مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٣٣٥، ح ١٤٣٩٣)
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: استأذنت الحمى على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
«من هذه؟» قالت: أم ملدم، قال: فأمر بها إلى أهل قباء، فلقوا منها ما يعلم الله، فأتوه، فشكوا ذلك إليه، فقال: «ما شئتم؟ إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا» ، قالوا: يا رسول الله، أوتفعل؟ قال: «نعم» ، قالوا: فدعها
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3043- عن أبي سفيان، عن جابر، قال: «استأذنت الحمى على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من هذه؟ قالت: أم ملدم، قال: فأمر بها إلى أهل قباء، فلقوا منها ما يعلم الله، فأتوه، فشكوا ذلك إليه، فقال: ما شئتم، إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا، قالوا: يا رسول الله، أو تفعل؟ قال: نعم، قالوا: فدعها» (1). - وفي رواية: «جاءت الحمى تستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من أنت؟ فقالت: أنا أم ملدم، قال: تعرفين أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فاذهبي إليهم، قال: فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن شئتم دعوت الله، تعالى، أن يكشف عنكم، وإن شئتم كانت لكم طهورا، قالوا: بل تكون لنا طهورا» (2). - وفي رواية: «أتت الحمى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنت عليه، قال: من أنت؟ قالت: أنا أم ملدم، قال: أتهتدين إلى أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فأتتهم فحموا، ولقوا منها شدة، فاشتكوا إليه، وقالوا: يا رسول الله، ما لقينا من الحمى؟ قال: إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت طهورا؟ قالوا: لا، بل تكون لنا طهورا وغفرا» (3). - وفي رواية: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: إن الحمى قد ألحت علينا، فقال: إن شئتم أن ترفع عنكم رفعت، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا؟ قالوا: تكون لنا طهورا» (4). أخرجه أحمد 3/ 316 (14446) قال: حدثنا أبو معاوية. و«عبد بن حميد» (1024) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان. و«أبو يعلى» (1892) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير. وفي (2319) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا يعلى. و«ابن حبان» (2935) قال: أخبرنا عمران ابن موسى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. أربعتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، ويعلى بن عبيد) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي سفيان، طلحة بن نافع، فذكره (5).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ لأبي يعلى (1892). (4) اللفظ لأبي يعلى (2319). (5) المسند الجامع (3014)، وأطراف المسند (1516)، والمقصد العلي (1601 و1602)، ومجمع الزوائد 2/ 305، وإتحاف الخيرة المهرة (3848). والحديث؛ أخرجه هناد، في «الزهد» (389)، والبيهقي 3/ 375.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
طلحه بن نافعالطبقة الرابعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3035 طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الإسكاف نزل مكة صدوق من الرابعة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (75) ع طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الراوي عن جابر صدوق مشهور بكنيته معروف بالتدليس وصفه بذلك الدارقطني وغيره (3) [الكاشف] طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي مولاهم عن أبي أيوب وجابر وابن عباس وعنه الأعمش (4) [رجال الحديث] - طلحة بن نافع، الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق، من الرابعة. (ع)#. ليس بالقوي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٣) ↗محمد بن خازمالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗