البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/١٤١، ح ١٤٦٢)

حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا يونس بن أبي إسحاق الهمداني، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعد، حدثني والدي محمد، عن أبيه سعد، قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد فسلمت عليه، فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام، فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، هل حدث في الإسلام شيء؟ مرتين قال: لا. وما ذاك؟ قال: قلت: لا. إلا أني مررت بعثمان آنفا في المسجد، فسلمت عليه فملأ عينيه مني، ثم لم يرد علي السلام. قال: فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه، فقال: ما منعك أن لا تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت قال سعد: قلت: بلى. قال: حتى حلف وحلفت، قال: ثم إن عثمان ذكر، فقال: بلى، وأستغفر الله وأتوب إليه إنك مررت بي آنفا، وأنا أحدث نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا والله ما ذكرتها قط إلا تغشى بصري وقلبي غشاوة، قال: قال سعد: فأنا أنبئك بها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لنا أول دعوة، ثم جاء أعرابي فشغله حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاتبعته فلما أشفقت أن يسبقني إلى منزله، ضربت بقدمي الأرض، فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقال:

«من هذا أبو إسحاق؟» قال: قلت: نعم يا رسول الله. قال: «فمه» . قال: قلت: لا والله، إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابي فشغلك، قال: " نعم دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 87] فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4338- عن محمد بن سعد, عن أبيه سعد, قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد, فسلمت عليه, فملأ عينيه مني, ثم لم يرد علي السلام, فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب, فقلت: يا أمير المؤمنين, هل حدث في الإسلام شيء؟ مرتين, قال: لا, وما ذاك؟ قال: قلت: لا, إلا أني مررت بعثمان آنفا في المسجد, فسلمت عليه, فملأ عينيه مني, ثم لم يرد علي السلام, قال: فأرسل عمر إلى عثمان, فدعاه، فقال: ما منعك أن لا تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت, قال سعد: قلت: بلى, قال: حتى حلف وحلفت, قال: ثم إن عثمان ذكر، فقال: بلى, وأستغفر الله وأتوب إليه, إنك مررت بي آنفا وأنا أحدث نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم, لا, والله ما ذكرتها قط إلا تغشى بصري وقلبي غشاوة, قال: قال سعد: فأنا أنبئك بها؛ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لنا أول دعوة, ثم جاء أعرابي فشغله، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم, فاتبعته, فلما أشفقت أن يسبقني إلى منزله ضربت بقدمي الأرض, فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: من هذا؟ أبو إسحاق؟ قال: قلت: نعم، يا رسول الله, قال: فمه؟ قال: قلت: لا, والله، إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة, ثم جاء هذا الأعرابي فشغلك, قال: نعم, دعوة ذي النون, إذ هو في بطن الحوت {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}، فإنه لم يدع بها مسلم ربه، في شيء قط، إلا استجاب له» (1). - وفي رواية: «كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ألا أخبركم، أو أحدثكم، بشيء إذا نزل برجل منكم كرب، أو بلاء، من بلاء الدنيا، دعا به، فرج عنه؟ فقيل له: بلى، قال: دعاء ذي النون: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}» (1). أخرجه أحمد 1/ 170 (1462) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق الهمداني. و«الترمذي» (3505) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. و«النسائي»، في «الكبرى» (10416) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عبيد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن مهاجر. وفي (10417) قال: أخبرنا حميد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. و«أبو يعلى» (772) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. كلاهما (يونس بن أبي إسحاق، وابن مهاجر) عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه، فذكره (2). ـ في رواية الترمذي؛ قال محمد بن يحيى: قال محمد بن يوسف مرة: عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن سعد، ولم يذكر فيه: «عن أبيه». ـ قال الترمذي: وقد روى غير واحد هذا الحديث، عن يونس بن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن سعد، ولم يذكر فيه «عن أبيه». وروى بعضهم وهو أبو أحمد الزبيري, عن يونس، فقالوا: عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن سعد, نحو رواية محمد بن يوسف، وكان يونس بن أبي إسحاق ربما ذكر في هذا الحديث «عن أبيه» وربما لم يذكره. ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن محمد بن سعد إلا من رواية إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده، ولا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية سعد عنه، وقد روي عن سعد من وجهين. «مسنده» (1186).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للنسائي (10416). (2) المسند الجامع (4096) , وتحفة الأشراف (3922) , واستدركه محقق «أطراف المسند» 3/ 461, والمقصد العلي (1681)، ومجمع الزوائد 7/ 68 و10/ 159، وإتحاف الخيرة المهرة (6182). والحديث؛ أخرجه البزار (1186) , والطبراني, في «الدعاء» (124) , والبيهقي, في «شعب الإيمان» (611 و9744).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/١١٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سعد بن زرارة هو بن عبد الرحمن نسب إلى جده (2) [تقريب التهذيب] 5903 محمد بن سعد بن منيع الهاشمي مولاهم البصري نزيل بغداد كاتب الواقدي صدوق فاضل من العاشرة مات سنة ثلاثين وهو بن اثنتين وستين د (3) [تقريب التهذيب] 5904 محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو القاسم المدني نزيل الكوفة كان يلقب ظل الشيطان لقصره ثقة من الثالثة قتله الحجاج بعد الثمانين خ م مد ت س ق (4) [تقريب التهذيب] 5905 محمد بن سعد الأنصاري الشامي صدوق من السادسة بخ ت فق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗