مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٣٣٥، ح ١٤٣٩٥)
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان ، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» ،
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٤٠، ح ٧٧٨) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12523- عن جابر، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قضى أحدكم صلاته في المسجد، ثم رجع إلى بيته حينئذ، فليصل في بيته ركعتين، وليجعل في بيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» (1). أخرجه عبد الرزاق (4837) عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان (2). و«ابن أبي شيبة» 2/ 255 (6512) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و«أحمد» 3/ 15 (11128) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الزبير. وفي 3/ 59 (11588) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان. وفي (11589) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان. وفي (11590) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير. و«عبد بن حميد» (970) قال: حدثنا شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، عن سليمان، عن أبي سفيان. وفي (971) قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و«ابن ماجة» (1376) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و«ابن خزيمة» (1206) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان. كلاهما (أبو سفيان، وأبو الزبير) عن جابر بن عبد الله، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 255 (6511) قال: حدثنا أبو معاوية. و«أحمد» 3/ 316 (14444 و14448) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (14449) قال: حدثنا ابن نمير. و«مسلم» 2/ 187 (1772) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. و«أبو يعلى» (1943) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد. وفي (2286) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. و«ابن خزيمة» (1206م) قال: حدثناه أبو كريب، قال: حدثنا أبو خالد (ح) وحدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا أبو معاوية، وعبدة بن سليمان. و«ابن حبان» (2490) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. أربعتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وعبد الله بن نمير، وأبو خالد الأحمر، وعبدة) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» (1). ـ في رواية أحمد (14444): «إذا حضر أحدكم الصلاة في مسجد» الحديث. ـ ليس فيه: «عن أبي سعيد الخدري» (2). ـ فوائد: ـ قال الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: حدثنا وكيع، قال: سمعت شعبة يقول: حديث أبي سفيان، عن جابر، إنما هي صحيفة. «تاريخه» (4458). ـ وقال الدارمي: قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر؟ فقال: ابن لهيعة، ضعيف الحديث. «تاريخه» (533). ـ وقال الترمذي: حدثنا هناد، ومحمد بن المثنى، قالا: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا. وقال سفيان الثوري: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو عيسى: وهذا أصح، ولم يحفظ أبو معاوية: أبا سعيد. «ترتيب علل الترمذي» (132 و133).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (11128). (2) وقع هذا الإسناد في المطبوع موقوفا ليس فيه «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» وهو تصحيف، والصواب إثباته، كما جاء في رواية عبد الرزاق عند أحمد. (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) المسند الجامع (2213 و4212)، وتحفة الأشراف (2322 و3985)، وأطراف المسند (1514 و8211). والحديث؛ أخرجه البيهقي 2/ 189، والبغوي (999).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗محمد بن خازمالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗