرجل، وسعيد) عن طلق بن حبيب، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد». (3) المسند الجامع (3065)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 2/ 38.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٥٢٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

طلق بن حبيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] طلق بن حبيب العنزي الزاهد البصري عن ابن عباس وجندب وعنه أيوب وسليمان التيمي وعدة قال أبو حاتم: صدوق يرى الإرجاء. م 4 (2) [رجال الحديث] - طلق بن حبيب العنزي، بفتح العين المهملة والنون، بصري، صدوق عابد، رمي بالإرجاء، من الثالثة، مات بعد التسعين. (بخ م 4). لا يحتج بما تفرد به - لم يسمع من أبي ذر، عمر. (3) [أقوال الإمام أحمد] 1258 - طلق بن حبيب العنزي بصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو معمر. قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، أن خالد بن عبد الله أمر بفقهاء أهل مكة أن يلقوا في السجن عطاء، وعمرو بن دينار، وطلق بن حبيب، وصهيبا مولى ابن عامر، فكلم في عطاء أن يخرج في أيام الموسم ليفتي الناس، فلما رآه أهل مكة كبروا وكلم فيهم فأخرجوا، فلما سمع وقع الحديد. قال: ما هذا؟ قال: أولئك النفر الذين أمرت بهم أن يخرجوا. «العلل» (3070) . • • • (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 1970- طلق بن حبيب العنزي البصري.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥١٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗