البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٣٣٥، ح ١٤٤٠٩)

حدثنا إسماعيل، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، قال: قال جابر بن عبد الله: أهللنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالحج خالصا، ليس معه غيره خالصا وحده، فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«حلوا، واجعلوها عمرة» ، فبلغه إنا نقول: لما لم يكن وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل، فنروح إلى منى، ومذاكيرنا تقطر منيا، فخطبنا، فقال: «قد بلغني الذي قلتم، وإني لأتقاكم، وأبركم، ولولا الهدي لحللت، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت حلوا، واجعلوها عمرة» ، قال: وقدم علي من اليمن، قال: «بم أهللت؟» فقال: بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «فأهده، وامكث حراما كما أنت»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد الله

(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗